122 568 تفسير الآية 111 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارا قالوا من الليهود والنصار قالوا أي الليهود والنصار لن يدخل الجنة إلا من كان هودا وهذا قول الليهود أو نصارا وهذا قول النصار فاليهود
قالوا ما حد يدخل الجنة إلا حن والنصار قالوا ما حد يدخل الجنة إلا حن نعم ما يدخل الجنة إلا يهودي يقوله الليهود ما يدخل الجنة إلا نصراني يقوله النصار وهود جمع هائد كعوذ جمع هائد نعم
العود المطافين فهود أي هائد وهائد بمعنى راجع بقوله إنا هدنا إليك أي رجعنا وقيل إن الهود جمع يهود أي يهودة اسم جدهم الأول اللي ينتمن عليه اسم يهودة بالزال ولكنه لما عرض صار يهود
والله أعلم على كل حال هم هؤلاء القبيلة من بني إسرائيل الذين يزعمون أنهم متبعون لمن؟
لموسي أما النصار أما النصار فقيل إنه مأخوذ من النصر وقيل إنه مأخوذ من نسبة إلى بلدة تسمى الناصرة وأي كانت فالمراض بهم من ينتسبون إلى عيسى قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا وعلى
هذا على رأي اليهود يكون النصار ما يدخل الجنة والمسلمون ما يدخل الجنة وقد سبق أنهم قالوا لن تمسل النار إلا أيام معدودة ثم تخلقوننا فيه النصار أيضا على رأيهم ما يدخل اليهود الجنة
وهذا صحيح؟
صحيح صحيح بعدما انبعث عيسى من كفر به فإنه لا يدخل الجنة ولن يدخل المسلمون الجنة هذا غير صحيح فلنقول إنكم أنتم أيها النصار وكذلك اليهود بعد بعتة الرسول صلى الله عليه وسلم لما كفرتم
به كنتم من أهل النار كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسه بيده لا أسمع بي من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمنوا بما جئت به إلا كان من أهل النار فالحاصل أن هذا القول
كذف أولى من الطرفين من الطرفين قال الله لهذا قال الله عز وجل تلك أمانيهم تلك أي تلك المقالة تلك المقالة أمانيهم أماني جمع أمنية وهي ما يتمناه الإنسان بدون سبب يصل به إليه هذه
الأمنية إنك تتمنى شيء لكن بدون أن تأتي بالسبب الذي يوصل إليه واحد قال أنا أتمنى إن الله يجيب لي ولك كناله التزوج قال لا من التزوج وشيكون هذا التزوج أمنية ولا لا نعم راسمها النفرين
ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام الكيز من دار نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أدفع نفسه وعواها وتمنى على الله الأماني فهؤلاء يتمنون يقول نحن المؤمنون فالجنة لنا فالأهدئة
أمنية كالبة اعملوا للجنة تكون من الجنة أما مجرد أماني كالبة فهذه لا يتمنى شيئا قل لهذا قال تلك أمانيهم ثم قضى بالعدل قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فالعدل يعني نحن ما نرد كلامكم
إلا إذا جاء إلا إذا لم تقيموا عليه الدليل فإن قمتم عليه الدليل فهو على عيو الرأس هاتوا برهانكم قل يعني يا محمد هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وهاتوا إذن فعل ولا فعل أمر لكن القاعدة
القاعدة أن يكون فعل أمر لأنه ما دل على الطلب ولحقته العلامة فهو فعل أمر فهنا يقال هاتوا ويقال هاتي للمرأة ويقال هاتي للاثنين فإذا هو فعل أمر ها العلامة أنه إذا قبل قبل الفاعل اتصال
فاعل به فهو فيها الأمر إذا قبل اتصال فاعل طيب ها نقول هذا ما بني عن كسر ويه كنا فعل الأمر نعم هو ما بني على كل حال مهما جاء وعلى ما سمعه وقوله وقوله هاتوا برهانكم البرهان هو الدليل
من برهن على الشيء إذا بيّنه أو من بره الشيء إذا وضح بالعلامة فعلى الأول يكون النون أصلية وعلى الثاني تكون النون زائدة وعلى القولين جميعا فالبرهان هو الدليل الذي يوضح الذي يتبين به
حجة الخصم هات تريد يتبين به قولك ونحن نقبله نحن نقبله ثم قال إن كنتم صادقين ترشف إذا قيل إن كنتم صادقين معناه أن هذا عمر لا يمكن يقول فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ما هو باقر حدي
فإذا كانوا صادقين بأنهم هارفوا الجنة إلا اليهود والنصارى فليأتوا بالبرهان فليأتوا بالبرهان وسيأتون به لا إذن يكونون كاذبين إن كانوا صادقين فليأتوا بالبرهان ما جاءوا فيكونون كاذبين
كلمة هاتوا برهانكم في هذا الأمر يراد به التحدي والتعجيز إن هذا أمر لا يمكن أن يكون واعلموا أن من دعايات المنصرين الآن من دعايات المنصرين للنصارى أنهم يأتون للشباب في أمر فغيره
يقولنا جماعة أنتم ناس مسلمين وناس تحبون العدل نعم تحبون العدل تفضلوا اقرأوا الأناجيل اقرأوا الأناجيل يشوفه في الشيء كل دعوة للخير كل دعوة للتسامح كل دعوة للبدل إلى المعروف إلى أحد
فالإنسان يغتر بهم لأنهم إلا قالوا إلا قالوا هالكلام نتبع العدل نشوفوا هل حنا مخطين ولا لا الغر ينخدع بذلك والله صحيح ربما هم صارقين وينسى أن الله تعالى كذبهم ينسى كلا لأن ذولها
دعوه وهم أيضا ما عندهم برهان على ما قالوا لأن الأناجيل المعروف الآن كم الأناجيل الأربع هذا المعروف كل إنجيل منها لا يوافق الآخر في أعظم شيء من شؤون النصار وهو قصة صلب المسيح نعم
وقتل هذا ما هم مستقين عليه إطلاقا يقولون الخبراء أنا ما درست هذا الأناجيل لكن الذين قرأوها يقولون كل خير متفقة على هذه القصة مع أنه من أعظم ما يكون عند النصار كذلك أيضا يقولون إنه
من جملة ما فيها إن عيسى عليه الصلاة والسلام لما قتل ودفن وبقي ثلاثة أيام خرج خرج من قبل ويسمون هذا القيامة هذا كل الأناجيل استندت فيه على قول امرأة مجهولة العقيدة يمكن تثبت بقول
امرأة مجهولة غير ممكن كذلك يقولون إن عيسى عليه الصلاة والسلام هذه المرأة إن كانت زانية وأنهم أتوا بها إليه وطلبوا منه أن يرجمها بناء على شريعة التوراة وقال لهم أنا أرجمه لكن ليبدأ
بالرجم من لم يعمل خطيئة منه يبدأ بالرجم فتفرق يعني كل واحد منهم قد عمل خطيئة وهو يريد أن يقول هاي هي عملت خطيئة وانتم فيجب التسام ثم لما بقي له قال أيضا أنا ما أستطيع أني أرجمه كده
أني ما أستم إلى خطيئة فعفى عنها وهي زانية وهي التي شهدت بأنه حينما دفن قام من قبله نعم فعلى كل حال يعني الحقيقة بعض الناس يقول أنا أرأ لكن أنا لا أفق في الرأي بعض الدكاترة من دلسين
يقول أنا أرأ إن الأناتيب تنشر بين الناس لأجل يعرفون كذب النصار وتناقض النصار لكن والحن ما نرى هذا لأن هذا فيه مفسده لأنه ما كل الإنسان يقراه يكون محيطا في الأمر يقرأ الجوانب
السليمة الزينة التي جاء الإنسان بمثلها بل أحسن منها ثم يدع الأشياء التي تبين كذب هؤلاء فالله تعالى يقول قل هاتوا برهانا لأنه لا برهان لهم فهذه الآن الأناجير هي برهاننا ودليلنا على
أن ما نقوله حق نقول ليس بصحيح لأن من تأملها وجد أنها ليست بصحيح لكن هم يأتون إلى هؤلاء الأغرار لما عندهم علم ولا عندهم عبادة هم يختعونهم على الأقل يكون عند الإنسان تردد هل الإسلام
هو الصحيح للنصالية نعم هل يعطل طهر أغرار مساكين ما يعرفون ولا يعرف الإسلام إلا من لم يعش بكفر زمغ العمر إنما ينقل الإسلام عروة العروة من لم يكن على الكفر كيف؟
لفظا ومعنى هي تعريف لفظي ومعنى طيب من فواعد الآيات الآن وقالوا ليضف الجنة إلا من كان هودا أو نصار يستفاد من هذه الآية الآية الكريمة بيان ما كان عليه اليهود والنصار من الإعجاب
ويستفاد منها أيضا أن ما ادعوه كذب لقوله تعالى تلك أمانيهم ومن فواعد الآية أن من اغتر بالأمان وطمع في المنازل العالية بدون عمل لها ففيه شبه من العود والنصار أيضا ومنها عدل الله عز
وجل في مخاطبة رباده حيث قال قل هاتوا برهانكم لأن هذا من باب مراعاة الخصم وأنه إن كان لكم بينه فهاتوا وهذا لا شك أنهم أبلغ ما يقوم من العدل وإلا فالحكم لله العلي الكبير ومنها أن
هؤلاء لا برهان لهم على ما ادعوه بدليل أنهم لم يأتوا به ومنها أيضا أنهم كاذبون لقوله إن كنتم صادقين ولو كان لهم أدنى حيلة إما يبرر قولهم ويصدقه لأتوا به إذن فهم كاذبون ثم قال سبحانه
وتعالى بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم محسنين