123 - 128 ماهي شبهة من أنكر صفات الله تعالى؟ سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والذين يحجون بالله من بعد ما استجوب له أجتهم لاحظة عند ربهم احتج من ينكر صفات الله عز وجل على اختلاف مشاربهم هل الصفات القبرية أو الفعلية أو كل الصفات احتجوا بشبهة قالوا إثبات هذه الصفات يستلزم التشبيه لأن لا نعقل في الخارج من يوصب بهذه الصفة إلا المخلوق فيقتضي أن يكون الله تعالى مشابها للخلق إذن يجب أن ننكار همتم؟ ترى هذه غالب حجة أهل التعطير كلهم الاختلاف مشاربهم يقول ما نشاهد في الخارج وقولهم في الخارج يعني في الواقع احترازا من الفرض الذهني الفرض الذهني قد يفرض أشياء لا وجود له قل له لا يمكن الآن ذهنك يصور شخص مثلا لهذا طويله الذي انطول المنارة والأسبع عاشرة مل قل له لا لكنه موجود قد لا يكون موجودا يفرض مثل كلية عامة اسمها الحيوانية يدخل فيها الإنسان والبعير والحصان وما أشبه ذلك كلية عامة هل لها موجود في الذهن؟ ما لا في الذهن؟ في الذهن نعم لكن في الخارج الواقع لا المهم أنهم يقولون لا نجدوا في الخارج أي في الواقع شيئا متصفا بهذا إلا المخلوق فيجب أن ننفع عن هذه الصفات غلاة الجهمية قالوا أيضا والأسمع والأسمع انفوه لا تثبتون أبدا إلا فائلا وقادرا فقط غلاة الجهمية يقولون ما يمكن نثبت ولا الأسمع قال الله ما نسميه السميع ولا العلي ولا الغفور ولا الرحيم لأن هذه أسمى للمخلوق ما نسمي الله به نسميه بس فاعل وقادر فقط لا لأنهم جبرية جبرية يروني الإنسان ما يفعل بنفسه ولا يقدر على الفعل قالوا فلما انتهت صفة الفعل والقدرة في الإنسان قلنا ما يخالف الله فاعل قادر أما غير ذلك لا ما نثبت له له إرادة ما له إرادة الإنسان الإنسان ما له إرادة عندهم ولهذا يجب أنهم يثبتوا الإرادة مع أنهم ما ذكروا للفاعل والقادر لكن يجب أن يثبتوا الإرادة في الحقيقة لأن عندهم الإنسان ما يريد فالحاصل أني أقول هل هذه فجة ولا شبها هذه شبها في الواقع شبها ولا أسهل من إبطالها في الحقيقة لا أسهل من إبطالها لأنه نقول لهم أنتم الآن تشاهدون المخلوقات بعضها تتفق مع بعض في الأسمع أولا الجمل له يد له رجل والحصان له يد ورجل والذر له يد ورجل والإنسان له يد ورجل متشابهة ما هي متشابهة فإذا انتفى التشابه في المخلوقات مع أن كلها حادثة ومخلوقة فانتفاء التشابه بين الخالق والمخلوق من باب أولى وأقطع وأظهر وأبين فالحاصل أني أقول قول معلف على حججه من نرى بها البراهين الصادقة والأدلة القاطعة وليس كل حجة مقبولة إلا على الحج من الله ورسوله مقبولة بكل حال اللهم افتح