128 - Did the words "essence," "voice," and "letter" appear in the sayings of the Salaf when disc...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قولوا عن السنة وحرك من الصوت نعم لو قلت قائم مثلما ورد كلمة في حرك من الصوت وإنما يتبعثوا كلام من الله الزواجين ماذا الجواب نقول الجواب على هذا ينبغي أن نعرف أن السنة وجماعة جعان
الله وإياكم منهم صار لهم أحوال وأوقات ينزلون كل حال وكل وقت وكل وقت منزلته هم ابتلوا بقوم يقولون إن كلام الله هو المعنى القائم في النفس يقولون أن كلام الله هو المعنى القائم في
النفس وعلى هذا فإن هذا القول في الحقيقة نافئ لكلام الله اضطروا إلى أن يقولوا بحرم وسوت تأكيدا لمعنى الكلام فهم اضطروا لمقابلة هؤلاء ولهذا لما قيل لإمام أحمد ما بالنا نقول غير مخلوق
والسلف اللي قبلنا ما قالوا غير مخلوق قالوا منزل وسكه فتعجب الإمام أحمد بركيز ما نقوله غير مخلوق وهؤلاء يقولون مخلوق قالوا مخلوق فلابد أن نقول غير مخلوق فأخبارا لإمام أحمد بهذا إنهم
رحمه الله يعتون بالكلمات لأجل دفء الإيهام أو دفء إيهام القول بما يقول هذا البعض لو سكهوا قالوا قرآن كلام الله أو إن الله يتكلم بكلامه فقال صار في هذا إيهام حتى إن لمام أحمد سئل عن
رجل قال أنا أقول إن الله معنا ولا أزيد على هذا فقال قد تجه قال قد تجه لأن الجهمية كانوا يظلون الناس أحيانا يصرحون يقول الله معنا بذاته في الأرض وأحيانا يقول الله معنا ولا تقول شيء
لأجل يهونون من إثارة الناس عليه فهم يتسترون بمثل هذا الشيء فقال الإمام أحمد قد تجه كذلك لو قال قائل السلف يقولون إن الله استوى على العرش بذاته أين بذاته في القرآن أو في السلم نعم
موجودة لا لكن لأنهم لو قالوا استوى على العرش قال لهم أولئك المحرقون نعم هو على العرش لكن علوا معنويا فيكون استوى بمعنى استولى وملك فاحتاجوا إلى أن يقولوا بذاته كذلك أيضا عبر بعضهم
في حديث النزول ينزل ربنا إلى السماء الدنيا فقال بذاته وهي موجودة لكن دفعا حتى كلمة الذات أقول دفعا لإيش ها دفعا لتحريف دفعا لتحريف من قالوا ينزل أمره أو ينزل ملك من ملائكته أو تنزل
رحمته مثلا فالمهم أن السلف رحمهم الله يضيفون بعض الكلمات لدفع هذا الباطل كما أنهم يسكتون عن بعض الكلمات خوفا من توحم الباطل والإنسان يعرف أن أهل العلم رحمهم الله ربما نفس الفتوى
معمويا مهلفيا تتغير بتغير الزمان مهلفيا هذا عمر رضي الله عنه منع أجازة الطلاق التلاث فجعله طلاقا بائنا جعله طلاقا بائنا مع أن من قبله النبي صلى الله عليه وسلم وأمو بكر يجعلون
الطلاق التلاث واحدة هو نفسه يجعل الطلاق التلاث واحدة سنتين من خلافته لكن لما رأى الناس كثرة فيهم هذا الشيء أراد أن يلزمهم به لأجل أن يرتدوا وهكذا فليعلم أن أهل العلم ليسوا وهذا
نكره دائما أيضا أن العلم ليس مجرد علم بل هو علم وتربية تربية أهم شيء أن يربى الناس على الشريعة نعم ولهذا يروع عن عمر عن علي رضي الله عنه أنه قال حدث الناس بما يعركون أتريدون أن
يكذب الله ورسوله وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن مسألة الذات لم تلقي لسان العرب العربة ولكنها صحيحة فيجوز الإخبار بها عن الله ولكن ما تجعلها من أسمائه ما تجعله من أسمائه ولكن يجوز
أن يخبر به عنه مثل ما أنه يجوز أن تقول أن الله موجود والموجود ليست ليست من أسماء الله لكنه معلوم لا بد أن تقر بأن الله موجود نعم وفي أسماء الله ما يغني عنها مثل الحي الذي لا يموت
تغني عنه موجود بلا شك القديم يسح أن تخبر عن الله بأنه قديم ويعنى بالقديم ما لا أول له نعم هذا يسح أن تخبر بها لكن ما جزءا تجعل القديم اسما من أسمائه خلافا لبعض المتأخرين الذين
جعلوا أخص أوصافه أنه قديم نقول هذا موصحيح وفي القرآن والسنة ما يغني عنها وهو الأول الأول يغني عنه وهو أيضا أبلغ من القديم لأن القديم قد يطلق على الحادث المتقدم كما في قوله تعالى
حتى عاد كالعرجون القديم فلا يدل على السبخ المطلق ولأن الأول تفيد معنا زائدا على تقدم الزمن وهو أن الأشياء تؤول إليه وترجع إليه كما قال الله تعالى وأن إلى ربك المنتهى