3 of 71- In a Few Years: To Allah Belongs the Command Before and After #TafsirAlRum #IbnUthaymeen

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم لله الأمر من قبل ومن بعد أي من قبل غالب الروم ومن بعده المعنى أن غالبت حفاظ أولا وغالبت الروم ثانيا في أمر الله أي إرادته قوله لله الأمر هذه الجملة اسمية قدم فيها الحبر لإفادة الاختصاص لله وحده الأمر الهذه للاستغرق يعني كل الأمر والتي للاستغرق هي التي يحل محلها كل إن كانت لاستغرق المعنى فهي لاستغرق المعنى إن كانت لاستغرق الأفراد فهي لاستغرق الجنس وخلق الإنسان ضعيفا للهذه للاستغرق الجنس فيقال وخلق كل إنسان ضعيفا والعصر إن الإنسان لاستغرق الجنس أي كل إنسان وإن كانت لاستغرق المعنى فهي لاستغرق المعنى ومنثلوا لذلك بقولهم زيد نعم الرجل نعم الرجل أي نعم الشخص الجامع بالستغرق الرجولة هنا الأمر الصغرق الجنس نعم أي لله كل أمر كل أمر وقول الله الأمر هل المراد بالأمر هنا الأمر الكوني أو الأمر الشرعي الأمر الكوني الأمر الكوني أي أن جميع الأمور ترجع إلى الله عز وجل لا المتعلقة في أفعال العباد ولا المتعلقة في أفعال الله سبحانه وتعالى فإنها راجعة إليه وقد سبق لنا في التوحيد أن الأمر ينقسم إلى قسمين أمر كوني وأمر شرعي مثال الأمر الكوني قوله تعالى إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون مثال الأمر الشرعي لا هذه الإرادة الأمر الشرعي أو أمر الله الشرعية مثل إفعالوا كذا وكذا مثل قوله تعالى فليح ذا للذين يخالقون عن أمره أي عن أمره الشرع أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عداد أليم ضيب نعم مثال أن الله يأمره من التلقى هذه أمر شرعي قوله وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرنا الكمية من أي الأمرين كون من أمر الكون هذا هو المتعين أن الله يأمرهم أمرا كونيا فبالفسق فيفسقون وأما من قال إن المراد بالأمر بالآية الأمر الشرعي وأن الله يأمرهم فيفسقون يعني يأمرهم بالطاعة فيفسقون ثم يأخذهم بالعداد فهذا القول باطل لأنه يقتضي أن يكون المعنى أن الله يرسل الرسل فيأمر الناس بطاعة الله وشو لأجله لأجل أن يفسقوا فيحل بهم العقاب وهذا يرجع إلى أن المعنى أن الله بعث الرسل نقمة على العباد وهو أمر لا يمكن ثم إننا نقول الأمر الشرعي هل يختصوا بالمترفين يختصوا عام لهم ولا غيرهم والمهم أن هذا القول طعيف وباطل وينافي حكمة الله عز وجل في إرسال الرسل طيب هنا لله الأمر من قبل كنا المراد به الأمر الكوني وقوله من قبل قد يقول أصحاب النحو لماذا ظمت مع أن من حرف جر نعم لأن قبل وبعد إذا حرف المضاف إليه ونوية معناه بنيا على على الضم هذا السبب إذا حرف المضاف إليه ونوية معناه بنيا على الضم فإن وجد المضاف صارهم عربي فتقول أتيت من قبل أن آتي أن يأتي يا زيد أتيت من قبل أن يأتي يا زيد نعم فتجرها وكذلك إذا حذف المضاف إليه ولم ينوى لفظا ولا معنا فإنها تعرف كقول الشاعر فساغ لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغص بمال فراث وكذلك إذا حذف المضاف إليه ونوية لفظه فإنها تعرف لكنها لا تنوم تعرف ولا تنوم يقال مثلا كنت حريصا على الدرس فأتيت من قبلي من قبلي أي من قبل ابتداء الدرس فهنا حذف المضاف ونوية لفظه طيب وش يدري ما الذي يدرينا أنه نوية لفظه أو نوية معناه اللي يدرينا العراب نفسه إذا كانت مبنية على الضم ألمنا أنه قد خذف وأريد المعنى وإذا لم تكن كذلك ألمنا أنه قد خذف وأريد اللف فإن نوينك علمنا أنه ما أريد اللف ولا المعنى نعم لا لا ما نعلم يا صحيح نقول مريد الله أراد المضاف إليه لأن العرابة بمعنى النية من قبل ومن بعد ويومئذ اليوم تغلب الروم يفرح المؤمنون بنصر الله إياهم على فارس قوله ويومئذ يفرح يوم هذه ظرف متعلقة بيفرح وهي مضافة إلى إذ ونوينك إذ تنوين عوض عوضنا عن إيش عن جملة ولهذا قال أي يوم تغلب الروم المحضوحة الآن جملة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الفرح لا يحتاجه أو لا يمكن الإنسان أن يعبر عنه تقول لو قلوش ما عن الفرح خفة النفس وسرور النفس أو نقول الفرح معلوم نعم نقول الفرح معلوم ولهذا في القموص إذا جاء مثل هذه الأشياء قال ميم الفرح مثلا من يكتب بعدها ميم يعني أنه معروف ما حاجة إلى أن يبين وقول يفرح المؤمنون ومراد بهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب وأصحابهم وقول بنصر الله متعلق بيفرح طيب وهو مستر مضاف إلى فاعله أما مفعوله فمحذوف وتطيره بنصر الله الروم على الفرح ولهذا قال المؤلق بنصر الله إياهم على فارس والنصر معناه ما معنى النصر النصر معناه العون والإذهب والظهور أي معناه أن الله يعينهم حتى يظهروا على أعدائهم هذا هو النصر أن يعين الله الإنسان حتى يظهر على عدوه هذا هو معنى النصر وقوله بنصر الله سمي نصرا مع أنه لكفار على كفار نعم لأننا نقول أن النصر هو العون والظهور وهو لا فرق بين أن يكون بين مؤمن وكافر أو بين كافر وكافر ثم إن أهل الكتاب أقرب من من من الفرس ولهذا لهم أحكام خاصة تقربهم من المسلمين قال وقد فرحوا بذلك وعلموا به يوم وقوعه يوم بدر بنزول جبريل بذلك مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه يعني أنهم حصلت الوقعة بين فارس والروم في الزمن الذي حصل فيه الوقعة بين الكفار والمؤمنين ولكن متى في بدر وعلى هذا فتكون هذه الآية نازلة قبل الهجرة قبل الهجرة بخمس سنوات لأنه إذا كانت مدة الغلبة يعني المدة التي حصل فيها الغلبة سبع سنوات وبدر كانت في السنة الثانية لازم أن يكون غلبة الفارس للروم قبل الهجرة بخمس سنوات نزول الآية هو الغلبة فارس وقوله مع فرحهم بنصرهم على المشركين فيه فيكون في هذا الزمن اجتمع نصر أهل الكتاب على المجوس ونصر المسلمين على المشركين