17 of 71 - So Exalted is Allah when you reach the evening and when you reach the morning #TafsirA...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون فسبحان الله أي سبحوا الله إعراب سبحان الله نعم وعاملها نعم المؤلف يقول أي سبحوا الله فجعل المفهول المطلقون بمعنى فعل الأمر لا على أن عامله محذوف بل جعله نائبا عن فعله أي سبحوا الله وتسبيحوا الله تعالى معنى التنزيه عما لا يليق به وهذا يتضمن شيئين أحدهما تنزيه الله عن كل نقص في صفات كماله والثاني تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين أصلا الله يترك أكتين أو أمر وضو طيب سبحان الله أقول له التنزيه يتضمن أمري أولا تنزيه الله عن النقص في صفات كماله وثانيا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقين أما الأول فإننا نرى كثيرا ما يذكر الله عز وجل أنه لا يتعب ولا يظلم وما ولا يغفل وما أشبه ذلك لماذا؟ لكمال صفاته وأما مشابهة المخلوقين فقد قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وتنزيه الله عن مشابهة المخلوقين هو في الحقيقة تنزيه له عن نقص لأن المخلوق نقص وتشبيه الكامل بالناقص يجعله ناقصا بل إن المقارنة بينه وبينه تحط من رتبته كما قيل ألم تر أن السيف ينقص قدره إذا قيل إن السيف أمضى من العصى فسبحان الله يقول المؤلف أي سبح الله بمعنى صلوا بمعنى صلوا فأفادنا المؤلف أن المراد في تسبيح الله تعالى هنا تسبيح خاص وهو الصلاة من أين أخذ هذا التخصيص؟ إن لو قال قال التسبيح عام يشمل الصلاة وغيره أخذ المؤلف من تقييده بهذه الأوقات فإن تقييده بهذه الأوقات يدل أن المراد الصلاة وأطلق على الصلاة تسبيح لأن التسبيح من واجباتها تسبيح من واجباتها كما قال الله تعالى فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوها في ركوعكم سبح اسم ربك العالى قال اجعلوها في سجودكم وعلى هذا فتكون الصلاة هي المراد بالتسبيح ويدل على التقييد ايش؟ أو يدل على التخصيص تقييدها بأوقات الصلاة بيه لا فهمه لأن أساء السوء هنكذبوا بآية الله وكانوا بها السوء السفاريون هذه من هذه الآية سوء العاقبة للمسيئين لأن عاقبة هؤلاء الذين أساءوا مش عاقبتهم السوء نشوف لقول السوء وهذا على طائل المؤلف ظاهر لأنه جعل السوء هي خبر كان أو اسمه على اختلاف القراءة في عاقبة طيب يتفرى على هذه الفائدة أن عاقبة المحسن الحسن لأن الحكم يدور ما علته فإذا كانت عاقبة المسيئين السوء كان عاقبة المحسن الحسن ويؤيد ذلك قوله تعالى للذين أحسنوا الحسن وزيادة ومن فوائد الآية أن الإساءة هنا هي التكثير بآيات الله والاستجزاء به على تقدير المعلم لأنه قال عليه بأن كذبوا نعم وعلى الرأي الثاني يكون قوله أن كذبوا هي العاقبة فيستفادوا منها أن عاقبة المعاصي تكون الكفر التكذيب بآيات الله وكانوا بها والاستجزاء به إذا قلنا إن قوله أساء السوء أي عمل السيئات كان عاقبتهم التكذيب والاستجزاء يكون معنى ذلك أن المعاصي تكون سببا للكفر وهو كذلك وقد قال آهن العلم إن المعاصي فريد الكفر ومن فوائد الآية أن الوحي الذي أنزله الله على الرسل من آياته بقوله أن كذبوا في آيات الله وإنما كان من آياته لما يجتمل عليه من الصدق في الأخبار والنقل في القصص والعدل في الأحكام والإصلاح فكل الكتب النازلة كلها متضمنة لهذه العموم سدق في الخبر نفعه في القصص عادل في الأحكام مصفحة للعباد فلهذا كانت هذه الكتب من آيات الله لأنه لا يمكن للبشر أن يضعوا مثلها من فوائد الآية الفرق بين التكذيب والاستهزاء فالتكذيب رج الخبر والاستهزاء السخرية للأعمال الظاهرة أو الباطنة أيهما أشد الأستهزاء أشد لأنه جامع بين التكذيب والسخرية ومن فوائد الآية تحذير من أعمال السيئات حيث كانت هذه عاقبته سواء قلنا إن السوء هي العاقبة أو أن العاقبة هي التكذيب فإنه يتضمن التحذير من الأعمال السيئة طيب ثم قال الله تعالى الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون نستفاد من هذه الآية الكريمة قدرة الله سبحانه وتعالى حيث ابتدأ الخلق الفائدة الثانية ثبوت حدوث العالم وأنه ليس قديما لا أول له كما زعامت الفلاسف إن الله ابتدأ والمبتدأ معناه كان بالأول حدما ومن فوائد الآية ثبوت البعث ثبوت البعث لقوله ثم يعيده ومن فوائدها أن البعث ليس ابتداء خلق ولكنه إعادة خلافا لمن قال إن البعث ابتداء خلق لنأخذ من قوله ثم يعيده والضمير يعود إلى خلق المبتدأ وقد سبق لنا في كلامنا على هذه الآية أنه لو كانت الإعادة ابتداء خلق جديد لكان يعذب من لم من لم يعمل وينعم من لم يعمل ولكن الابتداء ولكن البعث إعادة لما سبقه أعادة لنفس الأجسام وإلا تموت هباثة جديدة نفس الأعيان هذه التي تفتتت وذهبت يعادة يعيدها الله نفس الترابة مثل إذا تحول إلى تراب يعادة وهكذا وهكذا ما هو يعني يخلب جسم المتعل فيها بروحة التي تخبره لكن هذا الجسم المخلوق هو نفس الأول نفس الأول يجمع الله تعالى ما تفضق منه ثم يحييه ومن فوائد الآية الاستدلال بالمبدأ على المعاد من أين تؤخذ من قوله يبدأ ثم يعيد لأن هذا استدلال بالمبدأ على المعاد والاستدلال بالمبدأ على المعاد استدلال حقيقي ومنطبي ومعقول أيهما أصعب وأشد الأول فالقادر على الابتداء قادر على الإعادة ولهذا قال الله تعالى وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيدهم وهو أهون عليه وله المثل العالي في السماوات والأرض الكل هين لكن هذا أهون لأن هذا إعادة نعم طيب وقول الله من فوائد الآية أن مرجع الخلائق إلى الله عز وجل في الآخرة ولا حتى في الدنيا في الدنيا وفي الآخرة أما في الآخرة فيرجعون إلى الله ليحكم بينهم بالجزاء وأما في الدنيا فيرجعون إلى الله ليحكم بينهم بالعمل وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى من إلى الله هذا خبر وإن تنازعتم في شيء فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسل فالمهم أن المرجع إلى الله دنيا وأخر فنحن نرجع إلى الله تعالى في أمور ديننا وفي أمور ديننا وكذلك في أمر الآخرة نرجع إلى الله ومتازين بما بما نستحق نعم لا يمتعني للآخرة بالأولوية فقط لأنها في الزيق هذا لكنها لا معنى أنها تحنل على العموم لا سيمنه ذكره هو الذي يبدأ الخط ومن فوائدها أنه لا يجوز التحاكم إلى غير الله من أين تأخذ سينه يتأخذ من الجملة هذه لكن ما وجهه الحصر في قوله إليه لأنه يعني لا إلى غير ثم قال سبحانه وتعالى