26 من 71- ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاءكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون ومن آياته منامكم بالليل والنهار بإرادته راحة لكم من آياته أيضا منامكم بالليل والنهار ألبى هنا بمعنى في
بهد الظرفية وهل تأتي الباء للظرفية؟
نعم تأتي كثيرا ومنه قوله تعالى وإنكم لتمرهون عليهم مصدئين وبالليل أثلاث عقلين أي وفي الليل قوله بالليل هنا ألبى هنا ظرفية وقوله بالليل والنهار ما ذكر الله وقتا معين من الليل ولا
وقتا معين من النهار لأنه أي النوم في أي ساعة من الليل أو النهار فهو من آيات الله أما كونك يكره لك أن تنام في هذا الوقت أو لا تنام فهذا موقول إلى الشر وهو من الآيات الشرعية وليس من
الآيات الكونية وقوله بإرادته راحة لكم كلمة راحة لكم هل هي مفعول من أجله؟
كل مفعول لإرادته أي أنه يريد الراحة لكم اكتمل بالكلام الموارد لك وجهه أو المعنى أن نومكم بإرادته راحة لكم ليفيد أن النوم ليس باختيار ليس باختيار الإنسان ليس كذلك؟
ليس باختيار الإنسان غاية ما يفعل أنه يفعل الأسباب التي يكون بها النوم لكن أما أن يخرج روحه من جسده حتى ينام أو يرد روحه إلى جسده حتى يستيطر فهذا لسه يرسك بيه بل هو إلى الله ولهذا
أحياناً يريد النوم ويكون على الفراش ويحاول بقدر ما يستطيع أن ينام ثم لا ينام وأحياناً يغلبه النوم ولو لم يتهيأ له نعم؟
ليس كذلك؟
إذن النوم بإرادة الله وهو أي النوم وفاة صغرى فكما أن الوفاة الكبرى إنما تكون بأمر الله وإرادته فكذلك الوفاة الصغرى قال منامكم بليل والنهار وابتغاؤكم بالنهار من فضله أي تصرفكم في
طلب المعيشة بإرادته ابتغاؤكم هذه معطوفة على منامكم محمد الله ومعنها شمعن ابتغاؤكم أي طلبكم من فضله من هذه لبيان الجنس أي من عطائه ورسله والمؤلف رحمه الله خصى الابتغاء بالنهار خلق
السماوات والأرض وابتغاؤكم من فضله منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله والأحسن أن نجعلها مفلقة كما أطلقها الله لأن من الناس من يبتغي من فضله بالنهار ومنهم من يبتغى من فضله
بالليل وكونها تبقى على ما هي عليها بدون تقييد على هو الأولى لأن التقييد يضيق المعنى فيجعل الابتغاء بالنهار مع أنه يوجد أناس يوجد أناس لا لا يطلبون الرسل إلا في الليل مثل الحراس
وأصحاب الأمن وما أشبه هذا طيب وابتغاؤكم من فضله الفضل بمعنى العطاء أي تصرفكم في طلب المعيشة بإرادته والإرادة هنا إرادة الله عز وجل لا يريد المؤلف رحمه الله أن يثبث مذهب الجبرية لا
يريد ذلك ولكن يريد أن يبين أن تصرفنا وإن كنا مستقلين به من وجه فإننا لسنا مستقلين به من وجه وابتغاء الفضل بإرادة الله والمنام بإرادة الله وبينهما فرق لأن المنام ليس لنا فيه خرية
فلاقة ولا إرادة بسلاق الابتغاء من فضله فإن لنا فيه إرادة ولكنها تابعة تابعة لإرادة الله كما قال تعالى لمن شاء منكم من يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين نعم لأنه ما
نتاعي الحل هذا لو قيدت لقلنا بإعتبار الأذى لقالوا من آياته منامكم بالليل وابتغاءكم من فضله بالنهار لو قيدت وقال قائل كيف تقيد مع أنه يكون النوم بالنهار وابتغاء الفضل بالليل نقول
هذا بناء الأخرى أما أن تأتي عامة ثم نقيدها فلا وجدها نعم في آيات مقيدة نعم ما تفسر بها لأن آيات مقيدة ما تنافي هذا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون إن في ذلك المذكور هنا قال المؤلف أولا
لآيات لقوم يسمعون سماع تدبر واعتبار وأتى بقوله لقوم يسمعون لأنه بدأ بالنوم وبدأ بالليل والليل وظيفة الإنسان فيه السمع لأنه لا يرى في الليل فالذي يناسبه السمع ولكن ما المراد بالسمع
هنا هل المراد مطلقه لا بل المراد سماع التدبر والاعتبار لأن السمع كما سبق يطلق على سمع الإدراك المجرد وعلى سمع الإدراك المنتفع به يا أيها الذين آمنوا نعم أضيع الله ولا تكون ولا
تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون يعني ما يسمعون سماع تدبر والسعار والقياس ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاءكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون يستفاج من هذه الآيات
كريمة أن النوم من آيات الله أه أولا طيب ما هو ذلك لأن هذا الإنسان ذي الشعور ذي الشعور إذا نام فقد شعور هذه الروح مستصلة بالبتن تمام الاتصال فإذا نام حصل منها نوع امتصال ولهذا سمى
الله تعالى النوم وفاتا لكن من هذا الوفاة الكاملة التي تقبض بها الروح من البدن وتنفصل عنه انفصالا كاملا لكنها تنفصل عنه انفصالا جزئيا هذا الانفصال الجزئي الذي تبقى معه الحياة دون
الوعي من آيات الله هل أحد يستطيع أن يفعل هذا إلا الله أبدا وكذلك أيضا لو أحد أراد أن يردها ما يستطيع أن يردها إلا بإذن الله فإذا قال قائل ماذا تقولون بالنوم في التنويم التنويم الذي
يسمونه التنويم المغناطيسي الواحد نوم الثاني تقول ما هو نوم إذا ادعى مدعى أن النوم المغناطيسي تنويم بعيد الله فهو كالدعاء الذي يقول أنا أحيي وأميت هو يحيي وأميت يقتل ويبقي لكن هل هو
صحيح أنه أحيا أو فعل سبب الحياة أو سبب الموم فعل السبب سبب فقط كذلك المنوم ما جلب النوم لكن فعل سببه والتنويم المغناطيسي هذا معناه استسلام النفس الباطنة لهذا المنوم ثم ينام يسترخي
ويفقد الوعي إلا الذاكرة ولهذا تجد المنوم المغناطيسي على ما يقولون إذا استجاب له المنوم بدأ يخاطبه في العقل الباطن وذاك يتكلم بدون شعور ويعلمه كل اللي بدماغهم نعم أي شيء ينسل عنه
يقول له يعلمهم حتى الأمور اللي ما اطلع عليها أحد من الناس يعلمه به نعم لكن شرط إن المنوم يستسلم استساما كاملا وعندهم عد حركات معينة يقول لك مثلا لا تعداها ويبدأ يتحرك يتحرك يعني
يعني يرفع ويخطر على كل حال عندهم طرق فيها ما هو طرق حتى ها خلي ما ينجل نعم خلي ما ينجل يعني هو وسائل لين أن الإنسان يسترخل فيه عجاء أعظم من هذا القتل اللي يسميه الفقهى القتل بالحال
إنه يسلط نفسه على نفس هذا الرجل ويخنط نفسه ويموت ولهذا ذكروا فيه باب القتل هل القتل في الحال بالحال عمد يقتل به القاتل أو خطأ أو شف عمد وإذا قلنا إنه يقتل فهل يقتل بالحال أو يقتل
بالسيس نعم والثواب أنه يقتل القاتل بالحال سواء قلنا إنه قتل أو قلنا إنه من بابدع في الفتاة لا لكن بعض الفقهى يقول إذا أردنا المقاصة تماما نجيب واحد ثاني يقتل بالحال ونخليه يقتل هذا
بس سيقتل بما قتل به نعم لقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بالنسبة لما اعتدى عليكم إنما لا شك أن نقتل بالحال يجب قتل القاتل بكل حال سواء قلنا إنه قصاص أو قلنا إنه من باب دفع
الفساد لأن هذا أشد من السيف والعين لله صاحب السيف اللي يقتل بالسيس في السم فنهرب منه لكن هذا ما مشكلة ما عادل يعدل ما هم ذكرواها وتكلموا عليها في باب دفع يعني غير العين غير العين
غير العين ديناء والعين أيضاً اللي بيقتل بعينه استلفوا فيه هل هو عمد أو شي بعمد وإذا قلنا إنه بعمد هل نقتله بالسيف ولا نقتله بعائن نجيب واحد إن ينحته لين يقتل نعم رحمه الله طيب من
فوائد الله الكريمة ذكر المتقابلات منامكم وابتغاءكم من فضل ابتغاء الفضل متى يكون في اليقظة ولا في النوم في اليقظ فهذا جمع بين الشيء ومقابلين المنام آية ابتغاء الإنسان من فضل الله
أيضاً آية ومن فوائد الآية جواز النوم ليلاً ونهاراً جواز النوم بالليل والنهار لأن الله تعالى جعله من آياته التي انتن بها على العباد من آياته منامكم بالليل والنهار لكن أيهما أصح نوم
الليل أصح بالاتفاح نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه ينبغي للإنسان أن يطلب رزق الله بقوله وابتغاءكم من فضله فلو قال قائل الرزق مكتوب كالأجر فهو محتوم الوجود نقول ولكن مكتوب بسبب
مكتوب بسبب ولا يمكن لأي إنسان يقولنا المكتوب لي أبيدي ولا نمو الحفظ أبداً إلا رجلاً جاهلاً أحمق ولهذا لو قال قائل أنا إذا كان الله قد كتب لي ذرية ستأتي بجنزوات هل يعقل هذا؟
لا ما يعقل أبي فنقول ابتغاءكم من فضله يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يطلب رزق طيب ويستفاد منه من الآية الكريمة كراهة سؤال الناس أو أنه من الأمور التي لا تنبغي لقوله من فضله من فضله
وأنت إذا طلبت بسم الله عز وجل فقد طلبته من أهله من من له المنة عليك