1 of 71 - Alif-Lam-Mim (1) The Romans Have Been Defeated #Tafsir_ArRum #Ibn_Uthaymeen
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ألف لغلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون قال له سورة الروم مكية ما هو المكية يا حسين هو الذي نزل قبل الهجاء
والمدني ما نزل بعده سواء نزل في مكة أم لا تعال ابدا ما هو حديث وعلى هذا فيكون قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم نزل بعرفة يوم حجة الوداع اقرأوا شوية لا تزيل يكون مدنيا وإن كان قد
نزل بمكة ويستون أو تسع وخمسون آية إن جعلنا ألف لام مين آية مستقلة صارت ستين آية وإلا لتسع وخمسون وقول بسم الله الرحمن الرحيم تقدم أن البسملة آية مستقلة يؤتابها في ابتداء السور
وليست تابعة لما بعدها لا في الفاتحة ولا في غيرها خلافاً لبعض العلماء الذين يقولون أنها هي آية من الفاتحة يحسبون الفاتحة سبع آية منها البسملة تعال بداية آخرين أيكم اللواتين على
الفتاة الآن هنا نعلم البسملة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كم هذو لي؟
سبع البسملة والصحيح أن البسملة ليست آية من الفاتحة ولا من غيرها فأول آيات الفاتحة هي الحمد لله رب العالمين طيب وين السابعة لأنها هي سبع آيات بالاتفاق السابعة هي قوله صراط الذين
أنعمت عليهم هذه نقص آياتين صراط الذين أنعمت عليهم هي السابعة غير المغضوب عليهم والطالين هي السابعة في المصحب تجدون البسملة من الفاتحة السورة ومن غيرها ليست غسل آية تجدون البسملة من
الفاتحة آية ومن غيرها ليست آية ولكن الصحيح أنه لا فرد في اسمه صاحب الشيح فرد الفاتحة السبع آيات من غيرها من غير البسملة يمكن هذا هو الصحيح وقولها لكاميم قال المؤلف الله أعلم بمراده
به نعم إذا لم نعلم شيئا فالواجب أن نقول الله أعلم بما أرى وهذا قد قيل إنه نصف العلم لأن الإنسان إما عالم وإما جاهل فإذا قال فيما يعلم بما عالم وبما يجهل الله أعلم صار نصف العلم ولا
شك أن قول الإنسان الله أعلم فيما لم يعلمه أن هذا هو الواجب عليه لا تقول والله إذا قلت ما أدري نقص قدري عند الناس لأنه لا ينقص قدره عند الناس بل يزداد عند الناس كما أنه لا ينقص عند
الله فإنه لا ينقص عند الناس لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول من تواضع لله رفعه وهذا من باب التواضع لله أنك تقول بما لا تعلم لا أعلم وهو نظير العفو لا يذير الإنسان إلا عزا ونظير
الصدقة لا ينقص بها المال فكذلك لا أدري لا ينقص بها قدر الإنسان في العلم بل يزداد لأن الناس إذا رأهم هذا الرجل محترزا يقول فيما يعلم ويتوقف عن ما لا يعلم وثقوا به وثقوا به وعرفوا
أنه لا يتكلم إلا بما بما علم فقول المؤلف الله أعلم بمراده به هذا هو الواجب على كل إنسان لا يدري ما أراد الله ولكن إذا رجعنا إلى قوله تعالى إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون علمنا
أن هذا القرآن بمحتلاء اللغة العربية وأنه ما فيه كلمة إلا وهي معقولة وإلا لكان الله ينزل شيئا لا نعرف معناه فإذا طبقنا هذه الحروف الهجائية على هذه القاعدة كش القاعدة؟
قاعدة الآية جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلوا إذا طبقنا الحروف الهجائية على هذه القاعدة وجدنا أن مثل هذا التركيب في اللغة العربية له معنى أو ما له معنى؟
ألف لام ميم لها معنى؟
ما لها معنى في اللغة العربية؟
إنما هي مجموعة حروف هجائية ألف لام وميم ولهذا من تلتقبها فتقول ألم فتقول ألف لام ميم أليس كذلك؟
إذن فهي بمقتضى اللسان العربي الذي نزل فيه القرآن أو الذي نزل به القرآن لنعقله بمقتضى هذا اللسان العربي ما لها معنى؟
وإنما هي حروف هجائية ليس لها معنى في ذاتها وحينئذ نقوم قد علمنا قد علمنا لكن ما مراد الله بها ذكر شيخ الإسلام وكثير من أهل العلم أن الغرض منها بيان أن القرآن معتز مع كونه من هذه
الحروف التي يتكلم الناس بها حروف هجائية التي يتكلم الناس بها القرآن من هذه الحروف ما أتى بحروف غريبة جديدة حتى نقول إنه أعجز الناس لأنه أتى بحروف لا يفهمونها ولا ينطقون بها بل هي
حروف يتركب منها كلامهم فالإعجاز إذن من حيث الحروف أنه أتى بحروف جديدة ولا من حيث التركيب والسياق والمعاني الجليلة النافعة الجواب من الثاني من الوجه الثاني وهذا الذي ذهب إليه شيخ
الإسلام لا شك أنه قوي وأن هذه الحروف الهجائية في حد ذاتها ليس لها معنى لكن لها مغزة ومراد وهو أن هذا القرآن الذي أعجز كل الخلق لم يأتي بجديد في الحروف وإنما هو من الحروف التي
يتكلمون بها وذهب بعض المعاصرين إلى أن هذه الحروف كالمفتاح للسورة التي هي فيها بمعنى أنك إذا وجدت لام وميم مصدرا بها سورة من القرآن فما ذاك إلا لكثرة اللام والميم فيها فتكون
كالمفتاح لها وكذلك إذا وجدت نون فهو لكثرة النون فيها إذا وجدت فيها لام رأ فهي لكثرة اللام والرأ لكن هذا منتقض هذا منتقض وإلا لو اضطرد هذا لكان أيضا له وجه نعم على كل حال نحن نعلم
بمقتضى كون القرآن باللسان العربي لنعقله أن هذه الحروف الهجائية في حد ذاتها نعم ليس لها معنى نعم وقوله لبت الروم وهم أهل الكتاب غالبتها فارس وليسوا أهل كتاب بل يعبدون الأوثان ففرح
كفار مكة بذلك وقالوا للمسلمين نحن عليكم نحن نغلبكم كما غلبت فارس الروم غلبت الروم هذا فعل مبني المجهوم والروم نائب فائد وأنثها غلبت ما قال غلب الروم معنى الذين يحاربون هم الرجال
لكنه أنثها باعتبار القبيلة والذي غلبها الفرس والحكمة والله أعلم في حذف الفاعل ليكون ذلك أعظم إهانة الفرس وليكون هذا أخفى أخفى بالنسبة لذل الروم وأخذ لانها تعال هنا يا أخو ما بحسن
واحد يقدع عليه صار المدرس لأنه معنى ذلك أنه يفوت الشيء كثير إلا إلا جاعة الضرورة إلا هذا عاد الشيء طيب أقول أخفى الفاعل لسببين السبب الأول إهانة للفرس وأنهم ليسوا أهلا للذكر وثانيا
تهوينا للأمر على الروم نعم لأنه إذا قيل للإنسان أنت غلبت أهوى مما إذا قال غلبك فلان لأنه إذا قال غلبك فلان صار معناه أنه ذليل لهذا الرجل المذكور طيب وقوله الروم أهل الكتاب لو قال
المؤلف أهل كتاب ذكان أحسن لأن الروم نصارى وأهل الكتاب يشمل الليهود والنصارى ولو قال أهل كتاب لك أن أحسن غلبتها فارس وليسوا أهل كتاب بل يعبدون الأوثان لأنهم مجوز يعبدون يعبدون النار
ففرح كفار مكة بذلك وقالوا للمسلمين نحن نغلبكم كما غلبت فارس الروم يعني أن كفار مكة تفائلوا في هذا الشيء وقالوا إذا كان الروم أهل كتاب وغلبتهم القرس وهم أهل أوثان فهذا مهتاح نصر لنا
أن نغلب المسلمين الذين هم أهل كتاب ونحن أهل أوثان