2583 - 4600 ما المقصود بأن الإيمان لا يتبعض؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الله يقول: الذي ما فعيه سبقه وهو كما قال؟ نعم. إيه معانا لا يصبح إنسان مؤمن كافر. إذا كان كافر فهما ينفعه الخصال الإسلام. هذا المراد. ما أعظم. لا. لأن قضية عبدالله بن عبي ما معه إمان أبدا. فالقول بأنه لما كان معه بعض خصال الإيمان مثل الصلاة أحياناً والذكر الأحياناً، فإن هذا ينفعه وما ينفعه. وهو موهم. كلامه موهم لا شك. إنه يريد أنه لا يتبعض يعني لا يزيد ولا ينقص. لكن المراد أنه لا يكون الإسلام مسلم وهو كافر من أحياناً. لأنه هو القضية في عبدالله بن عبي. يعني فالذين أرادوا أن يبرروا صلاة النبي عليه الصلاة والسلام عليه جعلوا من المبررات إن الرجل عنده بعض خصال الإسلام. أقل هذا الأساس. هذا الخصال ما تنفعه. في الأساس الماضي شيخ، ذكرنا أقول البطال أن الإيمان لا يتبعه. نعم. فالأخوان مستدرك العالم. قلنا أن يكون الإيمان وكفر في قلب الإنسان لا يمنع. يمكن أن يكون فيه خصار إيمان وخصار كفر. ذكر المحدير شيخ في تفسير. ذكر حديث ثلاثة ما كنا فيه. كان مناكم ناطقاً خالصاً. نعم. كان فيه لهم وكان فيه شعبة من نفاق. حتى إذا. نعم. وما قال بعض الثاني. قل استدلوا بي علام الإنسان فقط تكون فيه شعبة من إيمان وشعبة من نفاق. نعم. إما عملي لهذا الحديث هو اعتقادي كما ذلك علي الآية. كما ذهب إليه طائباً من السلام. نعم. طائباً لما تنفاق. نعم. يعني أن يكون في قلب الإنسان شعبة من إيمان وشعبة. نعم صحيح. لا شك فيها. وشعبة من الطاع وشعبة من الخسوق. طائباً وقولوا لا تبعه بني ما لا تبعه. نعم. معناها أن من وصف بالإسلام على سبيل الإطلاق فمعناها أنه ليسا فيه كفر. يعني ليسا فيه كفر يمحو الإسلام. لأنه إما إسلام وإما كفر. فمنكم كافر ومنكم مؤمن. ولكن المؤمن قد يكون فيه خصى الكفر. وهذا لا يقفض أن يصف بالكفر على الإطلاق. بل يقال كافر كفر فيك كذا وكذا. فالكفر المطلق لا يجتمع مع الإسلام أبداً. العبارة سبق لنا البالحة. المراد هو أنه لا يجتمع على الكفر المطلق مع الإسلام.