36 of 71 - Benefits - "But those who have wronged follow their own desires without knowledge. The...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمِ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ قال الله تعالى بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا
أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهِ نستفار من هذه الآية الكريمة أن المشركين وغيرهم من الذين ظلموا أنفسهم إنما اتبعوا أهواءهم أما العقل ما استعملوا
ولكن مجرد هواء ولو اتبعوا العقول ما خالفوا المنقول من فوائد الآية الكريمة جوازوا نفي الشيء الصفة عمن لا ينتفع بها لقوله بغير علم جوازوا نفي الصفة عمن لا ينتفع بها لقوله بغير علم
ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الأمور كلها الهداية والضلال والصلاح والفساد كلها بيد الله لقوله فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهِ ومن فوائدها لفت الانتباه لفت الانتباه الإنسان
إلى سؤال الهداية من ربه دائما لقوله فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَ اللَّهِ إذا علمت أنه ما أحد يهدي من أضل الله فإلى من ترجع في طلب الهداية إلى الله عز وجل حتى نفسك لا تعتمد عليه اعتمد
على الله عز وجل في الهداية واسأله دائما السباك ولهذا يقول الله عز وجل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ والكتاب الذي نزل على رسوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ همَّ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ إلا لكن المراد أثبتوا على هذا الشيء أثبتوا عليه وحققوه وهذا كله لا ينال إلا بالله ومن فوائد الآية الكريمة
أيضا أن هؤلاء الظالمين لا يجدون من ينصرهم من عذاب الله لقوله وما لهم من ناصرين ومن فوائد الآية الكريمة أيضا أن الله تعالى لا يضل أحدا إلا لظلمه وهو الذي بدأ وانحرف في إرادته السيئة
فظلم فأضله الله لقوله فلاتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله هذا مفرع على الذي قبله ولهذا أتى بالفأ فمن يهدي إشارة إلى أن إغلالهم إنما كان بسبب ظلمهم هم الذين
ظلموا فأضلوا ولعب الله وصيف إذا قال قائل وما لهم من ناصرين هل يشكل عليه ما وقع من نصر المشركين في أحف مثلا شفاهم في أحد حسرت هزيمة على المسلمين ومعلوم أنه انتصار للكافذة لأن
الهزيمة لخصم انتصار للخصم الآخر ولهذا قال أبو السفيان أعلو الهبل في ذلك اليوم هل يناسي الآية الكريمة؟
وما لهم من ناصرين من دون الله بإرادة الله ننصروا لكن بدون إرادة الله إذا راج الله خضر لعناهم إن ينصروا معهم حسنا لأن هذه تربية للمسلمين أخضر هذا وربيهم يعني كأن نصرهم ليس لأجل أن
ينتصروا نعم ولكن لأجل انتلاع الآخرين نعم انتلاع الآخرين ولهذا كانت العاقبة للمؤمنين نعم بل قال الله عز وجل مشيرا إلى الحكمة من انتصارهم قال ليقطع طرفا من الذين كفروا ليقطع طرفا من
الذين يقفوا قال عليه العلم إن انتصارهم هذا يؤدي إلى أن يتشجعوا على محاربة رسول عليه الصلاة والسلام حتى يكون نهايتهم أن يقطع طرفا منه طيب على كل حال نقول هو في الحقيقة ليس هذا
الظهور على المسلمين نصرا لهؤلاء ولكن من أجل الاستاذ بالنسبة لهم والابتلا والامتحان بالنسبة للمؤمنين لمخالفتهم لقولي حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون
يعني حصل ما تكرهون بعد ما أراكم ما تحبون حصل ما تكرهون ثم قال تعالى فأقم وجهك للدين حنيثا نعم فيها سائدة لا فيها سائدة حتى على طلب العلم والعمل به لقوله بغير علم وهل فيه دليل على
ما ذهبت إليه جبرية لقوله فمن يهدي من أظل الله قلنا قبل قليل إنه ليس فيه دليل لأن إضلال الله لهم كان بسببهم سيكون هما السبب في دليل نغالب لاتبع الذين ظلموا أهواءهم فكانهم الظالمين
أولا فأظل وليهد بالله ومن فوائد الآيات الكريمة الرد على القدرية أولا كيف منين فمن يهدي من أظل الله فنسب الله تعالى الإضلال إليه والذي يظل هو هؤلاء الذين حقت عليهم الظلال فدل هذا
على أن فعل العبد بتقدير الله وخلق الله بتقدير الله وخلقي فإذا قال قائل هذا مشكل أن تقول إنه بخلق الله وهو فعل الإنسان وهل يمكن أن يكون الشيء الواحد مفعولا لفاعلين لا يكون كوني هذا
شيء وش اللي يكون الواحد واحد لا يمكن أن يكون مفعولا لفاعلين إلا إذا اختلفت الجهة وإلا فأنا إذا قمت لا يمكن أن يكون قيامي قيام لشخص آخر وأن يكون فعلا لفاعلين آخر هذا مستحيل لكن إذا
اختلفت الجهة صح ذلك فيقول إن فعل العبد بالنسبة للعبد فعل مباشر له وأنا جالس لأني ما أرد لكني مرة أردت القيام ولكني عاجز ما أقدر أبون أيضا ما أحصل القيام الأول انتفاء الإرادة
والثاني الانتفاء القدرة فمن الذي خلق هذه الإرادة والقدرة الله عز وجل هو الذي خلق هذه الإرادة والقدرة فصار نسبته لله واضحة نسبة السبب إلى مثببه أما المباشر فهو الإنسان نفسه وبهذا
نرد على القدرية الذي نقال ما يمكن أن يكون الفعل الواحد مفعولا لفاعلين نقول هذا حق ولكنه يسرح أن يكون مفهول الفعلين باعتبارين باختلاف الجهة وهذا هو الذي عليه أسنو الجماعة أن فعل
الإنسان ينسب إليه حقيقة وسبق لنا أن الأشعار قالوا قولا غير معقول في هذا البال وش قالوا إنه لا ينسب الإنسان حقيقة حسب له لكنه ليس له حقيقة حتى أنهم يقولون إذا قمت فإن القيام ما حصل
بك لكن حصل عندك ويقولون الإنسان إذا أخذ السكين وذبح الشاشة ما مانسي بذبحه ولكن عند ذبحه ويقولون أيضا إذا أخذت الحجر ورميت الزجاجة وانكسرت ما انكسرت بالحجر انكسرت عندهم لأنهم يقولون
لو أنك أثبت أن هذه الأشياء تحصل بهذه الأشياء أثبت خالقين لأن هذا الكسر إذا قلت من الحصارات الحجر الذي ضرب الزجاجة معناه أنك أثبت خالقا وهو هذا الحجر الذي خلق الكسر هذا ما هو معقول
ولذلك يقولون إن هذا مثل كسر عند الأشاعر هذا من الأمور التي لا تعقل ولا حقيقة لها وكل إنسان يعرف أن المسبب يحصل بالسبب مباشرة لكن من الذي جعل هذا السبب مؤثرا في المسبب الله حز وجل
الله هو اللي جعلها وهو اللي جعل النار محرقة يقول إذا دخلت الورقة في النار واحترقت ما احترقت في النار لكن عند النار نعم أما المحرق فهو الله هذا لا يتحدث وقت ديانك على هذا والشيء
فلأما هم معقول هنا اشتركوا في القناة