2386 - 4600 ما معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل الذي أراد أن يضحي بعناق ولن...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

واجران عليها ولن تجزيعوا أحدهم بعد حالة ماذا؟ ماذا منه يعني بعد حالة هذه؟ يعني معناه لو جان واحد مثله الآن ذبح شاته قبل الصلاة الشات المجزئة ولما أخبرناه بأن شاته وشاهدوا لحم قالنا والله الآن ما عندي إلا هذه العناق اللي ما بلغت السن السبب من هذه العناق ما بلغت السن صغيرة وأنا ما عندي فلوس ولا شيء ما عندي إلا هذه قلنا لها الآن اذبحها وتكون أضحية فتكون هذه مستثناتا من العموم من عموات الأدلة في مسألة في مسألة السن فقط وأما ما قال الأخ عبدالوهاب قضية عكاشة بن محصن فلا أمر الله أن بينه وبين ما نحن فيه كما بين السماء والأرض وليس من هذا الباب في شيء وعكاشة بن محصن واحد من سبعين ألف وسبعون الألف موصفون بأوصاف هم الذين لا يسترقون ولا يكتنون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكنون والرسول صلى الله عليه وسلم قال سبقك بها عكاشة بها خاطب واحد سبقك بها قال العلماء سد للباب لأن لا يقوم أحد من المنافقين لأن المنافقين في ذلك الوقت يقومون ربما يتكلمون فأراد الرسول عليه الصلاة والسلام سد الباب أو أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يحب أن يتكلم بهذا إلا بوحي ولم يوحي إليه بشيء في هذا الباب المهم أن عكاشة ما خص بهذا أبدا في أكثر من يقول ألنا خاصة أم عامة نعم ألنا خاصة بالحكم هذا ما هو خاصة بالحكم لكن خاصة بشيء لا يوجد إلا في وقتهم مثلا قضية بذر في مساة التمتع ألنا خاصة ألنا للأبد وفي لفظ لكم خاصة قشرها السلام يعني معناه وجوب الفسق خاص بهم ومن سواهم فإنه إلى يوم القيامة أبد ما تجد هذه والحكمة في هذا واضحة الحكمة في هذا واضحة إن الشرع معلق بمعاني بمعاني وأوصاف ده بأشخاص الله عز وجل ما له نظر بالشخص دون شخص إلا من يعلم عز وجل أنه أهل للأوصاف فيجعل هذه الأوصاف فيه ويفتلوا الحكم