12 of 71 - Benefits 2 - Have they not traveled through the land and observed how was the end of t...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ويستفاد من قوله من هذه الآية انتفاء الظلم عن الله لكمال عدله لقوله وما كان الله ليظلمهم نعم نقول انتفاء الظلم عن الله لكمال عدله لو قال قائل انتفاء الظلم عن الله نوافقكم عليه لأن الله نفاه عن نفسه وما كان الله ليظلمه لكن لكمال عدله من أين لكم هذا الجواب لأننا نقول النفي يدل على انتفاء المنفي قولا والانتفاء يساوي عدم يساوي عدم انتفاء أي عدم والعدم نفسه ليس بشيء وهو شيء العدم عدم على اسمه فإذا كان ليس بشيء فهل يكون صفة كمال يثني الله بها على نفسه وهو ليس بشيء الجواب لا إذا لا بد من أن يكون متضمنا لشيء وهو الإثبات هذا الإثبات إما أن يكون للعدل وإما أن يكون لعدم القابلية وإما أن يكون لكمال العدل واختر أي الاحتمالات يليق بالله عز وجل أو أنظر أي الاحتمالات يليق بالله عز وجل كمال العدل كمال العدل وبهذا عرفنا أن التزام نفس الظلم لكمال العدل لازم عقلي لازم عقلي بالنسبة لله عز وجل بالنسبة لكل من ينفع عنه الظلم بالنسبة لله عز وجل انتزام ذلك لكمال العدل لازم عقلي لا بد منه وحينئذ يستفاد منها انتفاء الظلم لكمال عدل الله عز وجل ومن فوائد الآية أن نفس الإنسان عنده أمانة تؤخذ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون فأثبت الله تعالى ظلم الإنسان نفسهم ولو كانت غير أمانة لكان غير ظالم لأنه يتصرف ويتحكم لكنها أمانة عنده يجب عليه أن يرعاها حق رعايته ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن لنفسك عليك حقا وهذا كما يشمل إعطاء النفس راحتها يشمل إعطاء النفس حقها من العبادة لا تهملها يقابل بقوله النفس المطمئنة لأن الإنسان فيه ثلاثة أنفس أمارة ومطمئنة ولوامة أما المطمئنة فهي التي تأمره برضى الله وأما الأمرة في السوفية التي تأمره بمعصية الله وأما اللوامة فهي التي تلوم وشو عليه صالحة للوجهين إن لامته على ترك الشر فهي لوامة إن لامته على ترك الشر فهذه من النفس الأمارة اللي قلت فيه ورما رح مع هؤلاء تشرب الخمر وتزني نعم وتقامر إلى آخر تلوم شفت لك راح أو السانس أو كيف ونعم وانت ما رح هذه اللوامة لكنها من أي النفسين الأمرة بالسوفية وفي نفس اللوامة تلوم على فعل الشر وترك الخير وهذه هي النفس المطمئنة ففي الإنسان ثلاثة أنفس ثلاثة أنفس كما ذكر الله في الله نعم لأنه عنده نفس آخر مقابل كل إنسان عنده ثلاثة أنفس كل إنسان لا بد يكون لديه هذه الأنفس نعم فيه أوصاف في الحقيقة أوصاف ولا نفس العقل أو التفكير واحد هي نعم موجودة الجميل الإنسان يوجد فيه الجميع يحس من نفسه أحيانا بما يأمره المعصية يحس أحيانا بما أمره الخير ويحس أحيانا بما يلومه لا ينظر أيهما التي تغلب من الناس من تغلبه نفسه الأمرة ومن الناس من تمره المطمئنة تغلبه المطمئنة تغلب شفت لأن الله خلق في هذه القوة هذه القوة النفسية مخلوطة في الإنسان نعم قال ولكن كانوا أنفسهم مظلومون من فوائد الآية أن الإنسان بمعصيته لا يضر إلا نفسه قوله نعم ويدل الله هذا قوله سبحانه وتعالى بالحديث القدسي يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملك شيئا يعني ما يضرني حتى لو خرجتم عن عبادتي والتعبد لي فإن ذلك لا يضرني نعم ولكن كانوا أنفسهم مظلومون نبدأ درسل يوما الآن وإن كان ما بقي إلا ثلاث دقائق أكم ما يحقا نعم العبد يؤخذ منها أن العبد فاعل مختار لقوله نعم نعم ولكن كانوا أنفسهم يظلمين فأثبت الظلم منهم لأنفسهم ومن وجه آخر يؤخذ منهم أيضا من نفس الآية وما كان الله ليظلمه لأنه لو كان يجبرهم على ذلك لكان عقوبتهم ظلما ولا لا لو اعتقد الإنسان أن الله يجبر الإنسان على ذلك الماصير ثم يعاقبه عليه أي يكون ذلك ظلما هناهم ظلما ففيها دنيا على الفعالة الاخترية من جهة من قوله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ومن قوله وما كان الله ليظلمه طيب هل يستفاد من ذلك أن الظلم في حق الله من حيث هو ممكن من حيث القدرة عليها ممكن ولا لا نعم ممكن ولهذا أثنى الله على نفسه بانتفاء الظلم عنه أو بنفي ظلمه عباده أحسن أثنى على نفسه بنفي ظلمه للعباده ولو كان هذا من الأمور المستحيلة ما صار هناك محل احتنى فهو قادر عز وجل على أن يظلم لو شاء لكنه لا يشاء ذلك لكمال عدله لكمال عدله إذن فالظلم ممتنع الله ليش لكمال عدله خلافا للجهمية الذين يقولون إن الظلم ممتنع لاستحالته بذاته على الله قالوا هذا شيء مستحيل فجعلوا محل الثنى أمرا مستحيلاً عقلاً فينا