117 - 128 Interpretation of the Verse (Let them disbelieve in what We have given them and let the...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى ليكفروا بما آتيناهم من النعمة وليتمتعوا باجتماعهم على عبادة الأصناع وفي قراءة بسكون اللام أمر تهديد قوله ليكفروا بما آتيناهم اللام هنا للأمر أو للتعليم نعم فيها
قراءتها إن سكنا اللام في قوله وليتمتعوا وهي قراءة ثانية صارت اللام للأمر أمر تهديد لأن الله ما يأمر بالكفر أمر الشهاد ولا أمر الزام وإذا كسرنا اللام الثانية وليتمتعوا صارت اللام
لام كي ثم هل اللام في قوله ليكفروا بما آتيناهم ألا أنها إذا لم تكن للأمر هل هي لام التعليم ولا لام العاقبة الجواب أنها لام العاقبة لأن الله ما نجعهم إلى البر فأشرفوا لأجل أن يكفر
لكن صارت عاقبتهم الكفر هل لم العاقبة معروفة في الله العربية؟
نعم معروفة قال الله تعالى فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزن لو سألنا سائل هل ألو فرعون التقطوا موسى لهذا الغرض؟
لقلنا لا لكن صارت العاقبة هذه صارت العاقبة لو أنهم علموا أن يكون عدوا لهم وحزنا أو التقطوه فألكوه إنما ما التقطوه لهذا الغرض لكن صارت العاقبة فهنا العاقبة أنهم كفروا بما آتيناهم
وقولوا بما آتيناهم الباء السببية أو إن الباء معدن بها الفعل مثل كفر به هذا هو الأقرب يعني ليكفروا بما آتيناهم أي أن الفعل كفر تأدى إلى مفروله بالباء والمعنى مثل كفر بالله وكفر
بالرصول وكفر بكذا وقولوا بما آتيناهم أي بما أعطيناهم من النعمة وش النعمة إن جاؤهم من الغرب وليتمتعوا قال باجتماعهم على عبادة الأصناع ويمكن أن يقال وليتمتعوا بالنعم أيضا بالنعم التي
عطوها فهم كفروا بها فلم يشكروها وتمتعوا بها إلى مآلهم ومصيرهم وقولوا يقول مؤلف وفي قراءة في سكون لا أمر تهدي وليتمتعوا وعلى هذا العام الآن يقرؤونها وليتمتعوا نرد عليهم أو لا؟
نرد عليهم؟
نرد عليهم؟
لأن القراءة قراءة غلط نرد عليهم لأنهم يقرؤونها قراءة غلط إذ أنه لو تقولها ورد تقول وليتمتع وين ترجعون إليه؟
نرجع إلى المصحف إذا رجعنا إلى المصحف وجدناها مكسورة فقراءتهم إياها بالسكون ليس عن علم بل وعن خطأ وعدم معرفة أما لو جاء طالبه وقرأه وليتمتعوا فإننا لا نرد عليهم لأن طالب العلم قد
يكون قراءها على هذه القراءة وقوله نعم إذا كان في واقع الأمر أنها صحيحة لكن ما أراد لهم الأمر همهم صحيح قراءته خطأ وهو ما أراد لهم الأمر وش؟
ها؟
إذا رفضت لغة العربية إيه؟
لكن هم أرادوا ما تدلوا عليه اللغة العربية وهي أشهد أنه محمد رسول الله وش أرادوا أن تكون رسول؟
خبرا فهم أرادوا ما تقتضيه اللغة العربية الأخرى لا هذا ما أراد الأمر ما يدري لكن هو أراد الذي في المصحف إني نربت عليه لأنني كانت الآن تريد القراءة التي في المصحف فغلط أما لو قال نعم
أنا سكنت لأني على الوجه الثاني في القراءة كنا ما نرد تعلمه إذا كان يقرأ في القراءة وجدت آية مثل هذه وقرأ في القراءة ما نرد عليه يعني قاصد لا إذا قاصدها ما نرد عليه إلا مثل ما قلت
لكم سابقا إنه أمام العامة ما ينبغي أن نقرأ خلاف القراءة التي بين أيديه لأن هذا يوجب التشويش عليهم ويوجب أنه بدل ما كان القراءة محترما في نفسهم وتعرف العامة ما يقدر هذه الأمور يرى
إن هذا فيه نقص لقراءة الكريمة يقوله شون هذه تغير حين ذكرنا إن القراءات طالب العلم ينبغي أن يقرأ بنفسه فيما بينه وبين نفسه ينبغي أن يقرأ بكل القراءات لأنها كلها سنة ولكن بالنسبة
لغير العامة ما ينبغي أن تقرأ عن عندهم خلاف ما كان معروفا بينهم وقوله تعالى نعم نعم وجه تسمية الدعاء دين لأنه من العبادة الإنسان الذي يدعو ربه متعبد له بهذا الدعاء ولهذا خصوصا
العارف يشعر بأنه سيثاب على هذا فيكون دينا وقوله فسوف يعلمون فسوف يعلمون عاقبة ذلك سوف يقول النحويون إنها تفيد التوكيد لكن بمهلة بمهلة ولهذا يقول التسوير بخلاف السين لأنها تفيد
التحقيق في قرب وقوله فسوف يعلمون الجملة خبرية ويراج بها التهديد يراج بها التهديد في قوله تعالى كلا سوف يعلمون ثم كلا سوف يعلمون في سورة ألهاب وقال تعالى في سورة النبأ كلا سيعلمون
ثم كلا سيعلمون العذاب والعذاب بالله نازل بهم لا محالة قوله ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون نفسر هذه الآية على أنها للأمر فيستفاد منها تهديد أهل الكفر والتمتع المحرم لأن
الأمر هنا للتهديد إذ لا يأمر الله أحدا أن يكفر ولا أن يتمتع تمتعهم محرم ويستفاد منها على قراءة الألام التي للتعليق يستفاد منها أن هؤلاء الذين أشرفوا صارت عاقبة أمرهم وليتمتعوا
الكفر الكفر والتمتع الزائل والتمتع الزائل ولهذا قال بعدهم فسوف يعلمون فيستفادوا من تهديد هؤلاء الكفار الذين ليس لهم إلا هم التمتع بالدنيا ومن فوائدها الحذر الشديد مما كان عليه بعض
المسلمين اليوم حيث صار ليس لهم هم إلا التمتع بالدنيا فقط تجد أكثر ما يتكلمون عليه الرفاهية والترفيه وما أشبه ذلك نعم لكن أمراض القلوب وعيلة القلوب وانحرافات القلوب قل من يتكلموا
عليها مع أنها هي الأصل هي الأصل ترفيه الأبدان إذا مريضت القلوب مش الفائدة منه ما فيه فائدة إلا أنه إذا نزلت النقمة من الله ازداد الإنسان حسره والعيادة بالله لكن ترفيه القلب ترفيه
القلب بطاعة الله عز وجل هذا هو الذي فيه الفائدة للبدن ولكل شيء من عمل صالح من ذاكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون