2553 - 4600 ما حكم النشرة؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا شك أن النشرة إذا كان فيها شرك أنها لا تجوز ولا أحد يستطيع أن يقول أنها جائزة كما لو السعان المنشر بالشياطين على وجه يتقرب إليهم بالذبح أو بدعوتهم أو بالاستغادة بهم وأما التنشير بالسحر الذي لا يشتمل على الكفر والشرك فهذا محل نظر محل نظر ومحل خلاف ابن المسيب جزم لأنه لا بأس به والحسن والبصري رحمه الله منعه وقال لا أجوز الشيخ والسعان الشبير للشحرة إلا إلا هذا اللي قلنا فيه تشتيع وفيه مفسدة الشيخ لما قال النشرة من على الشيطان لماذا للعهد الذهني يا شيخ النشرة للعهد الجاهلية فيه احتمال فيه احتمال تكون العهد وآن تكون العموم فيه احتمال والمسألة مثل ما قلت لكم أني أنا حقق عندي فيها توقف توقف لأن كثير من الناس صلى الله عليه وسلم تضررون تضررون عظيما السحر يذهبون إلى الناس يقرؤون عليهم ولا يستفدون لأن الناس في قلوبهم بلد لو قرأوا بالقرآن قد لا يفيد هنا أو قد لا تفيدوا غراءتهم هذا الصور لو قرأوا بالقرآن قد لا تفيدوا غراءتهم أو لا يفيدوا فلا تنشر نعم ألا يجل على أن هذا الأمر مشروع أيهو تنشر نعم تنشر مشروع لكن هل أن المراد التنشر يعني يظهر هذا للناس وتبيانه لأنه قال أخشى أن أثير فتنة لكن أصل النشرة التي ما فيها شركة ما نستدل بهذا الحديث على أنه يجوز لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر السؤال ولا أنك لكن هل المراد تنشرت يعني ذهبت إلى من ينشر عنك يعني ما نعلم ما نعلم يحتاج أن نشوفها الشرح ولكن ما استفدت والراجل متضرر أو المرأة متضررة فهنا ربما نقول هذه ضرورة من جهة أنه متضرر بدنيا أو عقليا ومن جهة أنه لم ينتفع بالنشر بالنشر المباحة وحينئذ يجوز للضرورة فيحصر الموضوع حصرا تاما