21 من 71- ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ ثم قال تعالى وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ
تَنْتَشِرُونَ من فوائد الآية إثبات الآيات لله عز وجل أي العلامات الدالة على ما تدل عليه من صفاته لأن كل فعل يدل على نوع من الآيات لكن هي على سبيل العموم تدل على القدرة جميع الأفعال
تدل على القدرة والحكم لكن لكل نوع منها آية خاصة الحكمة، القدرة، العزة، ما أشبه ذلك ومن فوائد الآية أن أصل بني آدم من تراب بقوله أن خلقكم من تراب ومن فوائدها إبطال النظرية الملحدة
وهي نظرية النشوء والتطور التي ذهب إليها أو كان قائدها دارون أو داروين داروين هذه نظرية خاطئة وباطلة بلا شك وجه ذلك من الآية أن الله يقول أن خلقكم فيخاطف البشرة باعتباره بشرة إذن
فهو بشر منذ أنشئة من التراب إلى اليوم أما أولئك فيقول أن أصل الإنسان ليس بشرة، قردة أن أصل الإنسان قرده، ثم تطور، صار بشرة، صار بشرة فلا أدري ماذا يقول في أصل الحمير والبغال والخيل
والتجاج ويش أصله تطورت الهداء، ثم ما هو التطور الآخر، أن نحن نكون ملائكة نعم، على كل حال هذه نظرية الحمد لله حتى فلاسفة الغرب الآن أبطلوها وتبين لهم أنها نظرية باطلة خاطئة، ثم نحن
نعلم علم اليقين أنها باطلة وأن اعتقادها كفر لأنه تكذيب للقرآن والسنة وإجماع المسلمين صريحة كيفية لبغالك؟
شكراً من الشمس، صريحة تكذين الكشف، نفسي، نعم الإنسان الفضاء من الشمس، على شكل كتب، ما تطور الهداء، ثم ينظر، ثم ينظر، ثم ينظر كل هذا لا شكل كذب، كل هذا كذب ولا أصلح الإنسان خلق من
تراب، كما قال الله عز وجل تراب، جعله الله تطيناً، ثم فخاراً حتى كان صلصالاً، له صلصالة إذا ضربت عليه كالفخار، كما قال الله عز وجل ثم تكون إنساناً، والله على كل شيء قدير لا لصريحة،
صريح القرآن هذه وغير ومن فوائد الآية، من فوائد الآية أن هذا البشر الذي خلق من أصل واحد انتشر وملأ الأرض لقوله إذا أنتم بشر تنتشرون وهذا من آية الله كيف أصل واحد، رجل واحد انتشرت
هذه الخليقة في جميع أقدار الأرض ومن فوائد الآية أيضاً أن الإنسان متحرك بالطبع لا بد أن يتحرق وينتشر ويذهب ويجي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أصدق الأسماء حارث وهمة لأن
الإنسان دائماً فيه يهتم ويحرث ويطلب بزقة نعم ثم قال تعالى ومن آياته أن خلق لكم اعلموا أنني راجعت كثيراً من التفاسير التي عندي ما وجدت الحكمة في أنه سبحانه وتعالى يقول ومن آياته أن
خلقكم من تراب نعم ومن آياته خلق السماوات ومن آياته منامكم ومن آياته أن خلق لكم يعني ما رأيت أحداً بيّن الحكمة في كونه يأتي مرة بالمصدر ومرة بأن الداخل على الفعل هي تؤول بمصدر لكن
هل نقول هذا من باب الاختلاف التعبير المراعى به جانب اللفظ أو أنه من باب التعبير المراعى به جانب المعنى إن قلنا إنه من باب التعبير المراعى به جانب اللفظ هل أمر بسيط يقول أن الله
تعالى غاير بين العبارات نعم لأجل أن لا يمل السامع إذا كان الكلام على وكرة واحدة لأن الاختلاف في التعبير هذا مما يزيد الإنسان نشاطاً وتجدداً أما إذا قلنا إن هناك أمراً معنوية فأنا
إلى الآن ما عرفته ولا ذكره الزمخشري ولا أبو السعود ولا هؤلاء الذين يتكلمون على مثل هذه الأمور نعم قوله من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها نعود إلى فوائد الآية من
فوائد الآية رحمة الله تبارك وتعالى بنا حيث جعل أزواجنا من أنفسنا أي من جنسنا ومنها من فوائد الآية أن من أهم أغراض النكاح ومقاصده السكون إلى الزوجة ولثمئنان إليها والحياة معها حياة
سعيدة وأنه ينبغي للإنسان إذا رأى عدم السكون ولم تلتأم الحال ينبغي له أن يفارق ولهذا قال أهم العلم إن الطلاق يستحب لتضرر المرأة بالبقاء مع الزوج كنت تضرر ولا تستانس مع الزوج ما
ينبغي أن يكرهها على أن تبقى معه فإن بعض الناس ولا ياذب الله يكرهونهن على البقاء أو يعضلونهن لأجل أن يفتدينه لأجل يفتدينه وسلم قروش علشان يطلقه كل هذا حرام والذي ينبغي إذا رأيت من
الزوجة أنها لا تستطيع أن تعيش معك عيشة سعيدة ينبغي لك أن تطلقها والله تعالى يقول النبي عليه الصلاة والسلام يقول من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم
القيام ويقول عليه الصلاة والسلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وفي القرآن وإن يتفرق يغني الله كلا من ساعته فأنت إذا نويت الخير بالتوسعة على هذه المرأة التي ما عاشت
معك وفارقتها فلعل الله تعالى أن يسر لك الأمر بحصول زوجة تألفها وتألفه المهم إن من أهم أغراض النكاح السكون والطمأنينة للزوجة والحياة حياة سعيدة ومن فوائد الآية إثبات حكمة الله
وقدرته ورحمته أيضا حيث جعل بين الزوجين مودة ورحمة ومن فوائدها أيضا الثناء على التفكير لقوله إن في ذلك ذا آيات لقوم يتفكرون فإن هذا واضح أنه محل ثناء لهم ومن فوائدها أن التفكير
ينفتح به أبواب كثيرة يعرف الإنسان بها من أحكام الله وحكمه ما لا يحصل له لو لم يفكر لأنه مخصى الآيات بمن؟
بالقوم الذين يتفكرون فدل هذا على أنه يحصل بالتفكر من الاطلاع على أحكام الله وحكمه ما لا يحصل بالغفلة نعم طيب التفكر يكون في آيات الله أي مخلوقاته ومشروعاته لأن الآيات كما سبق إما
كونية وإما شرعية يحصل التفكر في صفحة الله طيب من أي وجه من وجه المعنى أو من وجه الكيفية من وجه المعنى أما من وجه الكيفية فلا يجوز التفكر لا يجوز التفكر في الصفحات من حيث الكيفية
لأن ذلك محاولة لما لم من لما لا يمكن الحصول عليه ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله السؤال عنه بدعة فلا يجوز أن نتفكر في كيفية صفحة من صفحة الله نتفكر في المعنى دون الصفحة التفكر في
ذات الله عز وجل مثله لا يجوز لأنه محاولة لما لا يمكن الوصول إليك ثم التفكير في هذه الأمور يجر إلى بلاية ومهالك والذي ضر من ضر من أهل التعطيل وأهل التشبيه أيضا اللي ضرهم هو محاولة
الوصول إلى الكيفية فلهذا آل بهم الأمر إلى التعطيل أو التنفيذ والمهم أن التفكر يكون في مخلوقات الله وفي مشروعاته وفي معاني أسمائه وصفاته في معاني أسمائه وصفاته أما في ذاته وكيفية
صفاته فإنه لا تبقى وذلك لأنه مهما بلغ الإنسان فإن الفكرة سيرجع خاسئا وهو حسيق والإعراض أن هذا هو الواجب كما قال إمام مالك نعم كيف أردنا أن أعراض شبخان الله نعم الدليل أن التسبيح
المطلق خصه الله بوقتين يسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ولما جعل هذا خمسة أوقات علما من قرينة التقسيم في الوقت أن المراد بذلك في الصلاة والخلص نعم نكملا لتوارح نحن قلنا لكم
لا حد يسأل نعم قضاء قضاء صح نعم نعم صح اللائم للتعليد فيه إثبات الحكمة ردا على الجهمية وكذلك الأشاعر الذين ينفون حكمة الله عز وجل أولا وعلى المعتزلة أولا لا لا المعتزلة يغلون في
إثبات الحكمة ولهذا يرون أنه يجب على الله تعلوا الأصلح أو الصلاح نعم نعم الاسم المرحب المرحب السجع عن طفل الصفات في إيش في مثلا ربط الصفات نعم هل هؤلون على مقدمات حقلية مستغفة عليها
بينهم وإلا كل واحد لحقله يؤمن لا لكن الواحد يعلّف يعني يختلفون في تعليل هذا الربط يختلفون أحيانا يقولون أنها يستغم الجسمية ولكن غالب ما يجرون عليه التنثير أنها مستغم من التنثير عاد
فيختلفون في الطرق الموثر إليه نعم صحيح إثبات البعث في قوله وكذلك تفضل أنا ما ذكر معه في الآية الأول معه طبق الله أن ابتداء خلق الإنسان من تراب لقوله أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم
بشر رحمك الله ومن فوائد الآية ابطال النظرية الخاطئة وهي نظرية النشوء والتطور نعم دار إيش دارو الذي يقول أن الكائنات متطورة وأن الإنسان أصله قرب نعم ثم بعد الآن تطور لإنساء هذا
الإنسان ويمكن أن يتطور بعدين ويصل الملك نعم وعلى هذا فقط يعني هذه النظرية لا شكل باطل وهو قد أبطلها حتى علماء الطبيعة الكفار أبطلوها ونحن نعلم علم اليقين إنها باطلة بدون أي نظر لأن
القرآن يكذبها ومن فوائد الآيات من فوائد الآيات حكمة الله عز وجل في كون الآدمي بشرا أي بادي البشرة ما هذه الحكمة لأنك إذا علمت أنك مفتقر إلى اللباس الحسدي علمت أنك مفتقر إلى اللباس
المعنوي لباس التقوى كما قال الله تعالى واللباس التقوى ذلك خير يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا نواري سواءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير قوله ومن فوائد الآيات الكريمة أن البشر من
طبيعته الانتشار والدهار والمجيء لطلب الرزق وطلب الصناع وطلب العمال وهذا هو الواقع ولهذا قال ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ومن فوائد الآية وما بعدها من الآيات أيضا من فوائدها منة الله على
عباده بتنبيههم إلى آياته قوله يعني أن الله عز وجل منع العباد بتنبيههم إلى الآيات لم يكلهم إلى ما في فطرهم من الاعتراف بالخالق بل أعانهم على ذلك وأمدهم بالتنبيه على ما في هذا الكون
من آياته أو ما فيها منه هذه فيها منه عظيمة نعم لأن الإنسان كما قال الله عز وجل بشر يغفل وينسى فينبغ الله عز وجل