10 من 71- وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وآثار الأرض معطوف على كانوا مهيب على خبر كان على كان
نفسها عاقبة الذين من قبلهم كانوا عاقبة الذين من قبلهم أثاروا الأرض أثروا الأرض وليست معطوفة على أشد حتى نقول كانوا أشد منهم وكانوا أثاروا الأرض وعمروها بل معطوفة على كان أثاروا
الأرض يقول حرثوها وقلبوها للزرع والغرس هذا إثارة الأرض الإنسان إذا حرث الأرض لا شك أنه يثير الأرض أولا تعرفون الحرث في المسحات أولا بالجرارات تثير الأرض وكذلك أيضا الغرص فإن
الإنسان يثير الأرض ليحفر للشجرة حتى يثبتها فهؤلاء أشد منهم قوة وأيضا قد أثاروا الأراضي أهل مكة ما أثاروا الأرض لأنه واد غير ذكر وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما عمروها عمروها عمروا
الأرض والشغل التجارة والبناء والمصانع وغيره سليمان عليه الصلاة والسلام قال الله له نعم يعملون له ما يشاء مما حارب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور الراسيات جفان الصحاف اللي فيها الطعام
كالجواب وش الجابية بركة الماء كبار ولا سعار هذه صحافه كبر بركة الماء هذا عظيم وقدور الراسيات ما تشاء من كبرها وكثرة الطعام فيها هذا كله وما هو مثله ما حصل لهؤلاء لقريش فعمروها ثم
عمروها وجاءتهم رسلهم بالبينات بالحجج الطاهرات ألبا للمصاحبة أو للتعديل يجوز هذا وهذا المعنى أن الرسل عليه الصلاة والسلام جاءتهم بالبينات رسلهم من قبل من من قبل الله سبحانه وتعالى
بالبينات بالحجج البينات أو قل بالآيات البينات لجل يشمل الحجج والأحكام فإن الحكم إذا كان حكما عادلا نافعا للعباد فإنه بين تدل على صدق من أتى به طيب الرسل كلهم جاءوا بالبينات نعم ما
من رسول إلا أتى ببينات لقد أرسلنا رسولنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان إذن فمع كل نبي كتاب كل نبي له آيات بينات كان الناس أمة واحدة فبعض الله منه النبيين مبشرين ومنذرين
وأنزل معهم الكتاب ليحكم بين الناس بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه السلام المهم إن ما من رسول إلا معه بينه ومعه كتاب وقول وجاءتهم ببينات فما كان الله ليظلمهم بإهلاكهم بغير
جرم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بتكريبهم فما كان الله ليظلمهم اللام في قوله ليظلمهم فعرابها لام الجحود تسمى لام الجحود أي لام النفي لملازمتها لهم وقد سبق لنا يا غانق إن لام الجحود ما
سبقها قرناها في الأجرمية فرعنا لام الجحود إنها تنصب المضارع وقلنا إن لام الجحود هي التي سبقها لم يكن أو ما كان هنا سبقها ما كان وقول ما كان الله ليظلمه إذا قيل ما كان الله ليفعل
كذا أو ما أشبه ذلك فاعلم أنه للممتنع غاية الامتناء ممتنع غاية الامتناء وما كان ربك نسيا ممتنع غاية الامتناء وما كان ربك مهلك القرى حتى أبعث في أمها رسول ممتنع غاية الامتناء وهكذا
كلما جاء مثل التعبير فالمراد أنه ممتنع غاية الامتناء وقول لي أظلمهم الظلم في الأصل النقص الظلم في أصل اللغة النقص ومنه قوله تعالى كلت الجنتين آتت أقولها ولم تظلم منه شيئا وهو في
الشرع كذلك نقص فيما يجب فيشمل الإهمال في الواجب والتعدي في المحرم التعدي في المحرم نقص لأنك بخست نفسك حقها حيث لم تجتنب المحرم وكذلك أيضا التقصير في الواجب نقص فمن قصر في واجب فقد
ظلم نفسه ومن تعدى في محرم فقد ظلم نفسه لأنه نقص مما يجب أن يعامل به نفسه يكون ظلم إما ترك اللي واجب وإما فعلا لمحرم بالنسبة لله عز وجل وما كان الله ليظلم هذه الصفة سلبية ولا ذبتية
سلبية واشتت ضمن كمال العدل فهو لا يظلمهم لا لأنه عاجز معنه ولا لأنه غير قابل له ولكنه لكمال عدله سبحانه وتعالى ما يمكن أظلم نعم ونفي الظلم يكون لثلاثة أسباب إما للكمال أو العدس أو
عدم القابلية إما للكمال يعني كمال العدل أو العدس أو عدم القابلية إذا قلت إن الجدار لا يظلم فهو لعدم القابلية ما يقع منه القلم أصلا إذا قلت فلان ضعيف لا يظلم عدوه هذا للعكس قال
الشاعر مبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خرد ليش لعكس وإذا قل إن الله لا يظلم الناس شيئا فهو لكمال عدله هو قادر جل وعلا أن يظلم لكنه ممتنع عليه لكمال صفاته لكمال صفاته لا
يظلم وقالت الجبرية إنه لا يظلم لعدم قابئه والله سبحانه وتعالى يملك جميع الخلق فتصرفه في ملكه ليس بظلم ولا يتصور الظلم في حق الله لا لكمال عدله ولكن لأنه غير قابل له ولهذا قال ابن
قيم والظلم عندهم المحال لذاته فهو محال لذات عندهم ما اتصور الظلم في حق الله ولكننا إذا قلنا بقولهم فهل يكون ذلك مدحا لله عز وجل وتناء لا لا يكونون في الظلم مدحا وكمالا إلا إذا كان
مع القدرة عليه وإن كان لكن منعه كمال عدله منه أفهمتم وقوله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون أنفسهم منصوبة على أنها خبر كان نعم كان فعل ماضي يرفعون منصوبة الخبر والواو اسمها وأنفسهم خبر لو
كان التوكيد للضمير لقال كانوا أنفسهم وهنا أنفسهم إذا وش عنا بأنفسهم مفعول ليش مفعول ليظلمون مقدم نعم مفهول مقدم ليظلمون ولكن كانوا أنفسهم يظلمون يعني ولكن كانوا يظلمون أنفسهم بأي
شيء يظلموا أنفسهم في معصية الله إما بترك واجب أو فعل محافظ نعم والسيادين إن شاء الله الفوائد ما تدلوا عليها للجملة المهم أن الله تعالى ما ظلم هؤلاء المكذبين الذين أهلكهم ما ظلمهم
ولكن كانوا هم الذين ظلموا أنفسهم فالجنالة منهم على أنفسهم والله عز وجل آملهم بإثمال العجل قوله تعالى أول ما يستفكرون هل يابن اللي قبل أخذنا يا بيت لا يابن اللي قبل أخذنا يا بيت
واعد الله لا يابن اللي قبل أخذنا يا بيت