29 of 71 - To Him belongs whoever is in the heavens and the earth, all are devoutly obedient to H...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وله من في السماوات والأرض كل له قانتون وله من في السماوات والأرض ملكا وخلقا وعبيدا وله من في السماوات والأرض الضمير في له يعود على الله وهو خبر مقدم والمؤتدى منك وتقديم الخبر كما
هو معروف في علم البلاغة يفيد الحصر يعني فالله وحده له من في السماوات والأرض وقول من في السماوات في السماوات جاره مجروره متعلق بمحلوف تقديره لا مستقر لا تقرر لأن جاره مجرور الواقع
صلة للموصول يقدر بفعل يقدر بفعل بخلاف الواقع خبرا للمبتدأ فإنه يقدر بس هذا الفرق بينهم الجاره مجرور إذا وقع صلة أو الظرف إذا وقع صلة لموصول تقدر متعلقه فعلا لأن الأصل في صلة
الموصول أن يكون جملة الأصل أن يكون جملة لكن إذا وقع الجاره مجرور أو الظرف خبرا للمبتدأ فقدرهم باسم باسم لأن الأصل في الخبر أن يكون مفردا لا جملة تقول زايد في البيت تقدره كائن في
البيت يجد يكون زايد مبتدأ أو كائن خبر لكن لو قلت زايد في البيت أي زايد استقر في البيت صار الحبر جملة والأصل في الأخبار أن يكون مفردا كذا أما إذا قلت يعجبني الذي في المسجد ما تقول
الذي كائن في المسجد لأن كذا قدرت الذي كائن في المسجد لازم أن تقدر مبتدأ أيضا أي الذي هو كائن في المسجد فلس كذلك لماذا يلزمك أن تقدر مبتدأ لأن صلة الموصول لا بد أن تكون جملة بحلاف
خبر المبتدأ فإنه يكون مفردا نفهم يا جماعة إذن عندما نقدر المتعلق للجاري والمسجد للواقع للصلاة ما لا نقدره جملة لا فعلا فعلا ليكون ذلك جملة وعندما نقدر متعلق الجار المزور أو الضر في
المبتدأ نقدره نعم وله من في السماوات أي من استقر في السماوات والأرض من في السماوات من الملائكة هذا الذي نعرف والأرض من البشر والحيوان طبال وهنا قال من تغليب للعاقل وإلا فإن الأرض
فيها العاقل وغير العاقل من في السماوات والأرض قال ملكا وخلقا وعبيدا كان الأولى أن نقدم الخلق ثم الملك ثم العبيد نعم فله من في السماوات هو الذي يملكهم سبحانه وتعالى وهو الذي خلقهم
وهو ربهم وهم عبيدهم له من في السماوات والأرض ولا أحد يعارض في ذلك كل من في السماوات والأرض كما قال الله عز وجل إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبدا كل له قانتون مطيعون كل
مبتدع وقانتون خبرون وجار مزور له متعلق بقانتون لكنه قدم عليه للاختصاص والحصر وقول كل التنوين هنا عوض عن مفرد كل ما جاءت كل أو بعض منونة فإنها عوض عن مفرد المعنى يعني التقدير كل من
في السماوات والأرض وقوله له قانتون يقول مطيعون والطاعة هنا طاعة وخضوع للأمر الكوني وهذا شامل للمؤمن وغير المؤمن أليس كذلك؟
والثاني طاعة وقنوط للأمر الشرعي وهذا خاص بالمؤمن وعلى هذا يكون المرارب القنوط هنا الشرعي أو الكوني الكوني الكوني لأنه قال كل له ولا يتصور هذا إلا في الكوني فالكل خاضع لأمر الله
قانت باعتبار أمره الكوني إذا أراد شيئا على من في السماوات والأرض قال له كن فيقول أما قوله تعالى وله من في السماوات والأرض فيستفاد منها عموم ملك الله من أين يؤخذ العموم؟
الله من في السماوات العموم من قوله من في السماوات لأن من اسم موصول والموصولات كلها تهيد العموم ويستفاد من الآية انفراد الله عز وجل بالملك واختصاصه به من أين يؤخذ؟
تقديم المن من تقديم الخبر تقديم الخبر وله من؟
يعني لا لغيره هذا وهنا يرد علينا إشكال في قوله وله من في السماوات هذا العموم نجد أن بني آدم يملكون أشياء من هذا قوله فما هو الجواب عن ذلك نقول الجواب عن هذا أن ملك بني آدم ملك مقيد
بتمليك من له الملك ولذلك أنت لا تستطيع أن تتصرف بمالك كما تشاء هل تملك أن تحرق مالك؟
ما تملك أن تحرقه ولا أن تتلفه صحيح تملكه بالنسبة لغيرك من العدميين ما أقدرون يمنعونك لكن بالنسبة للخالق الذي له الملك يمنعك من هذا فصار ملكنا لما نملك ليس ملكا تاما دليله أو أو
وجهه أننا لا نستطيع ولا نملك أن نتصرف فيما بين أيدينا كما نشاء ويستفاد من آية الكريمة خضوع الكائنات لربها سبحانه وتعالى من أين كل له قانوته وأن جميع الكائنات خاضعة لله ويستفاد من
ذلك أن القنوت لا يختص بالقنوت الشرعي وأكثر الناس يظنون أن القنوت يختص بالقنوت الشرعي حافظوا على الصلاة والصلاة والوسطى وقوموا لله قانتين هذا قنوت شرعي لا شاء لكن الآية هذه وما
أشبهها تدل على القنوت أنه الخضوع لله عز وجل سواء كان ذلك خضوعا شرعيا أم كونيا