126 - 128 هل حديث (من سن في الإسلام سنة...) يدل على مشروعية البدع؟ سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فهذا السؤال يحتج به أنه البدع يقول أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل فيها إلى من طيام فنقول هنا ليس معنى قوله من سن من شرع بل من سن
من فعل ما هو مشروع وابتدأ به ويدل على هذا سبب الحديث يدل على هذا سبب الحديث فإن سببه أن رجلا لما دع النبي عليه الصلاة والسلام إلى التبرع للقوم الذين جاءوا من مضر واشتاب النمو فقراء
دعاهم فجاء رجل من الأنصار بصرة يلا يحملها من ثقة لها فأخذها النبي عليه الصلاة والسلام فقال من سن في الإسلام سنة حسن فله أجرها وأجر من عمل بها فيحمل على أن المراد بالسن هنا إيش
الفعل يعني ابتداء العمل يعني من بادر وسابق حتى صار الناس قدوة له في ذلك فله أجرها وأجر من عملها وإلا ما يمكن نقول إن البدعة التي تدعات إنها حسنة ما يمكن أبدا تقول الرسول عليه
الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة والضلال لا يوصف الحسن هذا جواب الجواب الثاني أن يقال المراد بسن سنة حسنة ما كان وسيلة إلى مأمور به مثلا بنى بيوتا لطلبة العلم أنشأ مطابع لطبع العلم وما
أشبه ذلك هذه السنة ابتدائية لكنها وسيلة أو مقصود وسيلة فوسائل المشروع مشروعة لا لذاتها ولكن لغاياتها ولكن لغاياتها فالحديث الذي ذكرت يا عيسى يحمل على أحد الأمرين إما على أن المعنى
من ابتدأ عاملا مشروعا فتابعه الناس عليه ويدل على هذا المعنى سبب الحديث وإما أن وراد به السنة هنا الطريقة الجديدة لكنها ليست مشروعة للغاية لذاتها يعني أن هناك عمرا مشروعا فعل هذا
ليكون سببا للوطور إليه فصار الناس يتابعونه فهذا لا بأس وأما ابتداء عبادة مستقلة فهذا لا يجوز وأما قول عمر رضي الله عنه نعم البدعة فالبدعة هنا نسبية فإن جمع الناس على إمام واحد بعد
أن تركه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأول خلافة عمر يعتبر بدعة نسبية وش معنى نسبية؟
أي بالنسبة لتركه هذه المدة واضح؟
أو نقول إنها بدعة لغوية والذي ورد أنه عنه والذنب بفاعله هي البدعة الشرعية التي يتعبد بها الإنسان لله نعم؟
والمعنى الأول عندي أقوى إنه بدعة نسبية إضافية بالنسبة لترك هذه المدة بدون أن يقام وذلك أقول ورجعوا لأن إقامة الجماعة في التراويح سنة أو للا سنة شرعية لكنها هجرت لسبب فلما انتفى هذا
السبب جاءت عادة المشروعية