115 568 فوائد الآية 105 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يقتصد برحمته من يشاء والله ذي الفضل العظيم يستفاد من هذه الآية بيان عداوة غير المسلمين للمسلمين لأنه ذكر صنفين ينتظمان جميع الأصناف الذين أوثوا الكتاب وهم اليهود والنصارى والمشركين وهم كل أصحاب الأوثان هؤلاء يستفاد من آية الكريمة أن كلهم أعداء للمسلمين قول من ينفع منهم أعداء أنهم ما يودون الخير للمسلمين ومن فوائد الآية أنه يجب علينا أن نحضر من كل تصرف يصدر عن لهود والنصارى والمشركين وأن نعلم جميع تصرفاتهم يحاولون أن يمنعوا الخير عن المسلمين ومنها نستفيد منها الكريمة أن أعداء المسلمين من اليهود والنصار والمسلكين يحاولون أيضا لأن من ود شيئا حاول الحصول عليه يحاولون أن يقضوا على اقتصاد المسلمين قلنا لا نعم لأن استقامة الاقتصاد والتكافل الاجتماعي هذا من الخير ومنها أيضا نستفيد أن هؤلاء الكفار يودون أيضا أن يمنوا عن المسلمين التقدم العسكري لأنهم من الخير ومنها أيضا نعلم أن هؤلاء الكفار يسعون للمسلمين بكل ما يصدهم عن دينه لأن إقبال المؤمنين على الدين خير وسبب خير ولو أن أهل القرآن منوتقوا ولفتحنا عليهم بركاته من السماء هؤلاء الكفار كل شيء يصد الناس عن دينهم من ملاهي وملاعب وحيل ولكن دون أي شيء هم يودون هذا وإذا أردت أن تعرف فانظر إلى مخططاتهم الرهيبة المخيفة الذين يقدمونها للمسلمين وكأنها كأنها لابسوا توبيزون على أنها هي الحسنة وهي المقدمة للناس ولكنها في الحقيقة كذب ومنها أنه يحرم على المسلمين أن يولوا هؤلاء الكفار أي قيادة لأن نعلم مدام ما يود لنا الخير فإنهم لا يقودوننا إلى الخير أبدا مهما كان الأمر اللي ما يود لك الخير يمكن يقود لك الخير أو يقودك إلى الخير لا يمكن ولهذا يحرم أن يجعل لهم سلطة على المسلمين لا في تخطيط ولا في نظام ولا في أي شيء يجب أن يكونوا تحت إمرة المسلمين وتحت تدبير المسلمين وإذا استعنا بهم فإنما نستعين بهم لما نعلمهم من مصالحنا وهم تحت سلطاتنا أما أن نجعل لهم الأمر على المسلمين فهذا نعلم علم اليقين من كلام ربنا اللي يعلم ما تقولوه أنهم لا يريدون لنا إلا الشر ما دام أنهم ما يودوننا الخيرجين من غيرهم ما يودون أن الخير يجينا من غيرهم ما يودون أن يزال عليكم من خير من ربهم ومنهم كيف يجبون لنا خير ولهذا يجب علينا نحن شباب المسلمين أن ننتبه لهذا الأمر وشيخ المسلمين يجب على كل المسلمين أن ننتبه لهذا الأمر وأن أعداءهم من أهل الكتاب والمشركين لا يريدون لهم إلا الشر وأنهم لو استطاعوا أن يمنعوا القطر وينبوع الأرض لفعلوا واضح؟ نعم فإذن يجب علينا على هذا الأساس أن نحذر من مخططاته وأن نكون دائما على سوء ظن به لأن إحسان الظن بمن ليس أهلا له ما هو إلا ذل ذل وضعف نعم من كان أهلا لإحسان الظن أحسن به الظن لأنك ما يمكن تمشي مع أي شخص إلا أنت محسن الظن به لكن من لم يكن أهلا لذلك فإن إحسان الظن به خور وجبن وضعف وذل ولهذا يجب علينا أن نحتر منهم ومن قياداتهم ومن مخططاتهم لأنهم ما يودون أن ينزل عنا من حير من ربنا ولهذا قال من خير أي خير يكون سواء كان دينيا أو دنيويا ولذلك اللهود حسد المسلمين لما جاءهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ونزل عليهم هذا الكتاب عليه هذا الكتاب وكرهوا ذلك وهم لا يودون هذا ومن فوائد الآية أن خير الله لا يرده ودواد أو كراهة فعله من النقدة والله يختص برحمته من جشاه فلا يمكن لهؤلاء اليهود والنصارى والمسكين أن يمنع فضل الله وعلى هذا جاء الحديث الصحيح وعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتب الله لك ولو اجتمعوا على أن يضرك بشيء لم يضبوك إلا بشيء قد كتبه الله عليه ومن فوائد الآية أيضا إثبات المشيئة لله لقوله من يشاء وإثبات الرحمة لقوله برحمته وإثبات الإرادة لقوله باختص فإن التخصيص لجلع الإرادة وإثبات الفضل لقوله ذو الفضل وإثبات أن فضله ليس كفضل غيره فضل غيره فضل محدود وفضل الله فضل عظيم لا حدود له فإن الله تعالى يضاعف لمن يشاء والله واسع عظيم طيب ما يعارض هذه الآية قوله تعالى لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشرفهم ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قصيسين ورغبانا وأنهم لا سفرون مدين يعني أنهم نصارى من نوع معجل وهم كل نصارى وإلا فالله يقول يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا لههود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض بعض الليهود والنصارى أولياء بعض وهذا أمر مشاهد ومن تتبع التاريخ وجد أن النصارى دائما مع الليهود واللهود دائما مع النصارى لأنهم ضد عدو مشترك وهو المسلمون ومن كان لهم عدو مشترك لو كانوا فيما بينهم أعداء يحبون أن يقضوا على هذا العدو فيجتمعون عليه نعم وشو؟ نوع خاص من النصارى نعم ذلك بأن منهم قصيصين ورهبانا وأنهم لا سكرون وإذا سمهم ماذا الرسول فإذا وجد هذا النوع من النصارى سواء في حالة الرسول أو بعد النماء نعم هم ستلساء لكن منهم قصيصين ورهبانا وأنهم لا سكرون لكن النصار الآن مستكترون مهم أنه إذا أسلم واحد حكمنا هذا للجماعة فإن الرؤساءهم وكبراءهم وأحبارهم على الأخص من ذلك نعم هؤلاء المشير لأنهم آمنوا من هؤلاء المشير لا بأن منهم مهم كلهم كل ما يرد على هذا الشبعة نعم هؤلاء الآية ورد في ناس الآية في جلاوة أخر الآية الآية ما تلف على أنهم كلهم آمنوا لأن قوله ذلك بأن منهم قسيسين إلا أن يقال وبأنهم إذا سمعوا ولا يجعل وإذا سمعوا عائد على القسيسين والرفعين يمكن أن يقول إن في نصارى آمنوا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إن صارى الذين آمنوا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فتهموا أي خاص على هذا نعم أن كل من لم يود المسلمين الخير في المسلمين نعم إلا يوحد أن من لم يود الخير للمسلمين فإن فيه شبها من اليهود والنصارى نعم هذه فائدة جليلة أن الإنسان الذي لا يود الخير للمسلمين فإن فيه شبها من اليهود والنصارى نعم لأن في الحقيقة من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ومن أراد لهم الشر أو ما أراد لهم الخير ما وده لهم فإنه فيه شبه من اليهود والنصار طيب الذين لا يودون أن تستقيم الأمة على نهج السلف الصالح هؤلاء ما يودون أن ينزل علينا من خير من ربنا لأن الاستمرار على نهج السلف الصالح هو الذي في الخير فالذين يريدون منا مثلا أن نسير على ما سر عليه هؤلاء الهود والنصار من الانفتاح على الدنيا وفرك الآخرة وراء الظهور نعم وكن نعتني الترفيه البدني دون حياة القلوب فهؤلاء فيهم شبه من اليهود والنصار لأن حقيقة الأمر أن المؤمن المخلص للإيمان وللمؤمنين هو الذي يريد من المؤمنين أن يستقيموا على دين الله بأي وسيلة وهو يريد أن يتلفهم فيتلفهم الإتراف الذي يستلزم إعراض الناس عن دين الله هذا في الحقيقة لسه إثرافهم فلإنه إثلاف هو سبب دخول النار إنهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصفون على الحنز العظيم وكانوا يقولون إذا مثنا وكنا ثرابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو أبا لبعوثون كل هذه الأوصاف الآن وجدت في كثير من المسلمين بسبب ما فتح عليهم من الدنيا صلى الله عليه وسلم نحن نسأل الحارة المسلمين حتى بعد إطراق أنهم مسيحيين خطأ لأن المسيح معناه المنتسب للمسيح وهذا المسيح قريء منه هل يأشكل من النصارى؟ ماذا لم تكن أشياء؟ قبل تحت المسيحين؟ عبداً ما هو فإذا نسخوا هل أو تسخل؟ ماذا؟ لأنهم هم يقولون مسيحيين لآجل أن يبرروا أنهم على دين هذا السبب أنهم عدل ولهذا ما أعجل عن النصارى إلا في ذلك الرسول المتأخرا، الرسول على السماء وكانوا في كرث الفقهة حتى متأخرين أسموا النصارى لكن لما استولى الاسعمار وقوس شوكته في بعض البلاد وصار في البردان التي استعمرت كتاب صار يتكلمون المسيحيين والمسيحيين بمجرد ما تسمع المسيحي تشعر بأنه على دين صحيح لأن المسيحي زم المرأة من رسول الله فدينه صحيح لكن النصارى ماتت من هذا سن أنا أعلم أنه قال نصار نصيحه النصارى كما سمهم الله وترى معنا نصارى مو من النصرة نصارى نسبة للبلد نعم