107 568 تفسير الآية 102 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى واتبعوا ما تتل الشياطين على ملك سليمان اتبعوا أي اليهود ما تتل الشياطين على ملك سليمان تتلوه هنا ليست بمعنى تقرأه ولكنها من تلاه يتلوه بمعنى تبعه أي ما تتبعه
الشياطين وتأخذ به على ملك سليمان أي في ملكه وملك سليمان جمع بين الملك والنبوة فإن سليمان صلى الله عليه وسلم كان ملكا نبيا وكل اللي ذكروا في القرآن من الأنبياء فهم أنبياء رسل لقوله
تعالى ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك خذ هذا الفائد لأن بعض الناس يقول الذين ذكروا في القرآن بعضهم ذكر أنه وكان رسولا نبيا وبعضهم ما ذكر أنه رسول ولكن يقول كل من قص في
القرآن فهو رسول لقوله منهم من قصصنا عليك فكل الذي قصهم الله على محمد صلى الله وسلم فهم رسل ومنهم من لم نقصص عليك واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ولا فيه قصة في القرآن من
الله يقول وارسلنا إدريس إلى قومه إنه من قصصنا عليك من قصصنا عليه ومنهم من لم نقصص عليك فهنا نقول سليمان صلى الله وسلم هل هو نبي أو ملك أو رسول كل الثلاثة نبي ورسول وملك وعند اليهود
قاتلهم الله يقولون إنه ملك ملك ولكن إنه بلا ريب إنه نبي رسول ملك عطاه الله تعالى من الملك ما لا ينفع إلى أحد من بعده وجهود نفس الشيء ما لا يكون نبي فصول نعم يقول سليمان على ملك
سليمانه وهو أي سليمان من بني إسرائيل قبل موسى ولا بعده قبل موسى قبل موسى وإن كان داود عقو موسى يصلي سليمان قبل موسى يعني إن كان داود عقو موسى سليمان قبل موسى لا لا واحد أبو للثان
سليمان هو الابن ابن داود ابن داود ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم بعثلنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسلية من كتب عليهم وقتل واتقاتلوا قالوا وما
لنا أن لا نقاتل أي في سبيل الله وقد أخرجنا من دياننا وابنائنا فلما كتب عليهم وقال أنه نبيهم إلى أن قال وقاتل داود جالود وهنا يضع إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى على هذا يكون
سليمان بعد موسى وقوله على ملك سليمان وما كفر سليمان واليهود يزعمون أن سليمان يتعلم السحر السحر وأنه ساحر نعم ويدعون هذا والسحر كفر ولهذا قال الله تعالى وما كفر سليمان يعني ليس
بكافر أي ما كفر بالسحر حيث سعمله أنه كان وفي قراءة سبعية ولكن الشياطين كفر فعلى قراءة ولكن الشياطين كفر تكون الواب حرف عطر ولكن حرف استدراك يعمل عمل إن ينصب الاسم ويرفع الخبر
والشياطين خبرها وجملة كفر ما هو الشياطين اسمها وجملة كفر خبر خبر وعلى قراءة التخفيف يجب أن تكون الشياطين بالرف ولكن الشياطين كفر فنقوله حرف عطر ولكن حرف استدراك المبني على السكون
وحركة بالكسر الانتقاء الساكنين والشياطين مبتدى وكفر خبر ومبتدى وقول الشياطين جمعوا شيطان وهو على الحقيقة الشياطين لنست واحدا ولكنهم متعددون كثيرون لأن له جنودا وذرذية كما قال الله
تعالى إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونه وقال فتتخذونه وذرذيته أولياء من دونه الشياطين كثيرون كفروا بماذا فسر هذا الكفر بقوله يعلمان الناس السحر يعلمون يعلمون الناس السحر يعني
الشياطين كفروا بهذا فهم يعلمون الناس السحر والسحر في اللغة كل شيء خفي ولطف كل شيء خفي صار خفيا ولطيفا يسمى سحرا نعم وكل شيء خفي سببه ولطف يسمى سحرا ومنه قول الرسول عليه الصلاة
والسلام إن من البيان لسحرا لأن البيان والفصاحة يجذب النفوس والأسماع حتى إن الإنسان يجد من نفسه ما يشده إلى سماع هذا البيان فيصحر الناس الساعة الآن تعتبر سحر ولا لا الآن في المعنى
اللغوي يعتبر الكمبيوتر ها سحر في بداية يكون سحر أي في المعنى خفي على عامة الناس خفي حتى إن الرأسي في تفسيره لما قسم السحر وأنواعه قال إن الساعة من السحر لأنه يخفي سببه وش اللي خليه
مثلا في الزمن الأول الساعة مين مثل هذا الآن ترقت الآن أكثر وتعقدت أكثر الآن وش اللي خليها تنبض الآن عندنا في الساعات الآن اللي تشير من نظر ولا لا وش اللي خليها المسمار هذا اللي
سمونها اللي يمشي العقارب العقارب وش اللي خليها تمشي ما نشوف شيء يحرك وش اللي خليها إلى منه وسطة الساعة المعينة سوتت بعدهم بعد جابوا شيء يذن نعم كل هذا مما خفي سببه فهو في اللغة
العربية يعتبر من السحر لكنه ليس هو السحر الذي ورد دمه لأن هذا مآله إلى العلم وهو أمر طبيعي صناعي لكن السحر الذي يراد هو والعياذ بالله التأثير بسبب أدوية ورقا وتعوذات تأثير بأسباب
خفية من قراءات وتعاويد وأدوية تصنع للإنسان حتى يصيبه السحر والعياذ بالله وهو أنواع من السحر ما يقتل يبدأ الإنسان مسحور عياذ بالله ينقص شيئا فشيئا حتى يموت ومنهما يمرض ومنهما يزيل
العقل ويخبل الإنسان ومنهما يغير حواس المرء بحيث يسمع ما لم يكن أو يشاهد الساكن متحركا أو المتحرك ساكنا ومنهما يجلب المودة ومنهما يجب البغض المهم منها أنواع والعياذ بالله أنواع
وأهله يعرفون هذه الأنواع نعم هذا السحر حكمه حرم بلا شك وهل هو كفر أو ليس بكفر هذا فيه خلاف بين أهل العلم فمنهم من يرى أنه كفر مفرج عن الملة وأن الساحر يستتاب فإن تاب وإلا قفل بل
بعض العلم يرى أنه لا توبة له وأنه يقتل بكل حال ولكن الصحيح أنه ما من ذنب إلا وله توبة ومن يعلم من يرى أنه لا يكفر ولكن يقتل حدا يقتل حدا وجوبا يعني يعدم ولكنه مسلم يصلى عليه ومنهم
من يرى أنه يعزر تعزيرا بليغا إن ارتدع وإلا قتل إذا لم يرتدع بدون قتل ولكن سيأتينا إن شاء الله في الواحد أن القرآن يدل على أنه كفر وقول يعلمون الناس السحر إذا كان الكفر في تعليم
السحر هما بالك في ممارسة السحر هم من باب أولى وما أنزل على الملكين بباب لهاروت ومرو يعني واتبعوا أيضا ما أنزل على الملكين ملكين بفتح اللام وليست بكسرها والفرق بين الملك والملك أن
الملك الرسول والملك الحاكم الذي له سلطة هذا الملك وهنا هما ملكين أو ملكين ملكين ملكين أرسلهم الله تبارك وتعالى إلى الأرض أحدهما اسمه هاروت والتاني اسمه ماروت واحد هاروت وواحد ماروت
ولهذا قال وقوله في بابل هذا اسم للمكان أنزل الله في هذا المكان أي في بابل وهي بلد معروفة في أي مكان في العراق أرسلهم الله إلى هذا البلد وَجَعَلَا يُعَلِّمَانِ النَّاسِ السِّحْرِ
اختباراً من الله وفتنة لا يقال كيف أنهما ملكان فيعلمان السِّحر نقول إن الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يبتلي قوماً يبتلاهم بما شاء فأراد الله أن يبتلي هؤلاء الناس بنزول هذين الملكين
يعلمان الناس السِّحر تبتلي هؤلاء الناس المتحابين يتباغضون والمتباغضين يتحابون إذا صار لك عدو تقتله وهكذا لكن مع ذلك ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تبقر هذا من تمام
النصر ما ينكرون بالناس ويعلمونهم ويقعون باب لهم لا من جاء ليتعلم حذرا فما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة ولم نعلم السحر اختيارا ولا رغبة فيه ولكن اختبارا من الله سبحانه
وتعالى وهذا لله أن يفعل ما شاء والله تعالى قد ييسر أسباب المعصية ليختبر العبد كما يسرت أسباب المعصية لبني إسرائيل في في الصيد في الحيتان يوم السبت وكما يسرت أسباب أسبابها للصحابة
رضي الله عنهم وهم محلمون وشو فيه في الصيد البر يا أيها الذين آمنوا لا يبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافوا بالغيب فأنت إذا يسرت لك أسباب المعصية فلا
تفتتن فإن الله تعالى قد يبتليك ولهذا إذا عدلت عنها مع تيسر أسبابها كان في ذلك منقبة عظيمة لك رجل دعتهم رأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله الله منعته عفته أن يفعل مع تيسرها له
هذا من الذين يضلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله إذن هذان الملكة ما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة واعلموا أن كثيرا من المفسرين في هذه الآية ذكروا قصص إسرائيلية كلها كذب كلها
كذب ذكروا أن امرأة حصل منها ما حصل ثم أنها صاعدت إلى السماء وأنها هي النجمة المعروفة بالزهرة نعم أنها ركبت في السماء وصارت وصارت نجمة وعلى كل حال كل هذه الذين ذكروا هنا كلها
إسرائيليات يجب إنكارها ولا يجوز أن يفسر بها كلام الله تبارك وتعالى تبارك وتعالى