13 من 71- ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هم كان عاقبة الذين أساءوا السوء أبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون قالت هم كان عاقبة الذين أساءوا السوء أنكذبوا الله أعلم الوقت أبعلمكم بالواقع أنا فراء أبخذكم خمس دقائق من كل دس
نعم توافقون على هذا غاني واعفق سؤول غاني توافق حولا فوره تعالى ثم كان عاقبة العاقبة نصدر بمعنى العقبة وفيه قراءتان سبعيتان النص عاقبة والثاني الرف عاقبة أما على قراءة الرف فإنها
اسم كان أما على قراءة النص فإنها خبر كان مقدما يبقى النصد يبقى النظر أين اسم كان على قراءة النصد أو حبرها على قراءة الرأس سبقوها المعجبون قال ثم كان عاقبة الذين أساءوا أي عملوا
العمل السيء من الكفار المكذبين للرسل كما قلت الله عز وجل وأساءوا ضدها أحسنوا الذين أحسنوا قال الله بيهم للذين أحسنوا الفتنة والذيابة والذين أساءوا كان عاقبتهم ما ذكره الله هنا
وقولها السوءة تأنيت الأسوأ الأقبح السوءة إذن هي اسم تفضيل مثل ما نقول الفضلة اسم تفضيل والعظمى اسم تفضيل أيضا ما مذكر الفضلة الأفضل ومذكر العظمى الأعظم ومذكر الأولى الأول ومذكر
السوءة الأسوأ إذن فالسوءة هنا اسم تفضيل مؤنث مؤنث الأسوأ يقول ما للف معنى الأسوأ الأقبح الأقبح يعني كان عملهم السيء كانت نتيجته أسوأ وهذا أسوأ بالنسبة لما هم عليه من النعيم في
الدنيا فلاقوا بعد ذلك الجحيم ولا تظن أن هذه الآية تدل على أن السيئة تجزى بأسوأ منهم لأن الله يقول ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون لكن الأسوأ باعتبار حالهم لا
باعتبار الجزاء على سوءهم فهم كانوا في الدنيا منعمين وكانت الدنيا بالنسبة للكافر جنة فلما ماتوا على الكفر انتقلوا إلى أسوأ وأسوأ بكثير ولا ينسبوا إلى حالهم بالدنيا قال المؤلف في
الإعراض خبر كان على رفع عاقبة واسم كان على نصب عاقبة أثادنا المؤلف أن في عاقبة دراءتين النصب والرفع على قراءة الرفع نعربها على أنها لا اسم كان والسوأ خبرها منصوب بفتحة مقدرة على
الألف منها من ظهورها التعقل وعلى قراءة النصب نعرف عاقبة خبر كان مقدما والسوأ اسمها مؤخرا اسمها مؤخرا هذا أحد الأوج في الإعراض وقيل إن السوأ إنه مصدر أساء السوأ يعني عاملوا ما هو قص
المصدر إنه مفعول مطلق يعني أساء السيئة السوأ سيكون مفعولا مطلقا ويكون الحضر أو الاسم المصدر المؤول من قوله أن كذبوا أي صار عاقبتهم حين أساءوا أن كذبوا لأن الأعمال السيئة والعياذ
بالله تجر إلى السيئة كما أن الحسنات يجررنا إلى الحسنات ولكن ما ذهب إليه المؤلف أولى أن نجعل السوء إما خبر كان على قراءة الرحل وإما اسمها على قراءة كنتم معنا على قراءة النصب طيب
يقول والمراد بها جهنم المراد بها جهنم وإساءتهم أن أي بأن كذبوا بآيات الله القرآن وكانوا بها يستهزئون قدرهم الآن تكيّن للمؤلف أن العاقبة أنهم عذبوا بالنار وأن المصدر في قوله أن
كذبوا علّة لكون عاقبتهم السوء أي لأنهم كذبوا بآياتنا لكنه جئة بالباء والباء للسببية هو اللام للتعليل والمعنى واحد أي كانت عاقبتهم السوء لأنهم كذبوا بآيات الله هذا بالنسبة لأخبار
الآيات كذبوا بها وقالوا ليست بصحيحة وبالنسبة للعمل وكانوا بها يستهزئون فجمعوا بين الاستهزاء بالأحكام والتكذب بإيش بالأخبار وهذا الذي ذهب إليه في إعراض أن كذبوا أحد الأوجه أيضا لأن
فيه وجها آخر يقول إن قوله أن كذبوا بدل من السوء أو بيان لها ويكون المعنى أساء الثوء وهو تكذبه سيكون عاقبتهم إذن التكذيب وللسهزاء التكذيب وللسهزاء وعلى كل حال فإنه سواء قلنا إنها
بدل أو عطية من السوء أو قلنا إنها للتعليب في ثبوت السوء لهم فإنه يدل على أن هؤلاء كانوا مكذبين ومستهزئين مكذبين بالخبر مستهزئين بالحكم يتخذون آية الله هزوا في الأحكام وكذبا شبه في
الأخبار فتجدهم مثلا في صلاتهم عند البيت يصلون مكاء وتصدية ويسخرون من الذين آمنوا وما إلى ذلك فيتخذنا هزوا وقول المؤلف رحمه الله أن كذبوا بآيات الله القرآن فيه نظر ظاهر لأن الآية
عامة فتشمل من كذب بآيات الله بالقرآن بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ومن كذب بالتوراة في زمن موسى وبالإنجيل في زمن عيسى الصواب في الآية العموم بل لو قيل إنه لا يدخل فيها من
كذبه بالقرآن لكان له وجه يعني لو قيل أن الأمر عكس ما قال المؤلف لأن الله قال أولم يصيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها
أكثر مما عمروها وجعثهم في المبينات فما كان الأرض ليظلمهم ولكن كانوا أمساهم يظلمون ثم كان عاقبة الذين أثاروا القوة السياق في قوم سبقوا لا في قوم حاضرين فكون المؤلف رحمه الله يجعل
الآيات هنا بمانا القرآن بعيد جدا بل إما أن نجعلها للعموم وإما وإما أن نجعلها للأمم السابقين أما أن نخصها بالقرآن فهذا فيه نظر ظاهم وقومها انكذبوا بآيات الله وكانوا بها سهزئون
المراد بالآيات هنا الآيات الشرعية لأنها محل التكريب وقد يكون التكريب أيضا في الآيات الكونية وقوله وكانوا بها يستهزئون الاستهزاء قولي ولا فعلي يشمل الاستهزاء القولي والاستهزاء
الفعلي الاستهزاء القولي أن يسهر به مثل ما ورد المنافقين قالوا ما رأينا مثل قرآن هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا سلي ساخر من الصلاح أو يحل تساخرا أو يفعل شيئا من العبادات على وجه
السفرية والاستهزاء والتحقيد