115 - 128 تفسير الآية (فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مفلصين له الدين إذا ركبوا الضمير يعود على المشركين يعني سأل هؤلاء عن آلهتهم هل هم يرجعون إليها عند الشدائد قل لهم يعترفون بأنه لا يفرج الشدة إلا الله الجواب الثاني الجواب الثاني هم معترفون بأن أسلامهم لا تنفعوا واعترفوا فيما سبق بأن الذي خلق الصموة والأرض من الله وأن الذي ينزل من السماء ماء الله وأن يسخر الشمس والقمر الله وأن الذي يدفع الضورة بناء على ما ذكر في الآية هذه من الله إذا ركبوا في الفلك والفلك السفن أو السفينة يصلح لأنه صالح للجم والمفرد قال الله تبارك وتعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم بريث طيبة هذا جمع والمفرد لا لا هذا الفلك وهو واحد طيب قال في الفلك إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مفلطين له الدين دعوا الله دعوا هذه جواب إذا وهي مركبة من فعل وفاعل وهنا فيه إشكال وهو أنه تقدم لنا أن الفعل الماضي إذا اتصلت به واو الجماعة فإنه يبنى على الضم وتسكن واو الجماعة وهنا ما بني على الضم ولا سكنت واو الجماعة تقول قاموا اللي قبل واو الجماعة مضموب واو الجماعة مسكن وهنا دعوا لا ضم ما قبل الواب ولا سكنت الواب فكيف المخرج من هذا الإشكال لما قبل الواب الآن هو إذا اتصل وهو الجماعة في الدين الماضي ثم ما قبلها وسكنت لا الآن اللي عندنا بالعكس دعوا الله لا الواب لا اللي عندنا الآن وحد لا لا يتكلم أحد الجماعة إلا المصر نعم صحيح هذا هو الضميد الضميد ايه وضف الانتقال الضهر يبقى يصبح فيه خلاق بينكم لعننا نقطع الطريق ها ها لا الصحيح إنه مثل ما قال صراح ما هي أشي يسمونه الصراح أصلا إن محذوفة الألف وذفة ألف والثول وبقى جفتها جنة عليه والواب الموجودة هو الضميد لكن حركت في الضم لالتقاء الساكني وين الساكنين لو بقت الواب ساكنة وهمزت الساكنة ما يستقين فإذا قال القائد القاعدة إنك تحذف الواب لأنك لينا في حذب واستحق قلنا حذب الواب هنا غير ممكن لو حذفنا الواب السلزم ذلك ارجع ألف والثول ثم إذا رجعناه لم يكن بدأنا بليل على الضميد فصار وجود الضميد لا بد منه وحرك بالضم لأنه المجانس الواب إذ أن ظهور الفصل على الواب تقين جدا والضم أقرب لمجانستها الواب وهذه موجودة في القرآن بهذا عدة تنفرة وقول دعوا الله مخلصين له الدين دعوا دعاء عبادة ولا مسألة مسألة وقول مخلصين له الدين حال من فاعل دعو والإخلاص تنقية الشيء عما يشوبه فمعنى مخلصين له أي لا يجعلون مع هذا الدعاء دعاء لشيء من الأصناع وقول له الدين قال المؤلف أي الدعاء لأن الدعاء عبادة فهو من الدين ولهذا قال مخلصين له الدين أي لا يدعون غيره نحن سنطالبكم يا حجاج أن تزملائك بالمبادرة فأخرت الواجب أنتم أقرب الناس لنا نعم مخلصين له الدين أي الدعاء أي لا يدعون معه غيره لأنه في شدة لا يكشفها إلاه وهم بذلك معترفون ومضطرون لا يمكن أن يدعو الواحد منهم صنما في هذه الحالة لأنه يعلم أن الصنم لا ينفعه فلا يدعون إلا الله وهذه حجة ثالثة عليه بالرابعة الحجة الأولى خلق السماوات والأرض والثانية تصير الشمس والقمر والثالثة ينزال الماء من السماء وأحياء الأرض أربع جدا والخامسة والخامسة نعم إخلاصهم الدعاء في حال الشدة لله هذا من أكبر الحجة عليهم قال فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون لما هذه شرطية وجواب الشرط نجاهم أو فعل الشرط فعل الشرط نجاهم وجوابه إذا هم يشركون وإذا يسميها النحويون فجائية فجائية والفجاءة الشيء الذي يأتي بغته والمعنى أنهم إذا نجوا إلى البر هاجأوا وبادروا شبوا بالشد أعوذ بالله جزاء النعمة أن يكبروا فلما نجاهم إلى البر لنجاهم من الله يعني أنقذهم من الشدة التي هم فيها إلى البر الذي هو شاطف السلامة إذا هم يشركون به هم يشركون هذه جملة اسمية تبيد أن هذا يكون في الصفة اللازمة لهم يستمرون العياد بالله على الشرك مبادرين به وهذا غاية ما يكون من اللؤم لأن الإنسان بطبيعته وفضرته لا يكفر بمن أنعم عليه بل يشكر من أنعم عليه أما هؤلاء فإنهم بمجرد النعمة يشركون والعياد بالله وهذا يشبهه قول من يترنم لبعض الإذاعات العربية في الحرب التي يسمونها حرب الأيام الستة فأكم أهالي رشيد ما أعرف حرب مع اللي هو دي نعم حرب مع اللي هو حاربت سوريا والأردن ومصر حرب انقضت والعياد بالله على معنويته وأخذت أراضيهم لكن في أيام المعركة كان أحد المدعين يقول سندخل تل أبيب غدا وتغني أو تغنينا أم كلثوم لكن أم كلثوم غنت على رفاتهم نعم هذا حقيقة وعد بالكفر بالكفر النعمة قل لي لا الرسول عليه الصلاة والسلام دخل مكة حين الفتح مطاطعا رأسه خاضعا لله عز وجل نعم فرق بين هذا وهذا إنما هذه الحال كونوا مثلا إذا افتحنا بلاد البار تغنينا القيام تازف علينا هذا يشبه فلما نجاه من البر إذا هم يشركون نعم