2275 - 4600 ما معنى أن الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن في معي واحد؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله الراجح القول اللي قبل هذا بقول أن إذا كانت إذا صح في علم التشريح أن الأمعاء سبعة زال الإشكال كله وصار الكافر يملأ هذه الأمعاء السبعة والمؤمن يكفيه واحد وهذا ما فيه إشكال بس ما أدري ما لو الأخ رشاد معنا نسأله ما هم بس هذا خارج عن الأصل ما نقول لأن إذا صار عندنا شيء يحمله على الحقيقة لأن كلها الأقوال هذه معناها التكثير أن الكافر يكثر والمؤمن يقلل لكن ما يذكرون حقيقة العدد والمشكلة الآن حقيقة العدد لأن التكوين الجسدي واحد المؤمن والكافر واحد أليس كذلك؟ ما هنبغل أن نشوف الواحد إلا كان كافر ثم أسلم طلع له زود ستة تماما يكل له واحد لكن المؤمن ما يهتم بهذا الشيء يكفيه معا واحد والكافر لا بد أن يملأها وهذا في الغالي فأنا أقول إن شاء الله هذا يرجع إلى أنه يبحث مع الأطب الآن فإذا ثبت هذا صار فيه آية للرسول عليه الصلاة والسلام آية عظيمة لأن الرسول ما كان يعرف علم التشريح ما أستطيع أن يستطيع أن يقلع أن المقصود بالعدد الكثرة أن الكافر يكثر والمؤمن يغلل ما هي الكبرياء من يختص بالأكل من جرى توبه وخويا لا يختص بالثوب أيضا ما يختص بالثوب قد يكون الخويا لا في غير الثياب لا ما ينهى عنه إلا إذا كان كبرياء نعم لكراها أما الكبرياء نفسها حرام الأخ رشال موجود نريد أن نسأل هل الإنسان فيه سبعة وأمعاء فالحجاب جد أخي عندي في المستشفى وعرض عليّ الشكال هذا نعم لكن هو مو في سبعة أمعاء لكن يمكن أن يقسم إلى سبعة أمعاء أي والمعي هو ممر الأكل إلى حين ممر الغائط هو واحد من أول الأخ واحد لكن ينقسم إلى أقسم سبعة ممكن يقسم إلى سبعة حسب الواحد في كل قسم أي هو على كل حال في الفتح قسمها سبعة الأسام نعم أنا معنا أخ خالد نظرت الحين فهجبت أن فيه في التسمية يمكن شوية تخذ الأفات أي هاي من حاجر القديم تغيرتها في الأفات المهم إذا كان الأمر كما قال كما أيد الشيخ الأخ رشاد إذن يكون هذا أحسن ما يكون في الحديث والمعنى أن الكافر يملأ بطنه المجتمل على هذه السبعة الوظائف تكون الوظائف هذه أي يعني المعدة غيرهم سبعة وعددناه يمكن نحصره سبعة طيب إذن بس يمكن نحصره بأكثر ها يعني يمكن أن يحصره في أكثر يعني أن يزيله على سبعة يمكن نقسره بطريقة أخرى نمهلك أسبوعا ادرس الموضوع نعم لا والله يا أخي ما بعيد هذا ها من يأكل ولا يشبع ومن المؤمنين من يأكل ويشبع هذا صحيح لكن قد يكون هذا بناء على الغالب الغالب الله قال إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله ورجلت قلوبهم وإذا ثلت عليهم آياته وزادتهم إيمانا هل كل المؤمن يكون هكذا نعم لا ها الكمان حتى هذا كمان حتى هذا المؤمن كامل للإيمان ما يحرص على أن يكون ما همه إلا بطنه نعم على كل حال يعني إذا صحت المسألة هذه من ناحية الطبية فهي فيها آية للرسول صلى الله عليه وسلم وأن طبق عليها الحديث تماما ولد في أشكال عندي ايه نعم ها سواء تمتل في وقت واحد أو ما تمتل المهم أنه يريد أن يجعل هذه كلها تمتل قد يكون ملأ المعدة يوجب ملأها كلها تشتغل كلها وعد الملأ المعدة يكون يملأ واحد فقط منها نعم كيف إيمان خالف يشتغل في حالين لكن يشتغل هذا السبع وعند المؤمن يشتغل سبع فقط أما هداك الكافر يشتغل بالكل مقالبة المؤمن مقالبة الكافر يعني كل من يدقان بس لنا من يعمل بإيمان وعند يفع على كل حالة الآن نعطيك سبوع على أي شيء المواضح الأمر صواضح أنا أقول له ممكن يأتي واحد آخر لأنك أنت الآن أنت ذكرت الآن يمكن أن تزيد ما تزيد يعني في العدد يعني لا أنا مثلا ممكن أقول أن هذا مثلا عبارة عن يد ومفصل والكوع أو المرفض أقصر نعم وممكن أقول أنها جهزة واحدة نعكزة القصد يعني يمكن أن تقسمها وهي نفس الجهزة يعني لا تحتمل أكثر من تقسيمها لكن هي يعني الواضح أنها سبع فعل خلاص الحمد لله أقول أقرب أنها سبع فعل إذن الكلام الحمد لله أن كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وافق الواقع المحسوس ويكون الكافر يريد أن يملأ هذه السبعة والمؤمن لا يهتم بها