124 - 128 مناقشة لفرقة الجهمية عن مسألة علو الله تعالى على خلقه - سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأمهى الجهمية صفحا وقالوا إنه بذاته في الأرض وليس في السماء وليس بذاته فقلبوا الحقاء فيه طائفة تحذلقت وقالت نحن نقول بالدليلين ونقول إن الله بذاته معنا وهو في السماء على العرش
بذاته وقالوا نحن أسعد بالدليل منكم يا أهل السنة لأننا عملنا بدليلين فقلنا إنه معنا بذاته وإنه على العرش بذاته يكون مكانه فوق وتحت هؤلاء وافقوا الجهمية ووافقوا أهل السنة من وجه
وافقوا أهل السنة في قولهم إن الله على عرشه بذاته ووافقوا الجهمية بقولهم إنه بذاته في الأرض وقالوا نحن أخذنا بالدليل هذا وبالدليل هذا والجهمية أخذوا بدليل وتركوا دليلا وأهل السنة
أخذوا بدليل وتركوا دليلا ما هو الجواب عن هذه الشبهة لأن هذه الشبهة عظيمة فما هو الجواب عن هذه الشبهة ما كنت أظن هذا التشكير عليكم ما عرفتوا المعنى السؤال هؤلاء جماعة حكى ذلك الشيخ
نسان من تيمية عن الأشعر في المقالة مقالة الخلق يقولون الله سبحانه وتعالى بذاته في الأرض وهو بذاته على عرشه ويقولون نحن أخذنا بالدليلين وهو معكم أينما كنتم وهو على العرش فنحن أخذنا
بالآية هذه وبالآية هذه فنحن أسعد بالدليل من أهل السنة والجماعة ومن الجهمية لأن أهل السنة والجماعة على زعمهم أخذوا بدليل واحد والجهمية أخذوا بدليل واحد الجهمية أخذوا بإيش بنصوص
المعية وتركوا نصوص العلو ضربوا عنها صفح وأهل السنة والجماعة أخذوا على زعم هؤلاء بنصوص العلو وتركوا نصوص المعية وهم يقولون أو يزعمون أنهم أخذوا بالنصوص جميعا وما تقولون هم يقولون
هذا تأويل وإذا قلتم وهو معكم أي علمه معكم فقد خلفت ظاهر الله وش يعني ما في السماي والأرض إن ذلك بالكتاب يعني بالكتاب بالعلم يعني غصك الآية الآية كن في الحقيقة ربما يجبون عن هذا
يقول نعم الذي معك هالم بك نحن ما قلنا أنه معكم وليس يعلمكم يقول وهو معكم من مقتضى معيتي أن يكون عالما فكأن قوله وهو معكم تعليلا تعليل لقوله يعلم ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات
وما في الأرض ما يكون من نجوة ثلاثة الله ورابعهم ولا خمسة الله وستدسهم ولا من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة قول لهم أنكم جماعتم بين النقضين
وهو أنكم نزلحتم الله على أن نوقف في السبا وجعلتمون في الأرض وجعلتم في الأرض هذا من النقاط صحيح هذا هو الجواب أن نقول أنتم الآن جماعتم بين النقضين إذا كان عاليا كما تزعمون وما هو
الحق فكيف يقول في الأرض هل هو إله واحد أو متعدد هم يقولون إله هو واحد فإذا كان فوق لا يمكن أن يكون تحت إذا كان فوق لا يمكن أن يكون تحت لأن الفوقية والتحتية من الأمور المتقابلة التي
إذا انتفى أحدها ثبت الآخر ولا يمكن أن تجتمل ثم نقول إذا قلت منه بذاته في الأرض فإذا كان الإنسان في المسجد كان الله في المسجد واللي في السوق يكون الله في السوق واللي في البر يكون
الله في البر واللي في الجو يكون الله في الجو وهكذا ومعنى ذلك أننا نقول آلهة متعددة ما تحصل آلهة متعددة لا تحصل فأنتم الآن خالفتم الدليل ثم إننا نقول إذا قالوا أيضا وشأنوا يقول معنا
حقا وهو هو قرش حقا هذا ما يصير كنا لهم يصير ومعنا سبحانه وتعالى حقا وهو فوق العرش هو فوق العرش يعلمنا ويرانا ويسمعنا ويدبرنا وله السلطة علينا والهيمنة ومن كان كذلك فهو معك وإن كان
فوقك اللي يعلنك ويسمعك ويراك ويحيط بك ويهيمن عليك تدبيرا وسلطانا فهو معك وإن كان فوقك إذا كان الرجل يقال إنه مع امرأته وله نوع سلطة عليها لو أنه في المكتب وهي في بيتها وهو يقال إنه
معها أولا وهي يعني مصاحبة بسيطة فكيف بالخالق عز وجل الذي لا يعزب عنه من الطالة ذرة السماوات ولا في الأرض فنحن نقول هذا أمر ممكن أن يكون هو سبحانه وتعالى معنا وهو فوق عرشه لأن نقول
معنا إيش محيط بنا علما وسمعا وبصرا وقدرة وسلطانا وتدبيرا وغير ذلك من معاني ربوبيته ولهذا شأنه يصح أن يقال معك وهو فوق عرشه ولا لا يصح أن يقال إنه معك وهو فوق عرشه وشيخ الإسلام رحمه
الله أشار إلى مثل يقرب هذا الشيء قال إن العرب يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا أو النجم معنا أو القطق معنا مثلا وهو في السماء ونحن في الأرض مع أنه مخلوفة فكيف بالخالف فالمهم أننا
نقول لهؤلاء الملبسين لأن هذا التلبيس الحقيقة قد يريد على بعض الناس الذين يقولون إننا نحن نؤمن بالدليلين وأنتم يا أهل السنة ما تؤمنون إلا بدليل واحد نقول ما آمنتم بالدليلين أنتم
أنتم الآن في الحقيقة أنكرتم الدليلين لأن المعية لا يريد الله بهذلك أبدا ولا يمكن أن يريد بمعيته سبحانه وتعالى أن يكون في الأرض ولو قلنا إن هذا هو حقيقة النصوص أو ظاهر النصوص لكنا
نقول إن ظاهر النصوص الكفر أولا لو قلنا إن ظاهر النصوص المعية أن الله في الأرض لكنا ظاهر النصوص الكفر لأن الإنسان اللي يعتقد أن الله في الأرض كافر مكذب للأدلة هذا على علوم الله
سبحانه وتعالى كما قلنا أدلها عقلية وأدلة أثرية نقلية والحاصل هذا الذي مشاره المؤلف حق فإذا قلنا إنه مع المؤمنين مع المحسين بالنص والعوصح هذا النوع من المعية يقول أهل العلم إنه من
المعية الخاصة والمعية نوع عامة وخاصة العامة هي التي تشمل كل أحد ومنه قوله تعالى ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان هذه معية عامة ولا لا لأنها شاملة للمؤمن والكافر والبر
والفاجر والمقصود بها بيان إحاطة الله تعالى بكل شيء ولهذا سئل أسحاق بن رهوية وهو من أئمة السلف عن هذه الآية ما يكون من نجوة ثلاثة ورابعهم الآية وش معنى الكلام هذا؟
قال منح حيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد ففسر المعية بالقرب الصرهاء في القر وهذا لا ينافي ما في الصرهاء به غيره من أنه معهم في العلم نعم طيب المعية العامة تقتضي الإحاطة وقد
تكون للتهديد قد تكون للتهديد فقوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم هذه المعية هو شا المخصور بها التهديد تهديد بيان الله محيط بهم
ولكنه ليهددهم لهذا العمل القبيح أنهم يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو سبحانه وتعالى محيط بهم علما وسمعا وبصرا وقدرا أما المعية الخاصة فإنها أيضا نوعا خاصة بشخص خاصة بوصف
المخصوصة بالشخص مثل إيش قوله لموسى وأرون إنني معكما أسمع وأرى وقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تحسن إن الله معنا والخاصة بالوصف مثل هذه الآية إن الله لمع المحسنين وأن الله مع
المؤمنين واصبروا إن الله مع الصابرين وأشياء كثيرة من هذه الأمثلة واعلم أنه لا يوجد تناقض في الكتاب والسنة ولا بين الكتاب والسنة صح ولله لأن التناقض معناه أن أحد الأمرين باطل
والثاني حق وليس ككتاب والسنة ما هو كذابك أبدا فإذا توهمت تناقضا فاعلم أن ذلك لا يخلو من ثلاثة أحوار إما لقصور علمك أو لنقصان فهمك أو للتقصير في التدبر الإنسان إذا توهم شيئا متناقضا
في القرآن أو بين القرآن والسنة فليعلم أن سبب ذلك واحد من أمور الثلاثة وهي العصام التقصير في التدبر هذا قسم الرابع هذا اللي يدعي يدعي في التناقض هذا سيء القصد الدليل على هذا قوله
تعالى أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه سلافا كثير أما سوء القصد الذي أشر إليه الغانم وفي قوله أفلا تتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ولا لو تدبرت القرآن
طيب أفرض واحد تدبر آيتين يجمع بينهن عجز وش موضع إن هذا دائما يريد عجز لا يجمع بين آيتين لا فهم وجه الجمع ولا عنده علم أن أحد إحداه مناس خدل الأخرى هماذا يصنع نعم يقول كما قال
راسحنا في عند آمنا به كل من عند ربنا ويقف ولكن مع ذلك ما يكفي الوقوف على أنه مشتبه عليه أن في القرآن تناقضا ما يكفي هذا لا بد أن يقف ويعلم ويعلم أنه ليس في القرآن تناقض وأن يدعى
توهم التعارض يدعه يطرحه جانبا ما يبقى على توهمه لأنه إن بقي على توهم التعارض فقد ركن إلى هذا التوهم وهو على خطر فالواجب أن يعلم أنه ليس في كتاب الله تناقض وليس بين القرآن والسنة
تناقض أبدا وبهذا نعرف نعرف أن السنة حجة كالقرآن خلافا لمن قال إنها ليست بحجة وهؤلاء الذين قالوا إن السنة ليست بحجة قد أخبر عنهم النبي عليه الصلاة والسلام فقال لا ألفين أحدكم على
أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول لا نجد هذا في كتاب الله ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه هذا الأمر وقع الآن وقع الناس وعياده بالله يقولون ما نقبل اللي بالسنة اطلاقا والحقيقة أن الذين
لا يقبلون ما في السنة هم في الحقيقة كافرون بالقرآن كافرون بالقرآن نصا لأن القرآن يقول وما آتاكم الرسول فاخذوا من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن يعص الله ورسوله فقد ظل ظلالا مبين من
يعص الله ورسوله فبين أن معصية الرسول ظلال ولو كان المراد معصية الرسول فيما أمر به الله نعم ما كان لذكر الرسول فائدة ثم إننا نقول يقول الله تعالى وأنزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء
الكتاب تبيانا لكل شيء هل القرآن بين كل شيء؟
تبصيلا لا أكثر التبصيلات موجودة في السنة إذن تبيان السنة من تبيان القرآن والأدلة فيها له الله الحمد كثيرا لكن من الغريب أنه ظهر في أمريكا من الناس الخبثة وعياذ بالله واحد يقال له
رشاد خليفة كان مدرس في إحترقليات هناك وصار يجمع أموال وألف طائفة اسمها طائفة الكتاب وصار يدعو إلى القرآن وتعظيم القرآن والعمل بالقرآن وينكر السنة هنكارا عظيما ويقول ما هؤلاء الذين
يعملون بالسنة إلا قوم مجانين وفي بعض المواقف إلا قوم مغفلون حمج لا عندهم معرفة فالقرآن هو الدستور الأعظم وأما السنة فلا مصر ولي عده بالله يدعو إلى هذا المذهب الخبيث لأنه جامع نموال
كثيرة واستخدمها لهذا الغرض وألف كتابا في تفسير القرآن كله هجوم على السنة وعلى المتمسكين بالسنة وما أشبه دائر أعوذ بالله هذا الرجل في الحقيقة أرسل لي بعض الناس من أمريكا نسخة من
تفسيره لكن مشكلة أني مع الأسف ما أعرف اللغة الإنجليزية نعم ولا استفدت منه شيئا أطلته واحد ولا بروح أحلي ناس بجده ترجمونه وناس جيدين في الترجمة وكذا لكن ما وجده في عطله ولا استفدت
من هذا شيئا فأنا قصدنا أن القرآن والسنة كلاهما صنوان كلاهما من عند الله عز وجل وهما مصدر التشريع لقوله تعالى فإن تنازعتهم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم
الآخر لا أصله مسلم وليه لا أصله يدعنه أحد العلماء الراصخ هنا في العلم لا أقول آه وراصل أصله مسلم أصله مسلم لكن هذا يعود بالله اسمه رشاد خليفة وفي ظني ان كان من ناسي انه تكتب مقال
اظنها في شريدة ان تسوره في الشرقية قال ان القرآن الكريم مركب على العدد 19 وان كل شيء فيه يدور على 19 السورة 114 مضروبة في كم يعني تسعة نية واربعة عشر نتيجة ضرب كذا في كذا أما عرفت
كلامي ستة في تسعة باربعة وخمسين بخمسة واحد وستة ستة خمسة ايه على قوله ستة في تسعة وكذلك إلى أنه حرق قوله تعالى عليها تسعة عشر وقال عليها على صحة ما جاء في القرآن تسعة عشر أي تسعة
عشر حرفا وهي البسملة معين القرآن عليها تسعة عشر وش يعني على النار ملائكة لكنه قال لا على صحة هذا القرآن تسعة عشر حرفا وهي البسملة المغزى يقول لأجل نستدل بأن هذا القرآن ما يمكن
يتيبه محمد لأن هذا العدد وكون القرآن مركب على هذا العدد هذا ما عرف إلا بعد ما جاء الكمبيوتر نعم فعرف طيب البسملة هي تسعة عشر تسعة عشر حرف فيه ملبس جدا ملبس حتى أنه قال قاف والقرآن
المجيد ابتدأت في القاف لأن مجموع ما فيها من القافات يقسم على 19 ويطلع والدليل هو ما قال وقوم لوض لأنه لو قال وقوم لوض زادت قاف ولا حصلت القسم لكنه قال وإخوان لوض نعم لأجل تتم القسم
هو على كل حال أشبه ملبس لا شك فيها لكن نحن سنهدم إن شاء الله تعالى حنكتبنا رد عليه في هذا أول ما يمكن نهدم عليه مساء البسملة البسملة مين بأول ما نزل حتى نقول من القرام ورقب عليه صح
أو لا أول ما نزل إيش بقرة وثانيا إن البسملة مين بألا زعم التسعة عشر حق ألبة والصين والمين والحمزة واللام واللام الثاني والهاء والألف والراء مكررة والحاء والميم والألف والنون كم ذو
لي أربعات عشر والهمزة والراء مكررة والحاء والياء والميم هذه عشرين عشرين ويقول إننا نبنعتبر الكتابة الرحمن ما فيها ألف إذا سقطنا الألف من الرحمن صارت تسعة عشر نقول نعم نعم نقول إذا
قلت هكذا فأثبت اللام إن أثبتت اللام الرحمن الرحيم صارت وقت عشرين ثم نقول له أيضا إذا اعتبرت الكتابة فهل نزل القرآن مكتوبا ولا نزل منطوقا منطوقا لو كانت القاعدة الكتابية على غير هذا
الوجه تزيد الحروفها وتنقص ولا ما تزيد ولا تنقص الحروف المنطق بها ما تزيد لكن المكتوبة تزيد نحن نرى ان الان الكتابة الانجليزية بعض الاحيان يكتبون الحركات حروفهم اليس كذلك ورحل
الصينيين واشباههم كم عندهم الحرب اه لا بالكتابة المهم ان هذا ان الكتابة الصناعة ما لا تخل بالنطب والقرآن نزل باللغة في لسان عربي مبين ولكن بس هم يلبسون ويشبهون هم يزعمون انهم خدموا
القرآن بهذا أمام هؤلاء إلى جانب اللي ما يعرفون إلا المادة لكن لو أنه قيّنوا لناس اسم هذا الدين وما جاء به من الأخلاق ومعاملات ومعاملات