25 من 71- واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين #تفسير_الروم #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين ومن آياته خلق السماوات والأرض الله أعلم من آياته العظيمة الدالة على كمال قدرته ورحمته وحكمته خلق السماوات والأرض والسماوات جمع وجمعها ظاهب لأنها سبع سماوات والأرض مفرد ولكن المراببين الجنسي لأنه لا شك أن الأرض أن الأرض سبع والدليل قوله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن مثلهن المثلية هنا لا يمكن أن تكون على الصفح أبدا أولا لا يمكن أن تكون الأرضين مثل السماوات لظهور الفرق التامي بينهما فإذا تعذرت الصفة رجعنا إلى العدد ومن الأرض مثلهن في العدد ثم جاءت السنة مبينة ذلك صريحة مثل قوله صلى الله وسلم اللهم رب السماوات السبع قال يومون والله على السماوات السبع والأراضين السبع على مرح الله نعم لأننا قلت الحديث الحديث اللهم رب السماوات السبع وما أغللنا ورب الأراضين وما أغللنا سبع ما أشكفتني أغللنا لكن الحديث الصحيح متبق عليه طوطه يوم القيامة من سبع أراضين خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم واختلاف معطوف على خلق يعني يوم من آياته أيضا اختلاف ألسنتكم أي لغاتكم من عربية وعجمية وغيرها صحيح أن اختلاف الألسنة من آيات الله بحسب اللغات عربية وعجمية وغيرة وش اللي غيرة؟ إن أردنا بالعجم اسم القوم الخاص كلمة وغيرها صحيح قول وإن أردنا بالعجم من سوى العرب فإن قوله وغيرها ليس بصحيح وهذا هو الأكثر أنه يقال عرب وعجم ويراد بالعجم ما سوى العرب فيشمل جميع لغات فعالة ثم إن أيضا اختلاف الألسنة قد ننزله على اختلاف اللغة نفسها واختلاف النطق نفسه فأنت ترى الإنسان ينطق بخور الهواء من رئتين ثم مروره على مخارج الحوو كلما مر على مخرج وهواء واحد نعم تغير إذا مر على ما خد الصاد صار صادا وإذا مر على مخرج الجيم صار جيما وإذا مر على مخرج الدال صار دالا مع أنه هو واحد ثم إنه أيضا ما يحتاج إلى عملية هل نحن نجد الآن في نظرنا هذا نجد عملية تتعد في نقلي في نقلي الباء إلى النون إلى الغاء إلى اللام أبدا هو شيء واحد ومع ذلك تجد حروف تتنوع بمرورها على هذه المخارج فهذا أيضا من آيات الله العظيمة نعم وهي داخل في قوله واختلافه على الفنة وقوله وَأَلْوَانِكُمْ مِنْ بَيَاظٍ وَسَوَادٍ وَغَيْرِهِمَا هذا صحيح الآن في الألوان من بياظٍ وَسَوَادٍ وَغَيْرِهِمَا وش الله غيره ما بين السواري والبياظ يعني أسود خالص وأبيض خالص وما بينهما وغيرهما وهذا أيضا من آيات الله ولهذا لا تجدوا إنسانين يتفقان من كل وجه في اللون أبدا لابد أن يكون هناك فرق إما بما ينه إلى الحمراء أو إلى السواري أو إلى البياظ أو يكون مثلا الجن ليس على وطعة واحدة وهذا الشيء مشاهد وألوانكم واختلاف أسنانتكم وألوانكم وأنتم أولاد رجل واحد وامرأة واحدة نحن أول ما نشأنا من من آدم وحوة ومع ذلك نختلف هذا الاختلاف العظيم في الألوان طيب لم يذكر الله عز وجل الاختلاف في الأجساء ما بين صغير وكبير ومتوسط لأن القدرة على خلقهم باختلاف ألوانهم أبلغ من القدرة باختلاف خلقهم على كبر أجسامهم وصغرهم ولهذا ذكرها الألسنة والألوان طيب هل يدفل في اختلاف الألسنة اختلاف التعبير والفصاحة لأن بعض الناس يعبر عن المعنى تعبيرا يستطيع الإقناع إذا أراد أن يقنع ويستطيع التنفيذ إذا أراد أن ننفذ وبعض الناس عنده عيد ما يقدر ما يقدر عبده ولا عن المعاني الصحيح حتى إذا عبر عن المعاني التي يريدها ربما لا تقبل منه لضعف تعبيره قال الله عز وجل إن في ذلك لآيات دلالات على قدرته تعالى للعالمين بفتح اللام وكسرها أي ذو العقول وأولي العلمين قوله إن في ذلك لآيات للعالمين بفتح اللام وكسرها يعني يجوز أن تقول للعالمين وللعالمين والقراءتان سفيتان لأن قاعدة المؤلف رحمه الله إذا ذكر الوجهين فهما قراءتان أما إذا قل وقرئا قصفهما قراءتان سفيتان أما إذا قل وقرئا سفيتان سفيتان وقوله إن في ذلك لآيات للعالمين أو للعالمين العالمين ذو العلم والعالمين جمع عالمين يعني الخلق هل نأخذ من استلاف الجراثين أن المرادة بالعالمين نعم ذو العلم ونقول الآية لأن العالمين أعموا من العالمين لأن العالمين تختصوا بذو العلم والعالمين عامة لهم ولغيرهم فهل نقول إن الآية تدل على أن هذا فيه آيات للعالمين العالمين أو نقول إن الآيات للعالمين كلهم العالم غير العالم لكن العالم له مزيه فتكون دالة على أن استلاف الألف والألوان أمر معلوم لكل أحد لكن ما وراء ذلك الظاهر أمر لا يعلمه إلا أهل العلم ويكون في الآية إشارة إلى أنه ينبغي لنا أن نتعمق بهذا الأمر حتى يتبين لنا بعلمنا ما ليسا فائنا لغيرنا وهذا هو الأحسن يقول الله عز وجل ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألبنتكم وألوانكم إن في ذلك لا آيات للعالمين من فوائد هذه الآية أن خلق السماوات والأرض من آيات الله وسبق لنا في التفسير وجه كونه من آيات الله إضمهما ساعهما ما فيهما من الكواكب والنجوم والأشجار والبحار والأنهار وغير الآية كله من آيات الله سبحانه وتعالى أدال على عظمه وقدراته ومن فوائد الآية أن السماوات جمع أولى والأرض الأرض كذلك لكن ما في الآية الدنيا على هذا إنما يستفادك من الأرض جمعا من أدلة أخرى نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن احتلاف الألس والألوان من آيات الله أيضا كده طيب احتلاف الألس والألوان هل هو بطول اللسان وقصر اللسان أو المراد احتلاف اللغة اللغة احتلاف اللغة واختلاف الفصاحة والبيان فإن الناس يختلفون في هذا احتلاف عظيم تجد المعنى الواحد يتكلم به إنسان فيقتنع الحاضرون لقوة بيانه وفصاحته ويتكلم فيها آخر ما التفتون إليه ولا يقنعهم وتجد رجلين يتكلمان أحدهما يشد الناس إلى نفسه والآخر يتكلم وهذا يسولف وهذا يناظف وهذا يخطف بالأرض وهذا ينعذ نعم مع أن الكلام واحد والموضوع واحد لكن اختلاف الإلقة والفصاحة هو الذي جعل الناس كأثرون من فوائد العالة الكريمة أن الألوان لا تستفقوا من الناس وألوانكم ولهذا يقول العلماء إنه ما يمكن يوجد شخصين متفقين من كل وجه أبدا على كثرة الناس ما يوجد سنين متفقين من كل وجه نعم يوجد السوامين أبدا حتى التوأمان لا يتفقان من كل وجه نعم لأنك أنت تأخذ بالملامح الظاهرة لكن لو تأمل فحيح بعض الناس يتقاربون ولا تعرف بعضهم من بعض لا سيما إلى صدقنا تشوفهم ولا بعد أسبوع مرة لكن عند التأمل لا بد أن يكون هناك علامة فارقة وهذا من آيات الله سبحانه وتعالى حتى الآضاء الآن لا تظن أعضائك منتفقا حتى أعضائك تخفقا فكر في العروق عروق اليدين تجدها مختلفة البنان اللي سموها بصنات تجده مختلفا على كثرة الناس ما يمكن يتفقون أبدا وهذا دليل واضح على عظيم قدرة الله سبحانه وتعالى وعظيم حكمة وبالغي حكمته لنا ومن فوائد الآية الكريمة مدحؤ للعلم من أين تؤخذ؟ نعم من قوله العالمي بكث الله فإنه يدل على فضيلة أهل العلم ولا شك أن أهل العلم لهم فضل العالمون بالله وآياته سبحانه وتعالى لهم من الفضائل بحسب علمهم