2322 - 4600 لو ألقى لغزاً على جماعة وفيهم صغير يعرف الجواب هل له أن يجيب؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول لو ألقى لغزاً على جماعة وفيهم صغير يعرفه نعم فهل الأولى أن يسكت توقيراً للكبار أو أن يقول ذلك نعم لكن بالعمر فعل سكت نعم إيش على كل حالة هذه ينظر للمصلحة ينظر للمصلحة فما دام
أن الإنسان بيعرف سوف يخبرون بهذا فليفعل أما إذا كان يخشى أن يكون فيه التنقيص للكبار اللي حوله فالأولى أن يسكت يعني حسب الحال لأنه مثلاً قد يكون مشاخ كبار يسأل واحد عن مسألة ما
يعرفونهم إما في النحو أو في البلاغة أو في رجال الحديث أو ما أشبه ذلك ويكون هذا عنده علم ويكون عدم علمهم بذلك فيه شيء من اللمز أو العيب عليهم فيؤثر هذا الشيء لهم ويتركه ما دام أنه
سوف يبلغ به فيما بعد فهذا أرى أنه طيب وعمر رضي الله عنه إنما تمنى ذلك ليكون لابنه فخر في هذا الشيء وابنه رضي الله عنه لاحظ أنه لا يحب أن يفخر على قوم منهم أسن منه وإلا فمن المعلوم
أن عمر لما جمع الأنصار حين قالوا له كيف تحذر بن عباس وتدعو أبنائنا أحذرهم يوم من الأيام مع ابن عباس وسألهم عن قوله تعالى إذا جاء نصد الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله
أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان ثوابا قال له ماذا تقولون في هذه الصورة قالوا نقول إن الله أمر نبيه أنه إذا جاء نصد الله والفتح ورأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يسبح
بحمد ربك واستغفره فقال ما تقول ابن عباس فقال أقول إن هذا نعي رسول الله صلى الله وسلم فقال لا أرى فيها إلا ما رأيت ولكن هذا كما رأيتم فيه أن السائل عين ابن عباس عينه وإذا عينه فلابد
من الجواب إذا عينه فلابد من الجواب أما إذا كان الذين أكبر منه إذا أجاب وهدونهم يؤدي ذلك إلى حرصهم ويحثهم على الحرص وأن يوبخوا أنفسهم وأن يقولوا كيف هذا الذي يجون منا يعرف ونحن لا
نعرف فهنا يكون الأولى أن يتكلم وهذه تقع فيما بين الطلاب مثلا لا فيما بين الطالب والشيوخ الكبار الذي يكون في هذا شيء من إحراجهم وتوبيخهم ولومهم المهم لكل مقام المقال