2445 - 400 ما القول في رجل يرى في العلماء التساهل ويخالف جمهور العلماء بحجة أنه متبع...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذا لا شك لا هذا ليس بصواب لأن انفراد الإنسان برأيه مخالفة جمهور العلماء لا شك أنه صحيح الغالب أن يكون خطأ الغالب أنه خطأ وكثيرا ما نقول إذا رأيتم حديثا شادا أو قولا شادا فلا
تتعجلوا في الأخذ به لا تتعجلوا فالحديث الشاد إذا كان مخالفا للأحاديث الصحيحة التي تعتبر أصولا في السنة لا ينبغي أن نغتر بظاهر السنة لأن الأصول الشرعية والقواعد المرعية لا تخطئ لكن
الناقل ربما يخطئ ربما يهم وكثيرا ما نجد أحاديث منقلبة على بعض الضروات فلهذا إذا رأينا حديثا وإن كان ظاهر سندي الصحة لكنه مخالف الأحاديث الأخرى التي أصح منه يجب أن نتريث فلا نعمل به
ولا ندعو إلى العمل به حتى نتأكد كذلك إذا رأينا قولا شادا لبعض العلماء مثلا وأن الجمهور على خلافه فيجب أن نتريث لا في العمل به ولا في الدعوة إليه حتى يتبين فمثلا إذا رأينا هذا القول
خالف الجمهور نقف ننظر كيف الجمهور العلماء يخالفون هذا القول لماذا حتى يتبين الأمر وإذا تبين الأمر فلا بعث أن نخالف الجمهور العلماء إذا تأكدنا أن هذا القول هو الصحيح والله ما أرى
هذا أنا أرى أنه يختلط بالناس والعلماء المتساهلون يتكلم معهم وينظروا شوجهة نظرهم قد يكون الصواب معهم وقد يكون الصواب معهم فينبههم حتى العلماء الإنسان بشر مهما بلغ الإنسان من العلم
ومن الفهم والعقل فهو ناقص هذا إذا كان العلماء كلهم مجمعين على خلاف هذا الرجل علم أنه ليس هو ليس كله متساهل فمعنى هناك أشياء يلاحظونها ما يلاحظه وأيضا ربما بعض الناس يظنوا أن
العلماء متساهلون ربما أن العلماء قد جدوا في الأمر ولكن ما ظهر بيديهم ليس كل شيء يقوله العلماء يظهر بيديهم فلهذا لا ينبغي أن نلوم العلماء ويقول الله العلماء قصروا وأخطأوا حتى ننظر
ناقشهم نشوف هل عاملوا ولا ما عاملوا هل هم يرون شيء آخر غير ما نرى