33 of 71- He sets forth for you a parable from your own selves: Do you have, among those whom you...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء ضرب لكم مثلا ضرب جعل لكم أيها المشركون مثلا كائنا من أنفسكم وهو ضرب لكم مثلا المثل بمعنى الشبه والنظير يعني ضرب لكم أمرا نظيرا لما فعلتم أنتم في جانب الله عز وجل ما هذا المثل هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم يقولها وهو هل لكم مما ملكت مما أي من الذي ملكت أيمانكم أي من مماليككم من شركاء لكم كلمة من شركاء إعرابها أنها مبتدة دخل عليها حرف منه لأجل العموة لأجل العموة ولكنه قد يشكل علينا أن من ما تزاد إلا بعد النفي ما لكم شقول في هذه المسألة وزيد في نفي وشبهه فجر نفرة كما لباغ من مفر طيب المعنى الآن من شركاء قلنا إن من هذه زائدة إعرابا ولكنها في المعنى لها معنى وهو التنصيص على العموة وذكر ابن مارك إنها لا تزاد إلا بعد نفي وشبهه المعنى الآن شبه نفي نعم لأنه استفهام بمعنى النفي يعني ما لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء في مرسنا نعم وقول من شركاء أي مشاركين لكم حيما فزقناكم من الأموال وغيره فأنتم وهم فيه سواء هذه قوله فأنتم فيه سواء ليست عائدة على النفي لكنها عائدة على المنفي يعني فهل أنتم سواء فيما رزعناكم تخافونهم كخيفتكم أنفسكم أي أمثالكم من الأحرار والاستفان بمعنى النفي المعنى ليس ملايككم شركاء لكم إلى آخره عندكم فكيف تجعلون بعض مماليك الله شركاء لهم قوله تخافونهم كخيفتكم أنفسكم يقول مؤلد رحمه الله أي أمثالكم أمثالكم من الأحرار فجعل الأنفس هنا بمعنى الجنس بمعنى الجنس لأن النفس كما تقدم تأتي بمعنى الجنس يعني يقول هل هؤلاء المماليك شركاء لكم في رزقكم من الأموال والأولاد ومساوون لكم نعم وتخافونهم كما تخافون من أنفسكم وش الجواب لا الجواب لا فإذا كان كذلك فلماذا تجعلون هذه الأصنام شركاء مع الله وهي مخلوقة له مملوكة مربوبة له إذن المثل واضح جدا في أن هؤلاء المشركين يفرقون بين المتماثلين أليس كذلك فكما أنكم الآن بإقراركم أن عبيدكم لا يساوونكم في المنزلة ولا يشاركونكم في الرزق فكذلك أيضا ما يملكه الله عز وجل من هذه الأصنام وغيرها لا يساوون الله تعالى في المنزلة ولا يشاركونه في الحقوق وهذا مثل ظاهر جدا نعم مثاله أيضا من أنفسنا نحن هذا رجل يؤدب ولده إذا أخطأ فقال له بعض الناس ليش تؤدب ولده ليش تضربه ليش تنهره ماذا يقول لهم يقول أليس ألست تفعل بولدك مثل هذا مش الجواب الجواب بلأ إذن كيف تلومني على شيء تفعله أنت هذا الذي ذكر الله عنهم وقال لهم كيف تجعلون مع الله شريكا فيما يستحقه وحده وأنتم لا تجعلون لأنفسكم شريكا من عبيدكم فيما تختصون به من الرزق والعجيب أن هذه الآية استدل بها من يرون الاشتراكية أول ما ظهرت الاشتراكية بالعالم العربي بدأوا يأتون بالنصوص المتشابهة وقالوا هذه الآية صريحة في الاشتراكية طيب كيف ذلك قال لي أنه يقول فأنتم فيه سواء شكيف التلبيس وهذه ما يبع على ما أراد هذا داخل في النفل يعني لستم فيه سواء أليس كذلك هذا معنى الآية لكن دائما أهل الباطل يلبسون يلبسون لباطلهم بمتشابه النصوص وهذه من حكمة الله عز وجل أنه جعل في النصوص أشياء متشابهة ليضل بها من يضل الله أعلم هذه وجدتها مسبا إمامكم ما إمام إلى أخر قال ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم قوله هل لكم مما ملكت أي من الذي ملكت أيمانكم ملكت هذه هي السلف المرسول والعائد محذوه والتقدير ملكته أيمانكم وقوله ملكت أيمانكم الأيمان جمع يمين وهي اليد وهي اليد وأضيف الملك إلى اليد لأن غالب تصرفت الإنسان بيده وأضيف إلى اليمين لأنه أشرف من اللساء وقوله مما ملكت أيمانكم المراد ما ملكت الأيمان من الإنسان ولهذا قال المؤلف أي مماريككم أي من مماريككم وقوله مي شركاء هذه هي المبتدع مبتدع والخبر وين الخبر لكم المقدم ولكن المبتدع دخلت عليه من لإفادة العموم أو للتنصيص على العموم لأن من الزائدة كما تقدمنا تفيد تنصيص على العموم وقوله هل لكم من شركاء إذا قال قائل كيف جاءت من زائدة وهي لم تسبق بنفين سبقت بشبه سبقت بشبه نعم هل لكم من شركاء لكم فيما رزقناكم من الأموال وغيره فأنتم فيه فأنتم وهم فيه سواهم