2012 - 4600 متى يجوز هجر المسلم ومتى يحرم؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا يحرم هجره إذا القرار راجح ما يحرم هجره إلا إذا كانت مصلحة محاملة كسائر الناس إلا أن ندعوه نحص على أن ندعوه إلا مثل الإنكار الإنكار لا شك الإنكار والدعوة واجب لكن هل إذا لقيته
وأيضا لا أنبست إليه كما أنبست إلى الرجل المؤمن التقي يعني لا سمعنا إذا قلنا لا يحرم هجره أننا نعامله كمعاملة الرجل الطيب لا لكن بس إننا إذا لقيناه ما نترك السلام لعنى من قلنا يجب
هجره أو يسن هجره معناه إننا لا نسلم عليه بل وإذا سلم لا نرد عليه هذه كبيرة ما هذا الصغير والله أنا أرى أن الذي ينبغي أن لا نري صاحب الفسط الذي يجهر بالفسط أن لا نريه وجها طلقا إلا
رجاء المنفعة إلا إذا جاء المنفعة يعني مثل إذا علمنا هذا الرجل إذا شاف مننا البشاشة والانطلاق معه أنه يلين ويهتدي كما هم مشاهر الآن يعني في ناس فسقة جدا يمكن غاية في الفسط ولكن لما
قرب منهم أهل الخير وصاروا ربما يتمشون معهم يروحون معهم ويجوون معهم ويدعونهم ويحضرون دعواتهم صار في هذا خير لكن الرجل نعرف أنه عاند ومستكبر ومعرض لا يمكن أن نعامه مثل الرجل المقبل
لنهت