2473 - 4600 ما الحكمة من وضع اليد على الجبهة عند الدعاء أو الرقية؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الناصية لأنه هي مقدمة رأس ويذكر أن القوة المدبرة هي مقدمة الرأس تقوله تعالى ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها فالناصية بإذن الله يقول أن المخ له عدة جهات كل جهة لها عمل عمل معين فيقول
أن مقدم الرأس له عمل وهو الإرادة والتدبير هذا هو الحكمة ثم الغالب أيضا بالنسبة للمرض أن الجبهة ميزانه الحرارة يعني حرارة الجسم تنطبع بالجبهة والعطبة أعظمهم الآن لو كان رشاد معنا
يبيلنا هذا العطبة الآن يضعون فيه ميزان للحرارة يضعونه على غير نتعة لسان في الشيء يوضع على الجبهة تركوا على العسان هذاك عقل قديم يقولون الآن بدأوا يقسون في الجبهة في شطرطون طيب
الشريط أنا أقول شطرطون سوات ناطة مرتين نفس الشيء هو للشطرطون أقرب منه للشريط على كل حال معروف ويحط الجبهة يحطونها على الجبهة علشان يزنوا بها الحرارة فلعلي النبي عليه الصلاة والسلام
يضعوا يده على جبهة المريض ليعرف مدى حرارته ثم وضع صلى الله عليه وسلم يده على جبهته أي جبهة سعد ولأبي ذر عن الكشميهني على جبهته جبهته بالليا صار على جبهة سعد ما فيه تصرف من طوعته ها
ما فيه تصرف الحديث ما فيه تصرف لا لا الكلام يعني على مساقه ما فيه شيء يا حدي السعد ما هو كل المريض أفعله هكذا ما فعله في عمه ولا فعله بالغلام اليهودي ما كل المريض أفعله به هكذا
الزائر ما سوأهوم الزائر الآن يضع يده على جبهته ليعرف مقدار الحمى فقط أما مسح البطن والوجه فلا أظن هذا مشروعا إلا غير رسول عليه الصلاة والسلام للتبرك بيده نعم إذا كان فيه ألم في
موضع معين ووضعت يدك عليه وأعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر هذا طيب سبع مرات تقولها سبع مرات