125 - 128 مناقشة مهمة جدا لشروط وضوابط سفر المسلم لبلاد الكفار - سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال تعالى يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون الاستفادة من هذه الآية هو وجوب الهجرة من فائدها وجوب الهجرة ومن فائدها أن الهجرة من عبادة الله فقوله إن أرضي واسعة
فإياي فاعبدون ومن فائدها أيضا أن الحكمة من إيجاب الهجرة هو القيام بعبادة الله فعليه نقول إذا تمكن الإنسان من عبادة الله فتجيب عليها هجرة ولا لا، ما تجيب لكن الأفضل أنه هاجم من بلاد
الكفر لأن قوله فإيايا فاعبدون إشارة إلى السبب في إجابة لك، اقرب يا ولك، اقرب شوية لأن الحكم من وجوب الهجرة هو تحقيق لبادة الله عز وجل كل ما يجب على الإنسان من شعائر وغير شعائر لأنه
يجب أن يسب عاليهاتهم أو يسب ماهم عليهم.
لأن هذا مهما كان لابد أن يخرجوا.
المراد أن يقيم عبادته هو مثل الصلاة، الجماعة، الجمعة، وما أشفى ذلك.
وكذلك يدعي الله لكنه يسبهم.
لأنه إذا سبهم يخرجونه على كل حال.
نعم؟
هو لا يريد الكلام على هل أنه يجب أن يهاجر أو يجب أن يسبهم لا يجب الكافر يقرأ على دينه إذا كان الإنسان ما يستطيع فماذا يصل؟
ما يخالف؟
هو الآن يستطيع أن يقيم عبادته ماذا؟
هم ذكروا عد الله على هذا؟
ماذا؟
هو كافر بالطغوط ومؤمن بالله الله تتاجل أتعمه المهم إذا لم يستطع العبادة وجه بغيه يجب هناك فرض اللي يسافر من جنة الإسلام لبلد عبار ويظيم هو اللي يذهب إليهم ويسفر معهم هذا أعظم من
الأنسان اللي يناشر فيه لأن الناشي هذا بلده لكن هذا والعياذ بالله هو الذي أقدم على بلد الكفر ثاني هذا أصل لا يجود الإقدام إلى بلد الكفر اللي يقيم فيه لا أجل يسمى القولة على الإسلام.
والله أنا ما شفت كلامهم بها.
أنا سمعت كلام اللي بسميت.
إيه.
يقول لي إذا سابر في جلد الإسفار.
إيه.
ما يجوز إلا أن يغررهم على ذلك.
إيه.
ثم.
يعني إذا سافر يقول لي إذا سافر.
إيه يعني أنا إنه إذا سافر هو الذي يجب أن يدعو لي إلى الإسلام.
ويندد إذا كانوا بدون حاجة ما يدود لهم أن يقيم عندهم إلا فيه حاجة بيغرر دينه ويغرر لهم على أطلاقه وعن ما يصدر فيه من أصل ناشعن فيهم؟
لا ما أصدر فيه أي ما يصدر فيها وهي ما يصدر فيها عدود نعم إلا في نوعات من الجانب ليس قطعون أهل سبيره ولا سبيره إيه لكن هذا لعن أصل وجوب الحزنة ما يجب إلا لمن لم يقدر على إظهار دينه
والكلام على أنه هل إصلاحه غيره أو الدعوته إلى غيره هل هو من دينه الذي يجب أن يكون لا يتعبدون ولكن يؤدون بها يؤدون بها أو يؤدون عليها أنا كل حال تحتاج إلى مراجعة إنما الآن الشيء
الذي لا بد منه هو ما أشر الله إليه بهذا فإيايا فعبدونه وجوب الهجرة لإقامة العبادة فإذا لم يستطع الإنسان أن يقيم عبادته في المكان واجب عليه أن يهاجر والسفر أما السفر إلى بلد الكفار
فالذي نرى أنه حرام الذي نرى أنه ما يجوز إلا بالشروط الشرط الأول الحاجة بحيث يسافر إلى شيء لا يوجد في بلده مثل دراسات ما توجد في بلده مرض يحتاج إلى علاج ولا يوجد في بلده وما أشفى
ذلك الشرط الثاني أن يكون عنده من العلم ما يدفع به الشبهات فإن كان ليس عنده من العلم ما يدفع به الشبهات فلا أجوز لأنه حينئذ يلبس عليه دينه ويضلبه الشرط الثالث أن يكون عنده من التقوى
ما يدفع به الشهوات فإذا كان سلم عنده التقوى وأنه ضعيف في دينه فإنه لا أجوز لما في تلك البلاد من الفتحة العظيمة ولهذا رأينا من الناس الذين ذهبوا إليها من ذهبوا وهم على الإسلام
ورجعوا وهم على الكفر وهذا خطر عظيم ليس بالأمر الهيئ أن الإنسان يرتب من دينه إلى الكفر فإذا تمت هذه الشروط الثلاثة فيجوز أما مجرد أن يسافر لأجل المزهر أو يسافر لأجل دراسة يجد فيها
في بلده ما يقوم مقامها أو يسافر وهو جاهل أي إنسان من الشياطين أولئك يستطيع أن يلبس عليه دين أو يسافر وهو ممن يعرف نفسه باتباع الشهوات وضعف الدين فإن هذا لا يجوز له أيضا مهما كان
المسألة السفر إلى بلد الكفر لا أرى أنه جائز إلا بهذه الشروف الثلاثة نعم يا أحسان إذا لم توجد في الدراسات الدراسات المفيدة في دينه أو دنياه حاجة معلومة إذا لم توجد في بلاده إذا كان
محتاج إلا مثل أفرص في الطب الطب المسلم محتاجون إليه فإذا ذهب هذا الرجل ليتعلم الطب فهو فرد ينتفع به إذا رجع أمة عظيمة من الناس المصلح هنا واضح دكتوراه في الشريعة يرح يأخذ في شريعة
الإسلام من بلاد الكفر لا هذا بالحقيقة أولاً أنهم بحاجة وثانياً أنه تهجين بالط للمسلمين تهجين لهم كأن المسلمين ما عندهم شيء يعرفون به دينهم لكن الحكومات توافق على هذا لا لا هذا حرام
لأننا الشرط الذي ذكرناه ما هو موجود هنا فهو أن لا يوجده في بلادي والتخصص بالأمور الشرعية والأمور العربية موجود في البلاد والتخصص أيضا من كديم العلوم الحديثة موجود في البلاد أيضا
إيه إذا كان عندها قوة الدمار ولكن ما عندها حالة تنعرض لها ما نرى أن يرونه بسلطة دمسة الدراسة لا ما أرغب أن يشير عند القوة إيمان أين أرغب لها ولو كان لا هذا إذا وثق من نفسك لا بس ما
عنده علم يمكن أن يشبه هذا اللي تقل لا شفت سلم حين اشترطنا عمرين علم وقوة إيمان ما هو بحده أن يكفي وكذلك حاجة أيضا حتى لو عنده علم وقوة إيمانه ولا ولا حاجة ما يروح طي لكن ما رأيكم
من يذهب إلى الدعوة إلى الله هذا يحتاج إلى علم وإلى قوة يحتاج إلى هذا وإذا قال ما له حاجة نقول له حاجة وهو الدعوة إلى الله عز وجل ومعلوم أن الذي ذهب ليدعو إلى الله ليس كالذي ذهب
لينتفع من ورائه لأن الثاني يرى أنه دليل أمامهم ومحتاج إليه لكن الداعي يرى أنهم هم المحتاجون إليه فبينهما فرق ولهذا إظهر لي والله أعلم أن السبب الذي حرف من حرف من أولئك الذاهبين هو
أنه يجلس بين يدي المدرس وهو يرى أنه محتاج إليه وأنه أعلى منه وأنه وجه له فلهذا حصل الحرام نعم نعم نعم هذا مثل من تشبه بقومه ومنهم وقال هذا لأنه ربما لإقامته معهم أن يكتسب من
أخلاقهم ولا يستطيع أن يقيم دينها أنا قلت لك تحتاج إلى بحث أنا لا بد أن أراجعها وأشيوها كيف؟
هذا العلم في بلدات أوروبا ما هو بارك للحال لا لا ولا عند الله وعلم الطب أيضا ما في المسلمين مثل ما في بلدات أوروبا وعلم الجلوجة أيضا ما في التخصصات المهم حين إذا قلنا إذا كان
محتاجنا إلى ذلك يكفي كون يا أخواني أن نشدد على الناس في هذا الأمر مهم معناها أن المسألة نظرية المسألة نظرية وعملية لأن معنى ذلك أننا نقول لهؤلاء كل هؤلاء الذين ذهبوا كلهم على معصية
الله من ذهبوا إلى أن يرجعوا ويجب علينا نهجرهم ويجب علينا فنعود إلى الجاهلية الأولى في الحقيقة يجب أن نعرف أن المسألة نحتاج إلى نوع من المرونة في هذه الأمور والرجل الذي نعرف أنه ذهب
إلى بلد فيها تخصصات مهم في بلد المسلمين ونعرف أن الرجل قوي الإمام وأن عنده علما لو نحظر هذا الأمر على الناس قالوا أنتم متحجرين ما تريدون مننا أن ننتفع في أي شيء من ما انتفع في
الناس دعونا نذهب ونتعلم ونرجع لكم إن شاء الله ربما أننا كما هو الآن والحمد لله مشاهد أن الأمور تحسنت بالنسبة للمبهودين حسب ما سمعنا أنها تحسنت كثيرا وأنهم كانوا الآن يلتف بعضهم إلى
بعض ويحلصون على إظهار دينه بل وعالب دعوتي إلى ذلك فأنا في الحقيقة لست أرى أننا نضغط على الناس ونقول كل شيء من هذه الأمور يكونوا حراما وما دام هذا للحاجة وليس إقامة والحديث من سكن
مع المشرك أو جاء مع المشرك قد يحمل على السكن العام الذي اتخذ النساء وطن فالمسألة تحتاج إلى تحرير وتحتاج أيضا إلى أن نعرف مدى حاجة الناس إلى هذا الأمر لأنك سوف توالي وتعادي على هذا
الموضوع المسألة الخطيرة من ناحية الناس في حاجة إلى هذا ومن ناحية الناس بحاجة إلى أن يعرفون أولياءهم من أعدائهم تحتاج إلى بحث إن شاء الله مراجعة كثيرة دار الإسلام هي التي تقام فيها
شعائر الإسلام بقطع النظر عن حكامها حتى لو تولى عليها رجل كافر وهي مما يظهر في شعائر الإسلام فهي الدار الإسلام يؤذن فيها تقام فيها الصلاة تقام فيها الجمع يكون فيها العياد الشرعية
والسوم والحج وما أشبه ذلك هذه ديار الإسلام حتى لو كان حكامها كفارا لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمرنا إذا رأينا كفرا بواحا مش أمرنا أن نقاتل ومعنى ذلك أن بلادنا بقيت بلاد الإسلام
تقاتل هذا الكافر وتزيلها عن الحكم فعما قوله من يقول إن بلاد الكفر هي التي يحكمها المسلمون أن يكون حكامها مسلمين فهذا ليس بصحيح ولو أننا قصد بلاد الإسلام التي يكون حكامها مسلمين لو
طبقنا هذا المسألة على هذا القول على واقع الناس اليوم كم تقوم بلاد الإسلام هل يمكن بلده وبلدي الله أعلم إنما على كل حال ما هذا صحيح إذا كانت شعائر الإسلام تظهر في هذه البلاد فإنها
بلاد الإسلام بقي علينا إذا كان يظهر فيها شعائر الإسلام وشعائر الكفر كما لو كان نسمع فيها الأذان وتقام فيها الجمعات ولكن نسمع فيها أيضا أبواق اليهود ونواقيس النصارى في نفس الوقت
وتقام فيها صلاوات النصارى واليهود فماذا نحن نفعلها؟
ماذا نسميها؟
نعم في هذا الحال قد نرجع الآن إلى الحكام والأغلبية قد نرجع إلى الحكام والأغلبية لأنه الحاكم قد يعجز عن إزالة شعائر الكفر قد يعجز فإذا كان غالب البلد المسلمين وحكامها مسلمين قلنا
هذه بلاد الإسلام وإن كان فيها شيء من شعار الكفر لأن الغلبة كمية وسلطة لمن للمسلمين لكن هذه معاصي يعجزون أن يزيل يعجزون أن يزيلوا وواجب إزالتها ومنعها لأنه حتى إظهار الصليب ممنوع في
بلاد الإسلام حينه يعلن الصليب مثلا على الكنائس أو في الطرقات وما أشفى ذلك هذا ممنوع في بلاد الإسلام ها؟
ها؟
عشق الإسلام في مردين لنوار الثالث لنوار الثالث مردين في إيش؟
مردين مردين مردين مردين ما نتعرف إيش حالة ذاك الوضع التي تعمل بشاق الإسلام ما نصدق إيش حالة تعرف عنها شيئا؟
إنما نحن نضع حكما بقدر نظر عن تعني البلد نقول ما ظهرت فيها شعار الإسلام هي بلاد إسلام وما ظهرت فيها شاعر الكفر فيها بلاد كفر وما ظهر فيها وهذا فنرجع إلى الحاكم والأغلبية نقات ليش
نقات على بعض المسلمين نعم سهلا نغير لهم ولا بسلمين نعم يجب أن يزال على الحكم ونقذ لبعض المسلمين نرغب هذا الإسلام ونقذ لبعض المسلمين هذا ينظر المصلحة والمفسدة إذا كنا نفين تقلب عليه
ولو بالخوف يوم هو بلازم مقاتلة قد مثلا نعطي أحدا يقتله سرا فهذا هو الواجب ومن دافع عنه هو منه من دافع عنه فإنه له فقر لأنه معناه أنه حال بيننا وبين ما يحل لنا الصفر للمشاهدين لا بد
فيه من الحاجة ومن العلم ومن التبر ومن العارفين لا الأخير قد لا يأتي بالأخير - أما قلت قلت قلت قلتك فلا بد أن أظهار الدين - نعم اللي بسكن السكن لا بد أن أظهار الدين تبقى على المسألة
حل من إظهار الدين الإنكار عليهم - هذا محل البحث الذي يكون - الرابع لا يزم - أظهار الدين - لا لا يزم إذا كان يستطيع، هو يتعبد لكن ما يزم أنه نقول لازم يوجد هناك مثل جماعة وصلوا
الجماعة والذنون ويقوم الجمعة مرتازة الموالات هي النصرة هي النصرة النصرة والموالات هذه ولو كنت في بلدك إذا نصرتهم ولو في بلدك مثل العسلت إليهم مثلا نعم نعروف هذا في إباب أحكام
الذنوب ذكر أهل العلم أحكام المواجنين في تأمياتهم ولا بدأتهم بالسلام ولا تقيمهم في المجالس ذكروا هذا هذه غلطة الحقيقة حتى هذه يجب أن تمنع لأن تلوث معهم فيه مفاصل كثيرة قد يكون مثلا
فيه النسافة هيا الشابات يبسطنوا مشكلة هذه مشكلة السفر الآن إلى بلاد الكفار مشكلة عظيمة جدا والمشكلة أنه في بعض البلدان أو في بعض الحكام إذا رجع وكان أشد كفرا كان أولى بالولاية من
غيبة