11 of 71 - Benefits - Have they not traveled through the land and observed how was the end of tho...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم ببينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمهم بالسفار من هذه العاية التوفيح من غفلوا عن السير في الأرض سواء بعبدانهم أو بقلوبهم لأن الإنسان في قوله هو لم يسيروا للتوفيح ويتفرع على ذلك الحف على هذه الفائدة الحف على السير في الأرض ومن ذلك من السير في الأرض في القلوب مراجعة كتب التاريخ والأمم لأن من راجعها لا سيم التاريخ التوريخ الحريصة على الضبط والمذوقة من راجعها يتبين له العجب العجع في خلق الله عز وجل ومداولته الأيام بين الناس وتغييره للأمور وتزيد الإنسان إيمانا بالله لكن إن كانت هذه الحوادث من السيرة النبوية والسيرة الخلفاء الراشدين ازداد بها مع الإيمان بالله أن يستبغ بالصبغتها ويحتري حذوها في السير وإن كانت من الأمور العامة العابرة فإنه يستدل بها على خذة الله عز وجل وكمال سلطانه وتغيير الأمور المهم أن السيرة في الأرض بمعنى مراجعة الحوادث والتواريخ هذه تفيد المرض ويعتبر بها ولكنها تفيد من؟ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وغشيه طيب قوله ويستفع من هذه الآية أيضا أن عاقبة الكفار عاقبة وخيمة بقوله فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبله ومن فوائدها أن الإنسان مهما قوي فهو ضعيف بالنسبة لقوة الله بقوله كانوا أشد منهم قوة وآثاروا الأرض وعمروها أكثر ما عمروها وما ذلك هل تحصنوا بهذا من عذاب الله؟ الجواب لا بل إن الله تعالى بحكمته أهلك أعتى أهل الأرض بأهون الأشياء وألطفها وهم عاد أهذقوا بالريح وأهلك من كان يفتخر بالأنهار تجري من تحته أهلكه بأي شيء بالماء بالماء الذي كان يفتخر به بالأمس وهذا مما يدل على كمال السلطان الله سبحانه وتعالى وعظمته وأنه مهما قوي الإنسان فهو ضعيف بالنسبة لقوة الله عز وجل نعم في أظن في عام أربعمائة أو قبلها حصل هزة أرضية في إيران دمرت بلمح بصر بلمح البصر خمسة وعشرين ألف نسمة من بني آدم فضل عن الحيوانات والمواشي وما إلى ذلك ودمرت مئتين وثلاثين قرية ومدينتين كبيرتين والهزة ما هي تهز مثل الأرجوحة الهزة لمحة بصر نعم مثل ما حكاها الإنسان كتب للشيخ الدرازيب بن بازق الهزة التي أصابت اليمن يعني صورها تصويرا عجيبا في سرعتها وأصوات صاحبتها حالة الناس والرعب لأصابهم حتى أنها تذهلوا كل مراتة مما أرضعت وتضعوا كل ذات حمل حمد فهذه القدرة العظيمة هل يمكن لأحد أن ينجو منها إذا شاء الله عز وجل لا يمكن أبدا قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوق أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيط بعضكم بأس بعض نعم ومن فائد الآية أن التأمل في حال الكفار للاعتبار مطلوب تأمل في حال الكفار للاعتبار تعتبر بها الإنسان أمر مطلوب لو جاء إنسان وأراد أن يدرس سريح أمة كافرة وش اللي حصل عليها وش اللي جاها ننهاه عن ذلك إذا كان يريد أن ينتفع بهذا ويعرف ماذا كان أعطبه المجرمين فإنه مأمور به أما إذا كان يريد أن يتعجب من قوتهم وصنعتهم وما إلى ذلك فإنه ينهى عنه مثل ما قلنا في الذين يذهبون إلى ديار تموت قسم التفرر والنزهة هذا حرام والذي قسم الاعتبار هذا جائز بالشرط الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ما هو لا يدخلوها إلا وهم باكون نعم طيب يقول ومن فوائد الآية أن إثارة الأرض من أسباب القوة أو لا يعني اشتغال بالزراعة من أسباب القوة لا شك لأنها يحصل بها الاكتفاء الذاتي عمل غير إذا كانت بلادنا مثل تنتج الثمار والزروع استغنينا بذلك عن غيرنا وربما يكون لدينا فائض نصدره لغيرنا فنكسب فإثارة الأرض من أسباب القوة نعم وكلالك عمران الأرض عمران الأرض بغير الإثارة البناء والتجارة وما شبه هذا من أسباب القوة ومن فوائد الآية أن الله تعالى ما ترك أحدا بدون رسل بقوله وجاءتهم رسلهم ومن فوائدها أيضا أن كل رسول معه بينه تؤيده بقوله وجاءتهم رسلهم بالبينات نعم طيب ومن فوائدها من فوائد الرسل وكونهم بالبينات وكونهم بالبينات يستفاد منها فائدتان غير ما ذكرنا وهي رحمة الله وحكمة الله رحمة الله وحكمة أما الرحمة فلأن العقول لا يمكن أن تهتدي لما يريده الله منها إلا بالوحي توافقونني على هذا؟ نعم هل يمكن للنسان بعقله أن يعرف كيف يتوضى وكيف يصلي وكيف يصوم وكيف يحج قل لما يمكن لا يمكن إذن لابد من أن يكون هناك رسول يأتيه الوحي من الله عز وجل ليبين لنا ما يرضاه الله وما لا يرضاه ثانيا كون هؤلاء الرسل يأتون بالبينات من الرحمة لو أرسل الله الرسل بدون بينات وألزم العبادة أن يخطعوا لهم بدون أن يكون هناك بينات يطمئنوا إليها يكون في هذا من العنة والمشقة ما لا يعلمه إلا الله ولكن من رحمة الله أن جعل مع كل نبي بينات بينات ولاحظ أن الأنبياء الذين تقيد نبوتهم ورسالتهم بزمن أو مكان وهم جميع الأنبياء مع عدم محمد صلى الله عليه وسلم تجدون آياتهم غالبا آيات حصية تنتهي بانتهائهم وتكون بعد موتهم خبرا ينقل ويؤثر أما آيات النبي عليه الصلاة والسلام فهي اجتملت آياته على الأمري على أمور حصية نقلت بعده وأثرت وعلى أمور معنوية بقيت بعدهم مثل القرآن العظيم ومثل إخباره في بعض الأمور الغيبية التي وقعت كما أخضر لأن رسالة النبي عليه الصلاة والسلام تائمة ومستمرة وثابتة فلا بد أن تكون الآيات المؤيدة للرسول عليه الصلاة والسلام باقية حتى تقوم بيفجة علما على الباقين من الناس لأن الباقين من الناس إذا لم يشهدوا شيء بعيدهم وإنما هي أخبار تؤثر فإنه كما جاء في الحديث ليس الخبر نعم كالمعاينة ليس الخبر كالمعاينة طيب إذن نستفيد من حسال الرسل وإيتائهم والبينات فائدتين وهما رحمة الله عز وجل وحكمته رحمة الله وحكمته