23 من 71- وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا بدأ أولا بخلق النفس ثم بخلق الزوج لأنه
لا يتم التناسل إلا بالأزواج أن خلق لكم نقول في قوله ومن آياته أن خلق لكم كما قلنا في قوله ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا ليستسكنوا إليها خلق لكم أدلام هنا للتعليل ولا
للاختصاص للاختصاص ويجوز أن تكون للتعليل كما في قوله هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وقول أن خلق لكم من أنفسكم المراد بقوله من أنفسكم أي من جنسكم وليس المراد من أنفسكم أي من نفس
الإنسان إلا باعتبار حوى فإنها خلقت من ضلع آدم عليه الصلاة والسلام وقول من أنفسكم أزواجا ولم تكن هذه الأزواج من غير أنفسنا إذ لو كانت زوجة الإنسان ليست من نفسه وجنسه ما حصل بينهما
أتلاف ومودة لقعد الفرط بينهم ولكن الله عز وجل جعلهم جعلهن من أنفسنا يقول أندي أنا فخلقت حوى من ضلع آدم وسائر النساء من نطف الرجال أندي فخلقت تخلقت نسخة وسائر النساء من نطف الرجال
والنساء المعلم يريد رحمه الله أن المراد بالنفس الذات من أنفسكم أي من ضواتكم بدليل أنه فسرها بآدم خلقت من حوى وبقية الناس خلقوا من النطف التي من الإنسان الذكر ومن الإنسان ولكن الذي
ذكرناه أوجه بجليل قوله لتسكنوا إليها إذ أن هذا التعليل يناسب أن يكون المراد بالنفس أي الجنس على أنه لا يمنع أن يكون الإنسان أيضا أن تكون النساء هذه مخلوقة من ضوات الرجال لأن ما
ذكره المؤلف صحيح لكن التعليل يؤيد القول الأول وقول لتسكنوا إليها وتألفوها لتسكنوا إليها من السكون وهو عدم النفور من الشيء لأن الساكن هو المستقل ولهذا قلنا لمن في البيت نقول أنه
ساكن من السكنة وقول لتسكنوا إليها ضمن معنى السكون أو ضمن السكون معنى الميل فعداه بإله إذ لم يقل لتسكنوا منها ولا عندها ولكن لتسكنوا إليها ولهذا كان الرجل ميالا بطبعه إلى المرأة
وساكنا إليها ولسيما إذا وفق بامرأة تكون ملائمة له فإن هذا يبدو ظاهرا جدا من التعليل وجعل بينكم جميعا مودة ورحمة جعل بينكم مودة ورحمة بينكم أي بين الرجل والمرأة مودة ورحمة المودة
خالص الحفظ والرحمة الرأفة والحنو والعطف وهل هذا على سبيل التوزيع أو على سبيل الجمع بمعنى هل المودة من المرأة للرجل والرحمة منه لها أو أنه على سبيل الجمع أي كل واحد منكم يود الآخر
ويرحمه الضان على سبيل الجمع فالمرأة تود الرجل وترحمه أما مودتها للرجل فالأمر ظاهر ولهذا تجد المرأة تدفع زوجها وتدعو أمها وأباها وأهلها ووطنها وأما الرحمة فنعم الزوجة ترحم الرجل إذا
مرض تجد أنه يجد من العناية أكثر مما يجد من عنايات أبيه وأمه به وكذلك لو احتاج حتى إن بعض النساء تبيع حليها وما زاد عن ضرورتها من الثياب من أجل الرحمة في زوجها وبالنسبة للرجل كذلك
ظاهر فإن مودة الرجل لزوجته أمر لا ينكر وكذلك رحمته إياها أمر لا ينكر وجمع بين المودة والرحمة من أبلغ ما يكون لأنه إذا كان أحدهما محتاجا إلى الرحمة حلت الرحمة وزادت على المودة
والعكس بالعكس وإذا اجتمع مودة ورحمة فإنه ينشأ من هاتين الصفتين صفة أقوى مما لو انفردت احداهما ولهذا تجد الإنسان ينظر إلى الفقير نظرة رحمة المودة رحمة نظرة رحمة لكن إذا اجتمعت
الرحمة مع المودة صار في هذا أو تولد من هذا صفة أعلى من إفراد كل واحدة من نفسه إن في ذلك المذكور لآيات لقوم يتفكرون إن في ذلك المذكور المؤلف بين أن اسم الإشارة وإن كان مفردا لكنه
عائد إلى متعدد أولا خلق لكم من أنفسكم أزواجا هذه آية كونها من النفس آية أخرى وجعل بينكم مودة ورحمة هاتين آيتها الجميع أربع آيات والتعبير بذلك كلمة ذلك بين المؤلف السبب به بأن اسم
الإشارة يعود إلى المذكور وإن كان أكثر من واحد وهذا كثير من في اللغة العربية وفي القرآن أيضا أن تكون اسم الإشارة عائدة إلى المذكور وإن كان متعدد وقول إن في ذلك لآيات لماذا نصبت آيات
يعني اسم إن مؤخرا وآيات جمع آية وأعلم أن هذه الآيات تكون من كل مذكور من كل صفة من هذا المذكور الأربع وتكون في اجتماعها أيضا ولكنها تحتاج إلى تعمل وإلى تفكر ولهذا قال إن في ذلك
لآيات اللي قوم يتفكرون قال المؤلف في صنع الله أي في خلقه ولكن المعنى أعم من ذلك فكرنا في صنعه والخلق وفي حكمته وفي رحمته وفي هذه ذلك مما يتعلق بهذا المعث هل يتحدث عن دواجه الجنية
نعم فقال لا أعلم جيدا ستدوى عن ماذا ما يتحدث عن هذه الآيات هذه تجين من الفوائد طيب يقول إن في ذلك لآيات القيمة تفكرون ثم قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواج لتسكنوا
إليها إلى آخرين يستفاد من هذه العادة الكريمة أولا نعمة الله عز وجل بكون الأزواج من الأون أي من الجن ما ظنكم لو كان الإنسان دوجته من الجن يعلفها ما يعلفها ما ظنكم لو كانت بشرة من
البشر لكن لها قرون ضعن وعليتشاف نعم وقص قرون معز وعليتشاف وما خلق الله عز وجل من الحيوانات يعلفها أولا ما يعلف لا يعلفها فهذه من حكمة الله عز وجل ورحمته أن جعلهن جعلهن من أنفسنا
ومن فوائد الآيات الكريمة أن الحكمة من الزوجية هي السكون سكون أحد الزوجين إلى الآخر فيتبرع على ذلك أنه لو حصلت تنافر فإن من الحكمة استفريق بينهما أرفع أنتم هذه منين توقف لقول
لتسكنوا إليها فإذا فاتت هذه الحكمة فإنه لا زوات ولهذا لما فاتت الحكمة بين ثابت بن طيس وزوجته ماذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام قال خذ الحديقة وطلق وكيف يمكن أن يكون الزوجان
يتباغضان ويتنافران وكل واحد منهما يحب أن يرى الموت ولا يرى صاحبه يمكن تعيش يمكن تبقى الزوجية هكذا أبداً طيب ومن فوائد الآيات الكريمة ما ألقى الله تعالى في قلوب الزوجين من المودة
والرحمة هذه من الآيات العظيمة امرأة لا تعرفها إلا بالذكر ولا تعرفها أيضاً إلا بالذكر عند خطبتها وليس بينك وبينها قرابة نعم ثم يجعل الله بين قلوبكم بين قلوبكما من المودة والرحمة ما
يرضو أحياناً على مودة الأم والأب وهذا لا شكل من آيات الله ولهذا قال الله عز وجل وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً جعل الله في هذه الآية الصهرة قسيماً للنسب قسيماً يعني
كأن البشرية لعنى إما مصاهرة وإما قرابة نسب طيب ومن فوائد الآيات الكريمة أن المودة ما تنال بالكسب يعني أن الله قد يجعلها في قلب الإنسان قولاً لقوله وجعل بينكم مودة يعني أنت لو أردت
أن تغصب روحك على محبة للشيء والله عز وجل ما جعل في قلبك المودة ما حصل ولهذا من الله على المؤمنين بقوله ولكن الله حبب إليكم الإيمان وأنت تقول في الدعاء اللهم إني أسألك حبك وحب من
يحبك وحب العمل الذي يغادبني إلى حبه فإذا المودة يوقيها الله عز وجل في القلب فأنت ينبغي لك أن اكتسأ الله دائماً أن تكون محبتك لله وفي الله لتكون المحبة بالله ومن فوائد الآيات
الكريمة الحصب على التفكر من أين تؤخذ لأن في ذلك الآيات لقومي يتفكرون لأن التفكر مفتاح العلم لا يمكن أن تفكر أبداً لتفكر أولاً لتعلم ومن فوائد الآية أن ما ذكر ليس آية واحدة ومن
آياته ثم قال إن في ذلك لا آيات كيف؟
خلق لكم من أنفسكم هذه واحدة لتسكنوا إليها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةَ إِسْبَعَدْ وَرَحْمَةَ فتكون آيات متعددة ومن فوائد الآية الكريمة وجود التراحم بين الزوجين أولاً لقوله
وَرَحْمَةَ لقوله وَرَحْمَةَ هل يؤخذ منها وجود معالجة الزوجة إذا مرضت؟
لأن من الرحمة الفقها يقولون ما يجب لا يجب أن تعالجها ولا أن تعطيها قيمة الدواء لأن هذا مو من النفقة نعم كون الله يجعل بينكم رحمة ليس معناها أن نلزمك بشيء إلا يلزمه إن من هذا بيان
للواقع وهذا صحيح الرحمة توجد لكن هل نلزمه؟
هذا محل نظر ولهذا قال الفقها إنه لا يلزم الدواء وأنتظر الطبيب وبعضهم يقول يلزم إلا إذا كان الشيء كثيراً يجحب بماله فإنه لا يلزمه