38 of 71 - There is no changing the creation of Allah; that is the correct religion, but most of ...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون وقولها التي فطر الناس عليها قال لا تبديل لخلق الله لدينه أي لا تبدلوه بأن تشركوا ها؟ ها؟ ها؟ تاريخ فطرة والذي كانت قبل قليل الفطرة معناه هو وجود الشيء أو إيجاد الشيء على غير مثال السبب والمراد بالفطرة هنا توحيد الله ودين الله فمثلين الأقوة بالنفس من وجه العبد الشعب لا نحن دين الله أوضع مثل ما قال المؤلاء رحمه الله وقوله لا تبديل لخلق الله لا تبديل هذا كلنا يعرف أنه نفي نفي لأن لا نافي للجنس فهل هو باق على كونه نفيا يعني لفظا ومعنا أو أنه نفي لفظا خبر معنا المؤلف مشى على الأخير وأنه نفي بمعنى النهي أي لا تبدل هذه الفطرة في الإشراك والنفي يأتي بمعنى النهي كثيرا مثل لا ما علينا كثير لا هذا نهي قال الله تعالى ألف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه فإنه فيها تفسيران مثل تقدم أحدهما أنها بمعنى النهي أي ليس فيه ريب ولا شك والثاني بمعنى النهي لا ترتاب فيه ومثل قوله وأن الساعة آتية لا ريب فيه هذه لا تبدل لخلق الله أي لا تبدلوا خلق الله بالإشراك فالخنو أقيم وجوهكم حنفاء ويجوز أن يكون نفيا على ظاهره وأنه لا أحد يبدل خلق الله كما في قوله تعالى لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ويكون معنى أن الأمر بيد الله عز وجل فمن شاء هداه بقي على فضرته ومن شاء أن يذله أضله فلا أحد يستطيع أن يبدل خلق الله نعم وإنما الذي بيد له أمره هو الله وعلى هذا فيكون في الآية وجهي أو وجهان الوجه الأول أنها خبر بمعنى النهي والثاني أنها خبر على بابه على بابه وعلى الأول الأمر ظاهر أي عن المعنى ظاهر أنكم لا تبدلوا فيكون له معنى الإشراك وعلى الثاني يكون وجهه أن هذه الفطرة التي بطل الله عليها الخلق لا أحد يستطيع أن يبدله بل الذي يبدلها هو الله فمن أراد الله هدايته لم يظله أحد ومن أراد الله إعلاله لم يهديه أحد لا سيما وأنه قال قبل هذا فمن يهدي من أظل الله طيب من جملة أسباب التبديل ما ذكره الرسول عليه الصلاة والسلام في قوله فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو مجسانه وذكر الأبوين ليس على سبيل الحصر وإنما هو على سبيل التنظير والتمثيل يعني أن من يتصل بهذا الإنسان نعم يجعله يهوديا أو نصرانيا وكم من الإنسان تنصر لا عن طريق الأبوين ولكن عن طريق الجلسة والرفقة ومن ثم حذر النبي عليه الصلاة والسلام من جليس السوء ورقب فيه الجليس الصالح وقال إن مثل الجليس الصالح كحامل المسك إما أن يحذيك أو يبيعك أو تجد منه رائحة طيبة وجلسوا كنافخ الكير إما أن يفرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريه نعم لا معناه يعني ما كان المؤمن هذا بمعنى أنه ممتنعون غاية الامتناء لأن ما كان وما ينبغي وما أشهدارك في القرآن تأتي بمعنى ممتنع غاية الامتناء الله بالمشك وما كان الله ليضل لقوم بعد أجهدهم أين كيف تشغلنا الشراء على خير ما لابطة الجبرية لا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خدوته وشيقول من يهدي الله فلا منظل الله ومن يظل فلا هديره ما حد يستطيع أبد يعني ان شاء الله هدايته نعم نعم ما تشغل ما حد يستطيع هداية الإنسان أبدا أو انحراف الإنسان إلا بإذن الله هذا النبي عليه الصلاة والسلام حرص غاية الحرف وباثل ما يستطيع من جهد في هداية عم منها بظالف ولكن ما تمك إنك لا تهدي من أحبت ولا تنظر من يشغل وليس معنى ذلك أننا إذا قلنا إن الأمر بيد الله عز وجل وأنه هو الذي يظل ويهدي ليس معنى ذلك ألا نفعل الأسباب كما أن الأمر بيد الله في إيجاد الأشياء إيجاد الرزق إيجاد الولد نعم دفع الضرر هل نحن نفعل الأسباب أو نبقى حائرين نفعل الأسباب نقول الهداية بيد الله والإضاءال بيد الله لكن لكل منها سبب ما هو أولى لمشاء الله هو ما قاله المؤلف له وجه لورود ذلك في اللغة العربية والوجه الثاني هو الأصل لأنه عند النبي كما انطرفه عن ظاهره يحتاج إلى جليل قال الله تعالى ذلك الدين القيم المستقيم توحيد الله ذلك المشار إليه قوله فأقم وجهك أي إرامة وجهك للدين حنيفا هو الدين القيم وقوله قال المؤلف القيم المستقيم لكن القيم أبلى لأن القيم على وزن فيعل فهي صفة مشبهة يعني هو قيم نعم أبلى من قولنا إنه مستقيم لأن المستقيم ضد المعوج لكن القيم الكامل القيم الكامل في قيامه فهو أبلى يعني أن هذا الدين هو الدين القيم أي الكامل الذي ليس به عجاج وليس به نقص ولا شك أنه هو القيم كما قال الله تعالى ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون فلا أقوى من العباد ولا أنفى للعباد من اتباع شريعة الله سبحانه وتعالى بالأسلاس له واتباع رسله وقوله ذلك الدين القيم نتفق واحد نعم