32 من 71- فوائد- وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهُ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ثم قال وهو الذي
يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه يستفاد من هذه الآية الكريمة أن الخلق حادث بعد أن لم يكن قول الخلق حادث بعد أن لم يكن من أين يؤخذ؟
هو الذي يبدأ الخلق فيكون في الآية رد لقول الفلاسفة القائلين بقدم العالم والصواب أن العالم حادث بعد أن لم يكن نعم لقوله هو الذي يبدأ الخلق ومن فوائد الآية الكريمة إثبات إعادة الخلق
لقوله ثم يعيده ومن فوائدها أيضا استعمال قياس الأولى وأظنكم تعريقون قياس الأولى في الفقه في رسول الفقه الاستجلال بالنظير على نظيره هذا قياس مساواة والاستجلال على الشيء بما هو أولى
نعم على الشيء الذي يكون أولى من المقيس عليه يسمونه قياس الأولى فهنا في الآية استعمال قياس الأولى من أين تأخذ قوله وهو أهون عليه إعادته فإنه إذا كان قادرا على الابتداء فهو على
الإعادة من باب أولى على أحد المجهة نعم على ما لمشاعده المؤلع طيب ومن فوائد الآية إثبات كمال الصفات لله لقوله وله المثل الأعلى السماوات والأرض ومن فوائدها الرد على أهل التعطيل الذين
ينكرون الصفات الله عز وجل فإن الذين ينكرون الصفات الله ما جعلوا له المثل الأعلى فلجعلوه مرصوفا بالنقائص والعياذ بالله سواء كان هذا التعطيل كليا أم جزئيا لأنه إن كان كليا كما فعل
الجامية وسلبوه جميع الصفات وكذلك المعتزلة قالوا له أسماء بدون صفات فراحل أنهم وصفوا أنهم سلبوا الكمال عن الله أما إذا كان جزئيا كما فعل الأشاعر والما تريدية ونحوهم فإن هذا فيه سلب
الكمال عن الله فيما وصف به نفسه قوله استوى على العرش أرسوا صفة كمال وهم يقولون استوى بمعنى استولى فلم يجعلوا للعرش خصيصة بالاستواء عليه لأن الله تعالى مستولى على كل شيء وكذلك أيضا
إذا قالوا أن المراد بالعيات خلاف الظاهر فإنهم وصفوا الله عز وجل بالنقص كيف ذلك؟
لأنهم جعلوا ذلك لأن إرادة المتكلم بكلامه خلاف الظاهر بدون بيان يعتبر تدليسا وتمويها والله عز وجل ما أنزل القرآن إلا للبيان نعم يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم يبين
الله لكم أن تضلوا وأنزلنا إليك الذكرى لتبين الناس ولا يفتح هذا الكثير فإذا قلنا أن الله أراد بهذا خلاف الظاهر فهذا وصف له بالتعم سبحانه وتعالى وأنه لا يريد البيان وهذا لا شك أنه
نقص ولهذا نقول إن جميع من أنكروا صفات الله عز وجل كلية أم جزئية فإنهم قد وصفوا الله سبحانه وتعالى بالنقص واضح؟
في السفاد من هذه الآية الكريمة أن كل صفة وصف الله بها نفسه فهي صفة كمال أولى من أين تؤخذ؟
وله المثل فإذا أثبت لنفسه صفة علمنا أنها صفة كمال الرحمة أثبتها الله لنفسه صفة كمال ولا نقص؟
كمال لكنها عند أهل التعطيل المحرفين هي صفة نقص يقولون إن الرحمة تدل على الخور والضعف فلهذا رحمة الله لا يراد بها الرحمة وإنما يراد بها الإحسان أو إرادة الإحسان يفسرنا إما بالجزاء
المفهول المخلوق وإما بإرادته وعلى هذا فقص هل يستفاد من هذه الآية الكريمة استعمال قياس الأولى في حق الله وأن نقول كل صفة كمال في المخلوق فالخالق أولى بها نعم شيخ الإسلام رحمه الله
يقرر هذا بأن استعمال قياس الأولى في حق الله جائز أما قياس التمثيل قياس الشمول فهذا منتنع لأنه هو التشبيه فإذا قلنا كل صفة كمال في المخلوق نعم فالخالق أولى بها صح لكن يجب أن نعلم أن
صفات المخلوق الكاملة التي تكمل نقصه كاملة في حقه لكن لتكميل نقصه هذه لا يوصف الله به يعني هي كاملة في حق المخلوق لكن لتكميل نقصه فإن الخالق لا يوصف بها لأنها وإن كانت كاملة فهي في
الواقع نقص مثل الأكل والنوم والنكاح وما أشبه هذا هذه الصفات في حق المخلوق إيش صفة كمال لأن الذي لا يأكل معناه مريض والذي لا ينام معناه مريض والذي لا يتزوج معناه أنه مريض ففوات هذه
الصفات نقص في المخلوق لكنها لما كانت تكميلا لنقصه صارت لا يوصف بها الخالق نعم لحاجة الإنسان إلى الأكل صار صار يأكل واللي ما يشتعي يموت اللي ما يشتعي ولا يأكل أخره الموت وكذلك لما
كان الإنسان يتعب ويحتاج إلى شيء إلى صفة تقطع هذا التعب وجعل النوم سباته صار النوم في حقه كمالا وكذلك لما كان الإنسان محتاجا إلى بقاء النسل والنوع صار النكاح في حقه كمالا وبالحقيقة
تكميل لنقص لكن لا يوصف الله به عز وجل لأن الله كامل من جميع الصفات نعم سبق لنا أن أصداد توقيفينا نعم ولو فتحنا هذا الجائع بعض ما قال شخص الله نعم بدأ أن الإنسان يأتي في عقله وأن
يقضي أنه قد يضم هذا النمالا نعم وهو الإبستاذ الممالا وعلى توقيفيا وهذا الواقع يبيرد علينا هذا الشيء لكن نقول كل صفة كمال من حيث العموم والجنسة أما أن نقول كل صفة مثلا تذبذ المخلوق
تثبتها للخالق هذا ما يمكن ما يستقي إن من حيث الجنس كل صفة كمال في المخلوق والله أولى بها لكن ما لم يريد أن يسمع نعم هذي الصفة هذي ورد السمعية في ذلك السمع هم أهل وله المثل الأعلى
نعم سمع بكل الزفات هذي الصفات ما قلنا المقصود الجنس أما كل الصفة مثلا ما يعني خصوصا تعالى المقصد لا يعني فيما ورد مقصدات فيما ورد السمع لا منطلقا حتى مثل الأشياء التي قد لا لا تكون
موجودة في النص وهي من صفات الله يعني قصد إنها من الكمال فالله تعالى منتصفون به هل يمثل هذي الصفات نعم ممكن الصفات الخبرية قد نقول إن الصفات الخبرية إنها تمتنع أن يقص الله بالخلق
ولا قياس الأولى كالعين واليد وما أشبهها هذه قد نقول إنها ما يمكن إنها النقيس قياس الأولى فالأذن في المخلوق كمان لكنها في الخالق ما تثبت له لأنه ما ورد به الشر طيب قول ويستفار من
آية الكريمة يثبات العزة لقوله العزيز ويثبات الحكمة الحكيم ويثبات الحكم أيضا من قولها الحكيم طيب يستفاد من هذه العزة الكريمة يثبات الحكمة قطع الاعتراض قطع الاعتراض عن الخلق والشرق
أو على الخلق والشرق بمعنى إنك ما تعترض على خلق الله أو على شرقه وإنما تسلم كيف ذلك؟
لأنك إذا آمنت بالحكمة إن الله تعالى حكيم حينئذ ينقطع الاعتراض نهائيا ما تقول لما ولا من أين إلا على سبيل الاسترشاد ومن فوائدها من فوائد الله الكريمة اطمئنان الإنسان التام لما قدر
الله تعالى وشرعه حيث إنه صادر عن الحكمة