19 of 71 - Benefits of "And His is all praise in the heavens and the earth, and in the evening an...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وله الحمد في السماوات والأرض وعشياً وحين تظهرون بالسفاد من هذه الآية رحمة الله تعالى بعباده حيث علمهم ما فيه مصلحة ومن فوائدها أن الصلاة تسبيح وتنزيح لله لأن الله أطلق عليها اسم
التسبيح ومن فوائدها وجوب التسبيح فيها الصلاة لأنه سبق لنا قاعدة أنه إذا أطلق على العبادة جزء منها دل ذلك على أن هذا الجزء من واجباتها وأنه لا بد منه فيها ومن فوائد الآية فيان
الأوقات الخمسة مفصلة لقوله حين تنسون وحين تسلحون ومن فوائدها أن المساء يطلق على أول الليل فإن قوله حين تنسون يدخل فيه المغرب والعشاء فقد يؤخذ من هذا جواز الرمي ليلا رمي الجمراء لأن
طاجنا قال يا رسول الله رميت بعدما أمسيت فقال لا حرج إذا كان النساء يطلق على أول الليل وأطلق النبي عليه الصلاة والسلام في الحرج علم أنه جائز ومن فوائد الآية الكريمة حكمة الله عز وجل
في توزيع الصلوات على هذه الأوقات وجل حكمة يا غاني حكمة الله في توزيع الصلوات على هذه الأوقات واجه الحكمة أمر الأول أنها لو جمعت في وقت واحد لخلت بقية الأوقات عن الاتصال بالله عز
وجل أليس كذلك؟
يعني لو جعل الإنسان يصلي الفجر كل الصلوات الخمس جميعا مع ما بقية النهار والليل ما يكون له صلوات مفوضة والوجه الثاني أنه لو جعلت هذه في وقت واحد لا كان في ذلك نوع من المشقة أولي
يعني يوجب على الإنسان أن يصلي سبعة أشرة ركعة في آن واحد هذا فيه مشقة مشقة على الأقوية الأصحة فكيف على الضعفة والمرضى ومن فوائد الآية الآيات كمال الله عز وجل بقوله وله الحمد في
السماوات والأرض ومنها أنه وحده المستحق لأن يحمد على وجه الإطلاق نأخذه من من تقديم الخبر وله الحمد ومن فوائدها أن كل ما يحدث في السماوات والأرض من خير أو شر فإن الله تعالى يستحق
عليه الحمد يؤخذ من أين؟
من الإطلاق وله الحمد ولقال على ما على الخير أو على ما ينفع بل أطلق فيستفاد منه أن الله تعالى محمود على كل حال ثم قال تعالى يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد
موتها وكذلك تخرجه في هذه الآية بيان قدرة الله عز وجل حيث يخرج الحي من الميت وبالعكس وهذا من تمام القدرة أن يخرج الشيء من ضده ومن فوائدها أيضا قدرته على إحياء الأرض من بعد موتها
لقوله ويحي الأرض بعد موتها ومن فوائدها كبوط قيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل والأفعال الاختيارية هي التي يفعلها بمشيئته إيشاء فعال وإيشاء المحال من أين تؤخذ يخرج الحي من الميت
وقوله ويحي الأرض بعد موتها بعد فإن بعدية تقتضي كدوث هذا الشيء وقيام الأفعال الاختيارية بالله عز وجل هو الذي عليها أهل السنة والجماعة فاطبة ما أحد منهم أنكر ذلك فيثبتون الاستواء على
العرش فعلا لله والنزول إلى السماء الدنيا فعلا لله والمجيل الفصل بين عباد فعلا لله والعجب فعلا لله والضحك فعلا لله والخلق فعلا لله ويقولون إن الله تعالى يفعل ما يشاء كيف شاء متى شاء
ولكن أهل البداء من المعتزلة والعشرية وغيرهم ينكرون قيام الأفعال الاختيارية باله ويقول يقولون لو قامت به الحوادث لكان حادثا والله سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال فنقول لهم هذا قول
باطئ أولا لأنه قياس في مقابلة النص فإن النصوص متكاثرة في إثبات على العقل الاختيارية لله عز وجل التي تتعلق بمشيئتك وثانيا قولكم إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث لسه بصحيح فإن الحوادث لا
تقوم إلا بكام قادرا على ما يشاء أما لا تقوم إلا بحادث ما هو العقل الذي يجب هذا طيب ومن فوائد الآية قياس الغائب على الشاهد لقوله وكذلك تخرجون فإن قياس الغائب على الشاهد ليحمل على
الإقرار به طريقة متبعة ومن فوائدها إثبات القياس من قوله وكذلك تخرجون وإثبات القياس له أدلة كثيرة في القرآن منها على سبيل على سبيل التعميل والحد كل مثل ضربه الله تعالى في القرآن فهو
دال على ثبوت القياس كل مثل ضربه الله في القرآن فهو دال على ثبوت القياس إنما مثل حاد دنيا كذا وكذا مثلهم كمثل السوق دنارا وما أشبه ذلك فإن الأمثال ضربها تشبيه حال بحال أو فرد بفرد
فتكون دالة على ثبوت القياس وكذلك القصص التي قال الله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي العذاب وفي الحل وفي السنة أيضا كثير من ذلك مثل هل لك من عبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر
الحديث وأرأيت لو كان على أمك دين فكنت راضية وكذلك العقل يقتضي ثبوت القياس فإن العقل السليم الصريح لا يمكن أن يفرق بين المتماثلين أبدا ودائما حتى الصبي إذا منعته من شيء وبحت له
نظيرة قال له كيف مهب هذا مثل هذا نعم فالمهم هذا مما تشهد العقول والفطر والنصوص بثبوته نعم القياس الباطل الذي يتوسع فيه بعض بعض الناس حتى يتوسع حتى يعطلوا دلالة الكتاب والسنة هذا لا
شك أنه باطل أما القياس الصحيح فإنه لا ريب في ثبوته والذين أنكروا القياس هم بالحقيقة مضطربون أحيانا يقولون بالقياس من حيث لا شعروا ولا يمكنهم إلا أن يقيسوا لأننا لو أردنا أن نحصر
دلالة الكتاب والسنة على الأحكام على سبيل العموم والقواعد والقواعد وافية لكن الأفراد والجزئيات لا منتهى لها ولا حصل لها وهم لا بد أن يضطروا إلى إثبات ذلك ها نعم يدخل في العموم من
حيث الشمول اللفظي إن كان داخلا في اللفظ أحيانا لا يدخل في اللفظ لكن يشمله العموم المعنوي وهو القياس لأن العموم المعنوي هو القياس