2379 - 4600 هل يقال شهيد لمن قتل مجاهداً وظهرت له كرامات وكان صالحاً؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حق قال الحديث لنا أولاً ثم اتي به وجوابه سهل يا شاكر أقره الرسول على أنه شهيد هي نعم لأن الرسول علم أنه شهيد هي نعم لكن لما أقره الرسول علمنا بأنه شهيد وانا كان مع الصدق لكن أنا عندما أقول هذا الشهيد وليس أمامي معصومي يقرن على هذا ما يجوز لي وحقق الحديث لا تأتي الغادة إن شاء الله إلا أنت جابي لنا أسانده والحكم عليه نعم رجلاً بصلاحه وحسنيته يعني وعاشرته عرفته يعني جيداً نعم وذهب يعني يجهد ثم قتل شيخ خالع يعني ما يقال لا تقوشه قل أحسبوه شهيداً أظنوه شهيداً مما الجزم الشهادة الصعبة أرأيتم الرجل اللي كان مع الرسول في غزوة وكان محل إعجاب القوم لا يدع شهادة ولا فادة إلا أقدم عليها وأجادها فقال النبي عليه الصلاة والسلام ذات يوم هو في النار قال ما قاتل حمية أصبر قال هو في النار ما قاتل حمية إلى الآن قال هو في النار فكبر ذلك على الصحابة كيف كيف هذا الرجل المجاهد البطل الشجاع يقول رسول عليه الصلاة والسلام هو في النار فقال أحد القوم والله لألزمنه يعني ألازمه حتى أشوفه في النهاية فلازمه فأصاب هذا الرجل سهم فجزع فوضع سيفه في صدره واتكع عليه حتى ظهر من ظهره خرج من ظهره ولا ياذب الله فقتل نفسه فجاء الرجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال كذا وكذا وكذا فهذا الرجل شفح عاقبته عاقبة الآن أنه قتل نفسه ولم يقل رسولين الرجل قاتل حمية أو قاتل شجاعة والله أعلم بنيته الله أعلم بمن يكلم في سبيله فعلى كل حال أنت قل أرجو أن يكون شهيدا وأنت إذا قلت أرجو فإن كان شهيدا فإن ذلك لا يضع من منزلته عند الله وإن لم يكن شهيدا فلس بآث لأنك ترجو ترجو له لأن عمله ظاهر أنه عمل حسن صالح لكن إذا جزمت ستسق يوم القيامة ربما هذا الإنسان نسل الله العافية في آخر رمق من حياته حصل له ما يحصل على كل حال الحديث هذا الذي في البخاري هذا الذي قلت لك ونحن نقول لا لا لا تقول لأي أحد الآن إنه شهيد أبدا قل أرجو أن يكون شهيدا أحسبوه شهيدا أبدا يا حوش أنت الآن ليش هو شهيد وش الفائد مدام الآن أنك تحسن الظن به بأنه رجل شهيد صالح هذا يكفي فأنت الآن إذا لم تجزم بأنه شهيد وهو عند الله شهيد هل تنزل تنزل مرتبته أبدا ولو قلت أنه شهيد وليس عند الله بشهيد مرتفع ولا صار شهيد إذن أنت الذي عرضت نفسك للخطر الآن أنت الذي عرضت نفسك للخطر فشهدت لشخص بأنه شهيد وشهادتك هذه تستلزم الشهادة بالجنة لأن كل الشهداء عند ربهم لهم أجلهم نور وهذا أيضا لا يجوز والحمد لله هذا ما يضر أخوان يعني ثم إذا فيها محذور آخر أنك لا يقول فلان شهيد أنت تطلقها على رجل قد يكون أهل للشهادة فيأتي إنسان آخر ويقتل شخص آخر في قتال جاهلية قتال جاهلية قتال قومية فيقال إنهم شهيد وهذا ليس بشهيد إذا لم يكن في قلبه نية غير معلومة فليس بشهيد لأنه ليقتل حمية هذا ليس في سبيل الله والظاهر من الذي يقاتل للقومية الظاهر أنهم حمية وليس في سبيل الله إذن لا نقول أنه شهيد فأنت إذا قلت عن هذا الرجل الصالح إنه شهيد قال الآخر عن رجل الله أعلم بحاله قال إنه شهيد وهذه المسألة نقولها لأن وجدت ناس الآن استرخصوا هذه الكلمة وصارت تباع بكل زهيد ورخيص كل إنسان يوصف بأنه شهيد هذه مشكلة والإنسان قال الله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب العتيد كل كلمة تقولها جملة خبرية أو جملة إنشائية تقولها فسوف تحاسب عليها وأنا ما هو أقرر مصير العالم حتى يقل قرر هذا شهيد اللي يقرر مصير العالم من إليه مصيرهم عز وجل فأنا ما لحق أن أتكلم في هذا الشيء إلا من شهد له الرسول بذلك فألعي والرأس ويجب أيضا من شهد له الرسول بذلك يجب أن أشهد له به كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام لما صعد جبل أحد فارتج وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان قال أسكن أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهدان هذا نشهد الآن بأن أبو بكر صديق أعلى مرتبة بعد النبوة وأن عمر وعثمان شهدان يجب أن نشهد بذلك تصديقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لا ما تقول لأن هؤلاء معينون لكنهم عدد لكن تقول مثلا ما نقتل على هذا الواجف فهو شهيد هذا الواجف