4 من 71- ويومئذ يفرح المؤمنون #تفسير_الروم #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء عزيز الرحيم يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ومن انتصر مسلمين على كفار انتصر كفار على كفار لكن هذا في مساحة الإسلام فعلى هذا إذا اقتتلت
دولتان من دول الكفار وكانت إحداهما أقرب إلى نفع المسلمين من الأخرى وفرحنا بانتصارها هل نقول إن هذا حرام كيف تفرح بانتصار كافر على كافر أو نقول هو جائز كما فرح المؤمنون بانتصار
الروم على فارس مع أنه لكل منهم كفار لكن هؤلاء أهل كتاب فهم أقرب إلى المؤمنين من المجوز ومنها جواز تسمية غلبة الكفار نصرا لقوله بنص الله فإذا قال قائل كيف تجمعون بين هذه الآية وبين
قوله تعالى وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيْبٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةُ وَآتُوا وَازْدَكَاتُ وأمروا
بالمعروف ونهوا عن المنخر مع أن الروم ما يتصل بهذا الصفة فالجواب أن النصر نوعان نصر مطلق دائم فهذا لا يكون إلا لمن ينصر الله والثاني نصر عارض موقع فهذا يكون لهؤلاء ولغيرهم ونصر الله
للروم على الفرس ليس نصرا دائما الدليل أنه بعد ذلك نصر الله المؤمنين على الفرس نعم وعلى الروم فافتحوا ممارك كسرى وممارك قيصر فلم يكن هذا نصا دائما ومن فوائد الآية إثبات المشيئة لله
عز وجل لقوله ينصر من يشاء ومن فوائدها أيضا إثبات العزة لله لقوله تعالى وهو العزيز وإثبات الرحمة في قوله الرحيم وإثبات كمال عزته حيث قرنت بالرحمة فإننا ينبغي أن نعرف أن الأسماء
الحسنى تدل على الكمال كل واحد منها يدل على كمال بانفراده ثم باجتماع الاسمين بعضهما إلى بعض نعم يدلان على كمال مركب فالعزيز يدل على الكمال والرحيم يدل على الكمال فإذا اجتمع أخذ من
ذلك كمال آخر فوق الكمال الذي يتضمنه كل اسم على انفراده وهو أن تكون عزته مقرونة بالرحمة لأن عزة غيره قد تكون خالية من الرحمة فإذا صار عزيزا أخذ الذي هو ظاهر عليه أخذه أخذ عزيز مقتدر
ولا مرحم بخلاف عزة الله فإنها مقرونة بالرحمة وهي أيضا مقرونة بالحكمة أضرب لكم مثلا لو أن رجلا غلب على قوم وصار عزيزا وهم أذل فإن هذا الرجل قد تأخذه العزة بالإثم فيبطش بهم ولا يرحمه
لكن عزة الله عز وجل ليست كذلك فل هي مقرونة بالرحمة كما أنها مقرونة بالحكمة ولهذا دائما يقلل الله العزة بالحكمة وفي فوائد وفراء أيضا نعم إذا أفضل ما أفضل ما أفضل لا أفضل نعم ما في
بأس نفع بأتصال بعضهم على بعض إذا صار المنتصب يساعد المسلمين بالمال أو بالسلاح أو على الأقلكم قد كف شر والأول الثاني فيه شر من هذه الآية لكنهم أقل شر أقل شرا من هؤلاء المصلحة لأن
الروم أهل الكتاب فهم أقربوا إلى الإسلام ومراعاة المسلمين من أولئك هذا المسلم اسمنا أسماء الله عز وجل الاسم يتضمن كل اسم يتضمن سلم نعم لكن هل يوجد العدس كل السفات يشتق لها اسم؟
لا لا لا يوجد طيب المشيئات نعم كيف نعرف ما نقول إن من أسماء الله الشاي أو المريد أو المتكلم ما نقول هذا من أسماء الله يعني السفات أوسعة ايه أوسع في الشيء في الشيء يعني يخبر عنه
بأشياء ولا يسمى بها ولكن ما يخبر عنه بصفة إلا حيث ورده فهو كي صفات يجوز أننا نخففها عن الله فلا يجوز أن نسمي الله مثلا بالحزين ولا نسميه بالعاشق ولا نسميه بالهميم وما أشبه ذلك يعني
حتى الصفات تكون توقفية ما نخترع من أنفسنا صفة اللون لكن الصفات أوسى من الأسماء المنعم لا ليس من أسماء الله صفة نعم لا شك الله ينعم تذكروا نعمة الله هل تكون نعمة بدون منعم وكذلك كان
عمد يخذ منها المنعم أما المحسن فيه وردت من أسماء الله في قوله إن الله محسن كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم بأسم القتلة وبهذا يزول الإشكال الذي يريد عند كثير من الناس يقولون أنهم
يسمون بالسم عبد المحسن لا محسن لا مهم مشكلة عبد المحسن ويقول كيف تضيفه إلى ما لسه من أسماء الله موجودة أيضا التسمع هذه انثبت أنه من أسماء الله فقد يقول طائل قد نقول أنه يجوز لأن
المنعم على الإطلاق هو الله كل إنسان له نعمة فيه مقيدة وإلا فأنام تابح لإنسان ويطلقوا له الذي أنعم الله عليه وأنامت عليه عبد الراضي عبد الراضي أغلق هذا غلط هذا غلط من الرقم هذا غلط
هل يقولون محسن وحبيب حبيب حميدة ابن اسمه الله وهو الغني الحميد او محسن والله ما هو بحسن لكن إذا لم يقصد الصفة فلا بحسن فهذا حكيم موجود في عز رسول عليه الصلاة والسلام ولا غيره معنى
الحكيم من اسمه الله لأنه ما أريد ملاحظة بالصفة اسمه الله تعالى يراجع بها اتباس الصفة مع اسم لكن قد أسميه لدي حكيم وهو من أصفل الناس نعم وكذلك أسميه محسن وهو من أشد دناس جورا فرضنا
أن نفعل حسن هناك زباطة من عبد الحقيق عبد الحقيق بلا ما يحالف ليجي جوزينة ما هي عشانة هل هذا المثال التقدم لنا البحثين وش قلنا؟
هل يفضل الوقت كلنا حتى إذن هل يفضل رسولي؟
هل يفضل الوقت كلنا؟
هل يفضل رسولي؟
السؤال يقول هل نقف على الآيات لو أنها قد تعلق بها ما بعدها قل لأنها نصد ونراعي المعنى نعم في هذا قولا للأهل العنز منهم من يرى أننا نقف على الآيات ويقول هذا هو الوارد عن النبي عليه
الصالح لأنه كان يقرأ القرآن آية آية ودل على ذلك أن الله جعلها آية فنقف عليها ولو تعلق بها ما بعدها وهذا كثير للقرآن فويل للمصلي هذه الآية هذه يجوث النقل لعلكم ستفكرون في الدنيا
والآخرة ستفكرون آية وهذه ويوم الذي يفرح المؤمنون هي آية عندكم يفرح المؤمنون بنص لله وقال بعض أهل العلم إنك تراعي المعنى فتقف عند انتهاء المعنى ولا تقلوا آية عن آية ستعلق بها ولو
قيل بالتفصيل وهو أن الإنسان إذا كان يفعل وهو يقرأ فإنه يطف على كل آية لأن الكلام لا ينقضع لا ينقض يبقى يتصف ويتصف معنا وإذا كنت تريد أن تتكلم على معاني الآيات فإنك تراعي المعنى
تراعي المعنى لو قيل بهذا التصفير فكان له وجه لكن ما أعلم هل أحد من أهدافهم قال به أو لا إنما القول به على حسب طواعد أهداف العلم لا بأس به لأن إحداث قول ثالث يتكون من القولين قبله
لا بأس به وهذه مثلها محل بحثها أصول الضغط هل يجوز إذا أجمع العلماء على قولين يعني على قولين هل يجوز إحداث الثالث قول ثالث أو لا وصاب أنه إذا كان لقول الثالث لا يخرج عنهما رأينا
هناك من يفصل فيه نعم فهو جائز لأنه ما يكون خرج عنه ثلاث أما إذا كان يخرج عنهما فمثل إذا قلنا بالتفصيل هنا خرج عن القولين ولا لا ما خرج لكنه يقف في شيء ولا يقف في شيء ما مثل من قال
الوتر واجب وآخرون قالوا إن الوتر ليس بواجب فإذا قلنا واجب على من كان كلا وكذا غير واجب على من كان كلا وكذا فمن صاره الشيخ الإسلام على أنه واجب لمن له ورث من الليل يقوم به غير واجب
على من سواه قار هذا القول الثالث لا يخرج عن الإجناء لأنه يوافق أحد القولين في حال وهو يطلق الآخر في حال مفراء نعم لكنه ما يخرج عنهم أما لو كان واحد يقول بالتحريم وواحد يقول بالخل
ثم جاء قول ثالث يقول بالوجوب هذا ما يمكن إذا أجمعوا هذا الحل أو التحريم ما يمكن أن يخرج قولا بالوجوب لأنه ما يوافق القولين