5 of 71 - With God's Victory, He Grants Victory to Whom He Wills, and He is the Exalted in Might,...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء العزيز الرحيم قال الله تعالى ينصر من يشاء وهو العزيز الغالب الرحيم بالمؤمنين قال الله تعالى ينتبع التاريخ فقط مع الرسول عليه الصلاة
والسلام ما فيه تاريخ لكن فيها تاريخ يقول هذا وقوله ينصر من يشاء قال الله تعالى ينتبع التاريخ فقط بأمر الله أي إرادة تاريخ نعم نسينا تعدينا كان الذي ينبع قوله بأمر الله أي إرادته
هذا كالعقيقة التحريف بل الصواب أنه بأمره أي بقوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون نعم فإن الله تعالى لا يقدر شيئا إلا بالقول إنما أمره إذا أراد شيئا شيئا نكر في ساق
الشر تتعم كل شيء أراده الله فإنما يقول له كن فيكون فالصواب عن المراد بالأمر هنا القول لله الأمر الكوني والشرعي من قبل ومن بعد والأمر هنا الإرادة ليست هي القول فإن الإرادة صفة لا
تستلزم القول إذ أن المريد قد يفعل ما أراد أو قد يقوله وعما القول فإنه أخص من الإرادة كل قول فهو متضمن للإرادة وليس كل إرادة متضمنة للقول نعم وقوله ينصر من يشاء ينصر من هذه عامة من
تعم سواء كان المنصور كافرا أو كان المنصور مؤمنا لأن الأمر بيد الله سبحانه وتعالى وقد سبق لنا كثيرا بأن كل شيء مقيد بالمشيئة فإنه يتضمن الحكمة لأن الله تعالى لا يشاء شيئا إلا حكمة
ينصر من يشاء نصره بحكمة اقتضت ذلك نعم وقوله هو العزيز قال المؤلف الغالب وهذا أحد معاني العزة لأن العزة تنقسم إلى ثلاث تخسان عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناء عزة القدر بمعنى أنه
سبحانه وتعالى عظيم القدر وكلما كان الشيء عظيم القدر كان عزيزا أي قليل الوجود والله سبحانه وتعالى لا مثل لكم وعزة القهر بمعنى الغلبة والظهور وأما عزة الامتناء فمعناها امتناء جميع
النقص عليه سبحانه وتعالى فهو عزيز من هذه الوجود الثلاثة عزة القدر بمعنى أنه عظيم عظيم لا نظير له في قدره وعظمته والثاني عزة القهر عزة القهر بمعنى أنه قاهر وغالب لكل شيء والثالث عزة
الامتناء كمان عزة الامتناء؟
أي أنه يمتنع عليه كل نقص ومن هذا المعنى قولهم أرض عزاز وحن نقول أرض عزة وش ما عزاز؟
الصلبة الصلبة التي يمتنع أن نؤثر فيها أي شيء فالله عز وجل متصف بالعزة من جميع هذه الوجود وقولها الرحيم الرحيم قال المؤلف بالمؤمنين استدلالا بقوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما والصواب
أن رحمة الله تعالى تكون عامة وخاصة فإن كل من في السماوات والأرض فهم في رحمة الله العامة لولا رحمة الله بالكفار هل يبقون؟
عبرهم ما يبقون؟
فكون الله يدر عليهم العزاق والعافية والنشاط والعقل وما عشبه ذلك لا شك أنهم من رحمة الله ولكن الرحمة التي تكون بها رحمة الدنيا والآخرة هذه خاصة بالمؤمنين في المؤمنين هذه الآية
الكريمة هوائد عديدة أولا أن كلام الله عز وجل بالحروف ففيه رد على الأشعرية الذين يقولون أن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس وليس الحروف وأن هذه الحروف مخلوقة لتعبر عن هذا المعنى
القائم بنفسه ثم يقولون أيضا أن هذا المعنى القائم بالنفس لا يتغير ولا يختلف فهو واحد سواء كان استفهاما أو خبرا أو أمرا أو نهيا أو قرآنا أو زبورا أو توراة أو إنجيلا ما يختلف فالتوراة
هي الإنجيل وهي القرآن وهي الزبور وهي صعب إبراهيم صعب نزا فهمين هذا؟
لكن تصور ما هو ممكن يقولون هذه اختلفت بالتعبير إن عبر عن هذا الكلام بالعربية صار قرآنا أو بالعبرية صار توراة أو بالسريانية صار إنجيلا أو بالغاد داول صار زبورا وهكذا وهذا معنى غير
معفول ثم يقولون أيضا أن الاستفهام والخبر معناه مواحد فإذا مثلا جاء استفهام من الله عز وجل فهو كالخبر عنه يعني المعنى واحد وهذا لا شك أن مجرد تصوره كافل في رده وإبطاله نعم طيب من
فوائد الآية علم الله تعالى بالغيب إثبات علم الله بالغيب لقوله وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين ومن فوائدها إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إثبات رسالته لأن الإخبار عن
الغيب لا يكون إلا بوحي ومن فوائد الآية أن الله سبحانه وتعالى كامل السلطان والتدبير لقوله لله الأمر من قبل ومن بعد ومن فوائدها أيضا أن كل الأشياء لا تكون إلا بأمر الله لأنه لما قال
وهم من بعد غلبهم سيغلبون قال لله الأمر من قبل ومن بعد إذن فغلب فكونهم غلبوا بأمر الله وانتصارهم بأمر الله فكل الأمور بتقدير الله تعالى وأمره ها؟
كل غلبة ترهم ما قبلنا من الفائل لاحب كل الأشياء بأمره سبحانه وتعالى ومن فوائدها الرد على القدرية الذين يقولون باستقلال العب بفعله نعم باستقلال العبد بفعله وهم يقولون أن العبد مستقل
بفعله ولا سن الله تعالى فيه تقدير ولا أمر ولا مشيئة ولا غيره وهذا الآية ترد عليها ومن فوائد الآية أن هذا أن التهديد لحظة نشوف التعبير ومن فوائد الآية أيضا أن من فوائد الآية جواز
التعبير بما يدفل الخوف والحزن على العدو لأن قوله في بضع السنين وهي من ثلاث إلى عشر أو إلى تسر معناها أنها سيبقى هؤلاء الفرص في ذعر وخوف كل سنة تأتي يقولون هذه سنة الغلبة ولا شك أن
هذا مما يزيدهم ذعرا وخوفا لأنهم لو غلبوا بأول سنة انتهى الأمر لكن يتواعدون في أمر لا يدرى في خلال بضع سنين لا شك أن هذا أشد عليهم أشد عليهم من أنه يأتي الأمر وينتحين ومن فوائد
الآية أنه في قوله غلبة الروم جواز أن من البلاغة حذف الفاعل إذلالا له وإهانة له أولا غلبة الروم فالميذكر الغالب إذلالا لهم وكذلك فالفايد الثاني قلنا رفقا بالروم طيب ثم قال ويومئذ
يفرح المؤمنون بنص الله ينصر من يشاء في هذا وهو العزيز الرحيم في هذا من الفوائد جواز فرح المؤمنين بانتصار بعض الكفار على بعض إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام أولا جواز فرح المؤمنين
بانتصار الكفار بعضهم على بعض إذا كان في ذلك مصلحة للإسلام