27 من 71- ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن آياته يريكم أي إراءتكم البرق خوفا وطمعا قول هو من آياته يريكم من آياته
يجاره مجهور ويريكم فعل مضاد فهل قوله من آياته يريكم من آياته متعلقة بيريكم أو متعلقة بمحذوف ويكون تأويل قوله يريكم بكلم مؤخر ظاهر كلم مؤلف أي إراءتكم يقضي أن قوله من آياته خبر مقدر
ويريكم مبتدى مؤخر لأنه أولها إلى مصدر يعني وليس المعنى ويريكم من آياته كذا وكذا ويريكم من آياته البرق خوف وطمعا فلنا في إعراب هذه الآية وجهه الوجه الأول ما مشى عليه المؤلف أن تجعل
يريكم فعل مضارع مؤول بمصدر تقضيه إراءتكم مع أنه ليس فيه حرف مصدري وهذا موجود في اللغة العربية ومنه قولهم فاسمعوا بالمعيد خير من أن تراه فاسمعوا هذا مبتدأ في دليل قوله خير من أن
تراه مع أنه ليس فيها حرف مصدري تنسبق به والوجه الثاني أن نقول من آياته متعلقة في يريكم يعني يريكم من آياته نعم البرق خوفا وطمعا يرجح الوجه الأول سياق الآيات سياق الآيات كلها تدل
على أن هذا الفعل منسبق بمصدر ومن آياته إراءتكم كالآيات التي قبلها ومن آياته منامكم بالليل ومن آياته خلف السموات ومن آياته أن خلقكم من تراث ومن آياته أن خلق لكم من ينفسكم ويرجح
الوجه الثاني أننا نتحاشر من سباك المصدر بدون حرف مصدري ومن آياته أن خلقكم نعم يريكم البرق خوفا للمسافر من الصواع وطمعا للمقيم في المطر قوله خوفا ما إعرابها أو حال مفعول لأجل مشكل
لأن بمالك يقول وهو بما يعمل فيه متحد وقتا وفائل وهنا يريكم الفائل الله والخائف الطامع فاختلف الفائل قوله لا اختلف وبمالك يقول وهو بما يعمل فيه متحد وقتا وفاعلا طيب الوقت متحد ولا
لا نعم الوقت نعم متحد ولكن الفاعل لم يتحد وعليه فيكون خوفا حال مصدر في موضع الحال يريكم البرق خائفين وطامعين أما إذا أسقطنا اشتراط ابن مالك حال فاعل يكون خوفا نظل لأجله ولكن عندي
أن هناك وجه آخر أن نجعل خوفا بمعنى تخويفا فإذا جعلنا خوفا بمعنى تخويفا ذهل إشكال قلنا لا لأنه هناك تخويف من الله وهو المريء والإطماع أيضا من الله وهو المريء وحينئذ نسلم من مخالفة
بسرط المالك نعم ونسلم لكنه لا بد من ترويج الواقع لا بد من ترويج حيث حولنا خوفا إلى إخافا وطمعا إلى إطماعا فالوجوه إذا ثلاثة إما أن نجعل خوفا وطمعا مصدرين في موضع الحال أو نجعلهما
مصدرين على أنهما مصدرين من أجله ولا نعتبر اشتراط اتحاد الفاعل أو نجعلهما مصدرين لكن بمعنى التخويف والإطماع وحينئذ نكون قد اعتبرنا اتحاد الفاعل ولم نعولهما إلحاد وقول المؤلف نعم
خوفا للمسافرين من الصوائف وطمعا للمقيم في المطر ظاهر كعام المؤلف أن هذا على سبيل التوزين خوفا لأناس وطمعا لأناس والصواب خلاف كلامه رحمه الله الصواب أن البرف خوف وطمع جميل فالمسافر
يخاف وطمع والمقيم أيضا يخاف وطمع من الذي يسأل من الصواعق بالطبع كوني في البناء نعم إذا نزعت الصواعق نزع حبته على البناء وهدمته وقتلت فيه وكذلك المسافر أيضا ما أكثر المسافرين الذين
نجوا من الصواعق وهي ساقض حولهم والصواب أنه عائد على الجميع لكن تقديم الخوف على الطمع يدل على أن خوف الناس بالبرف أكثر من طمعهم وهذا والله أعلم بناء على الغالب لأن أكثر الناس تأتي
ما في الجغول الثقيلة والبرف العظيم يخافون أكثر مما يطمعون ويوجد ناس لا يهتمون بهذا الأمر مهما قويا الفرق ومهما قويا الرائد لا يهتمون فهم دائما في طمع ثم قال وينزل من السماء مان
الله في القرآن ونزلناه تنزيلا أي شيئا فشيئا ما ظنكم لو كان هذا المطر ينزل دفع واحدة من السماء هل يبطي مباني؟
بل ولا يبطي ولا أوادر ولا آدمي ولا ينفع شيئا يتلف ولا ينفع نعم ومن أيضا من كون من آية الله أن هذا الماء ينزل من السماء فلو كان ينزل من شيء طام لكان يخرق الأسفل قبل أن يصل إلى
الأعلى ولكن الله عز وجل جعلهم من فوق حتى يستي به الأعلى والأسفل وقوله ينزل من السماء ماء فيحيي به الأرض بعد موتها فيحيي الله عز وجل به الباء السببية الباء السببية وهي تفيد كما
سيستي إن شاء الله وتعالى تفيد إثبات العلل في أفعال الله أولا فالعلل في أفعال الله سبق لنا مرارا وتكرارا بأن أفعال الله وشرع الله كله مقروم بالحكمة والتعليل ومنهما سبق لكني نسيت أن
أبهكم عليها قول لتسكنوا إليها في الآية لتسكنوا إليها اللام للتعليل فتفيد إيش إي نعم فتفيد الحكمة الحكمة ثبوت الحكمة في أفعال الله وقد مر علينا في العقيدة أن من أهل البداع من ينكر
الحكمة من هم؟
وغير الأصل الجبري اللي هو الجهمية ينكرون الحكمة المعتزلة على الأكس المعتزلة يوجبون الحكمة ولهذا قالوا إنه يجب على الله فعل الأصلح كما مر علينا في العقيدة نعم وقول فيحيي به الأرض
بعد موتها كلمة الأرض هل المراد ذات الأرض تحية أو المراد النبات الذي في الأرض يحيى المراد النبات الذي في الأرض مراد النبات الذي في الأرض مش نوعها ماذا تبيض أم لا؟
هذا جاهز طيب المراد في الأرض نبات الأرض نبات الأرض وحينئذ قد اعترض علينا معترض ويقول إنكم تقولون إنه لا مجازة في القرآن وهنا إذا حملتم الأرض على نباتها فقد قلتم ما؟
بالمجاز فما هو الجواب على هذا؟
أننا كررنا مرارا بأن الكلمة في حد ذاتها لا يفهم معناها إلا بالسيارة نعم إلا بالسيارة فقوله من آياته خلق السماوات والعرض لا شك أن المراد ذات الأرض لكن فيحيي به الأرض بات موتها يخاطب
أناس أن يعرفون الذي يحيى والذي يموت يعرفون الذي يحيى في المطر والذي يموت بفقد المطر فهل أحد من من يخاطب بهذه الآية يقول إن هذا الطيب وهذا الرمض وهذا الحجر يموت بفقد المطر ويحيى
بهجوله ما أحد يقول هكذا والكلمة يعين معناها إيش؟
السيارة هو الذي يعين معناها وبهذا نسلم من القول بالمجاز لأن القول بالمجاز أبرز علامات المجاز أنه يصح نفيه والقرآن ما في شيء يصح نفيه لأنه لو صح نفي شيء في القرآن لكان معناه التكذيب
مثال ذلك يريد أن ينقض قال قائد الجدار لا يريد ويش معنى هذا؟
نفي ما أثبت الله معناه نفي ما أثبت الله عز وجل وهذا هو الذي جعل بعض آل العلم ينكر المجاز في القرآن ويثبته في غيره من اللغة العربية يقول لأنه ليس في القرآن شيء يصح نفيه نعم وأبرز ما
في علامات المجاز أنه يصح نفيه ولكن الصواب محتاره الشيخ للسلام رحمه الله أنه لا مجاز لا في القرآن ولا في اللغة العربية لأننا نقول أن الذي يعين المعنى هو السياق وعليه فإذا تعين معنى
الكلمة فهو حقيقته في كل سياق إن في ذلك المذفوق فلنشار إليه كل ما سبب يريكم البارق حوف وطمع وينزل من السماء ماء فيحيبه الأرض بعد موتها هذه ثلاثة هذا المكور فيه آيات لقوم يعقلون تقول
يتدبرون وهنا قال لآيات لقوم يعقلون أي لذي لذوي عقل والعقل تقدم أنه ينقسم إلى قسم عقل إدراك وعقل رشد عقل الإدراك الذي هو مناط التكليف الذي يقول فيه العلماء يشترط لوجوب الصلاة أن
يكون عاقدا هذا نسميح عقل إدراك لأن إنسان عدد الإسلام فيه يدرك العمور فيميز بين النافع والطار وغيره وعقل هذا اللي ما عنده في الصناة المصحة العقل الثاني عقل الرشد الذي هو مناط السنع
والمدح وهو الذي يوجد في القرآن كثيرا عقل الرشد مثلا نفى الله سبحانه وتعالى العقل عن الكفار مع أنهم أذكر عندهم عقل إدراك لكنهم ليس عندهم عقل رشد يتصرقون فيه فصرف العقل وسمي العقل
عقلا لأنه يعقل صاحبه عما يضره وهذا هو الذي جعله يسمى عقله ويسمى حجرا الفي ذلك قسم لذي حجر لأنه يحجر صاحبه ويحجزه عما لا ينبغيه وقوله إن في ذلك لا آيات لقوم يعقلون أكهب العقل هنا
لأنه إشارة إلى ما سيذكر فيما بعد نعم لأن الآيات كما تشاهدون كلها في تقرير إعادة الموتى وانتقال العقل من هذه انتقال العقل من هذه الأشياء المحسوسة إلى أشياء منظورة موعودة إنما يكون
عن طريق العقل ولهذا قال هنا إن في ذلك الآيات لقوم يعقلون ثم قال عز وجل يستفار من الآيات الكريمة أولا أن البرق من آيات الله سبحانه وتعالى لقوله ومن آياته يريكم سكتوريثة لقوله ومن
آياته يريكم البرق ومن فوائد الآيات الكريمة أيضا أن البرق يجتمل على الخوف والرجاء لقوله خوفا وطمعا وسبق أنه صحيح أنها ليست موزعة كما ذهب إليه المؤلف فالهي صفة نعم مجتمع مجتمع ومن
فوائد الآيات الكريمة عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى بإنزال الماء من السماء ومنها رحمته بالخلق حيث كان ينزال هذا المطر من السماء الواحد وحيث كان ينزل شيئا فشيئا لأنه لو كان ينزل دفع
واحد لأهلك الناس ومن فوائد الآية بيان قدرة الله سبحانه وتعالى حيث يحيي الأرض بعد موتها تجد الأرض يابسة ما فيها عود أخضر ثم بعد نزول المطر تصبح مفضرة تهتز ومنها رحمته بالخلق أيضا
فإن أحياء الأرض نافع للإنسان والحيوان ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا ينتفع في الآيات إلا ذوي العقول تؤخذ حسين نعم ومن فوائد الآية الكريمة استعمال العقل في القياس في قياس الأشياء
المتشابهة والنظير على نظيره ومن فوائدها أن القياس من الأدلة العقلية وإن كان ثابتا بالشرق لكن طريقه طريقه هو العقل لأن العقل يهتدي يهتدي بهذا على هذا وينتقل من هذا إلى هذا