9 of 71 - Have they not traveled through the land and observed how was the end of those before th...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أو سيراً بالأفهام إن كان سيراً في الأفهام فهو داخل فيما سبق أولى نعم وقد نقول إن هذا
أخص مما سبق لأنه قال هنا فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم فهو نظر في حوادث لا في خلق الأرض فتكون هذه الآية منفصلة عن التي قبلها من حيث المعنى فالأولى تفكير ولهذا جاء متعلقها
عاماً السماوات والأرض وما بينهم وهذه السير لأمر مخصوص ما هو الحوادث أن ينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم فيشمل السير بالقدم والسير بالفكر والفهم على القول بأنه سير أطيام يكون سير
حسياً وعلى الثاني يكون معنوياً فيشمل السير الحسي والسير المعنوي السير الحسي إذا قال قائل كيف تطلقون من الإنسان أن يسير بقدمه إلى مواقع العذاب وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن
ندفل مواقع العقاب إلا ونحن باقون نقول لا تعارب لأن هذا هو المقصود من السير إلى مواقع العذاب المقصود به الاتعاض والانزجار وهذا يتحقق بالفكر ولهذا نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن
ندخل على ديار ثمود إلا ونحن باقون فلا تدخلون وبعض الناس رحمك الله وبعض الناس يذهب إلى ديار ثمود على سبيل النزحة والضرب والتمتع بالمناظر ولهذا يأخذون لها صورا خوفا أو إعجابا إعجابا
بها وهذا من قصوة القلب والعياد بالله والجهل بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام لأن غالبهم يكونوا جاهلا غالب هؤلاء الذين يذهبون لهذا المقصد يكونون جاهلين ما نقول إن كلهم عندهم
قصوة القلب تعمدوا مخالفة الحق لكننا نقول عندهم شيء من الجهل وإلا فلا يجوز الإنسان اللي ما يعرف من نفسه إنه إذا ذهب يبي يتأثر حتى يبكي لا يجوز أن يرفع لأن النبالي سأسألنا عن ذلك
وقوله في الأرض أن يصيره في الأرض في مش معناها طينا معناها على لأنها لو أخذت بظاهرها لكان السير في سراديب تحت الأرض في لأن في للظرفية والظرف محيط بالمضروف من جميع الجوانب ولا يمكن
أن تحيط بك الأرض من جميع الجوانب إلا إذا كنت ما داخل الأرض في دباب وليس هذا مرادا فعلى هذا تقوم فيه بمعنى على وقيل إن فيه للظرفية فيه للظرفية على بابه ولا حاجة إلى تأويله وأن ظرفية
كل شيء بحسبه فيه بمعنى فيه من جميع الجوانب فيه بمعنى في ظهر الأرض في الأرض أي في ظهر الأرض وكل أحد يعرف أنه لا يراد أن تخذق الأرض وتمشي في أسفلها ما أحد يحجبهم هذا وأيا كان فإن
المراد السير على رحل الأرض إلا ما يقع فيه الظرفية على سير محيطة به ما تسير محيطة به إلا محيطة نعم من يمين والسارع ما فيه جدران على كل حال المعنى واضح حتى لو قلنا أنه فيه للظرفية
فيقول الظرف في كل موضع بحسبه ما هو لازم نكون في جوف وقوله تعالى في الأرض فينظر الأرض مفرد ومرد به الجنس أي الأراضي التي وقع العذاب بأهلها نعم مثل ديار ثمون وغير الأحطاء وديار فهم
لوت كما قاله تعالى وإنهما لبسبيل مقيم طيب الله حطون فلاحة ها هل حطون فلاحة فهم فلاحة لا لا نمنوع منعوه خطوة لا نخاطي ها الله يربينا حتى ألا نخاطي أي اي مثل ما قلتك إنه الجهل الغالب
عليهم الجهل إن شاء الله أحد يفلح مكان النهر الرسول عليه الصلاة والسلام عن دخوله إلا وفي حال لبك لكنه أغالب هم الجهل قال فينظروا فينظروا كيف كان ينظروا نظر بصر أو نظر بصيرة ها إن
كان السير بالقدم فالنظر نظر بصر إن كان السير بالفهم النظر نظر بصيرة يعني فينظروا بعين البصيرة أو بعين البصر حسب السير الذي سبب وقوله فينظروا ألف هنا هل هي سببية أو عاطفة سببية ولا
عاطفة ما يجوز فيها الوجهان يجوز أن تكون عاطفة والمعنى أفلم يسيروا فلم ينظروا فلم يسيروا فلم ينظروا ويجوز أن تكون سببية المعنى أفلم يسيروا فبسبب سيرهم نعم ينظروا كيف كان عاطفة الذين
من قبل نعم إن إذا سار على الأرض في الكتاب في الكتاب إنه ينظر بعين البصر نعم ما ما يصير عين البصيرة لو لو أنه أبصر ما ما يصير إيه ما يخالف بعين البصر الذي يؤدي إلى عين البصيرة لكن
يعني هو المقصود أنك لسرت في قدم ما هو أنك لو وصلت المكان تغمض تنظر بعين لكن عاد هذا النظر بالعين هل يفيد ولا ما يفيد إن كان ما في بصيرة ما يفيد أي في سلام المراد بالسير على القدم
النظر بالعين ليؤدي ذلك إلى النظر بالبصيرة وإلا فالنظر المباشر بالسير على القدم هو العين نعم وقاله فينظر يسير وينظر مجزومات في حذف النون والوافاع لأنها من أفعال خمسة وقوله كيف كان
عاقبة الذين من قبلهم كيف هذه اسم استفهام خبر كان مقدما وعاقبة اسمها في مكانه والعاقبة مصطر بمعنى العقبة بمعنى العقبة وعاقبة الشيء ما يتلوه ويأتي بعدهم وقوله عاقبة الذين من قبلهم أي
ما تلاء تكذيبهم ذو الرسل وقولها الذين من قبلهم من الأمم على إهلا وهي إهلاكهم بتكذيبهم رسلهم وش عاقبة ثمود ها الإهلاك والدمار عاقبة عاد الذين استكبروا في الأرض وقالوا من أشد منا قوة
ما نحد نشد منا قوة عاقبتهم أن أهلكوا بأمر من ألطف الأشياء وهو الريح الريح لطيف جسم لا يرى نعم هؤلاء الكبار الأجسام الشديد القوى أهلكوا بهذه الريح اللطيفة التي لا ترى نعم ليتبين ضعف
الإنسان وأنه مهما كان فالله عز وجل أقوى منه فما قال تعالى أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أسد منهم قوة وكذلك قرى قوملو الذين أترفوا فتارفوا وله يارف الله أترفوا ونعموا حتى كانوا من
شدة ترفوا وله يارف الله يعدلون عما خلق الله لهم من أزواجهم إلى اتيان الزكور من صلى الله عليه وسلم قال كيف كان آقوى من قبلهم كانوا أشد منهم قوة كان جملة نافية يراد بها فيان حال
هؤلاء السابقين أشد منهم قوة كعاد وثموة لا شك أنهم أشد من قريش هو آق معروف قوة قوتهم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وثمود أيضا الذين ينحتون من الجبال بيوتا فارهين بيوتا
آمنين أمينة عالية شامخة من الجبال من الأحجار وهذا يدل على القوة ومن السهول يتخذون قصورا وتتخذون من سهولها قصورا قصورا عظيمة فخمة هذا ما حصل لأهل مكة ومع ذلك دمرهم الله عز وجل
بكفرهم وتكديبهم كانوا أشد منهم قوة