108 - 128 Interpretation of the Verse ("Allah extends provision to whom He wills...") from Surah ...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى الله يبسط الرزق يوسعه لمن يشاء من عباده امتحانا ويقدر يضيق له بعد البسط أي لمن يشاء ابتلاءا الله يبسط يعني يوسع والرزق بمعنى العطاء وقوله من عباده المراد بالعباد هنا المتعبدون له بالمعنى العام أو بالمعنى الخاص بالمعنى العام الشامل للمؤمن والكافر والبر والفاجر فالله تعالى يوسع الرزق وقوله لمن يشاء من هذه اسم موصول بمعنى الذي وهو من اسمان موصول العامة ولا الخاصة العامة وقوله لمن يشاء أي لمن يشاء بسط الرزق له لمن يشاء أي يشاء بسط الرزق له فإذا مفعول صلوا رفعتين فمفعول يشاء محذوب بدل عليه السياق وقال مر علينا قاعدة مهمة جدا وهو أن كل شيء فرنه الله تعالى علقه الله تعالى بالمشيئة فإنما المراد المشيئة المشيئة هالمبنية هالحكمة لأن جميع أفعال الله عز وجل وأحكام وأحكامه كلها مبنية على الحكمة علمناها أم جهلناها وقوله من عباده قال المؤلف امتحانا والتضييق قال ابتلاء امتحانا الامتحان هو الابتلاء قال الله تعالى عن السليمان هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر وقوله لمن يشاء ويقدر يقدر بمعنى يضيق من أين عرفنا أن يقدر هنا بمعنى يضيق ولماذا لم نجعل الخدرة هنا بمعنى استطاعة العمل من قوله يبصر مقابلة هذا مقابلة بالبسط يدل على أن المراد تضيق ومنه قوله تعالى ومن قدر عليه رزقه فلينفر قدر عليها أي ضيق عليه وقوله يقدر له له الضمير يعود على من يشاء يعني ويقدر لمن يشاء وهل المبسوط له والمقدر له واحد لا جيد طاهر كلام المؤلف أنه واحد ولهذا قال ويقدر له بعد البسط بعد البسط والسبب أن الضمير في له يعود على بلا شك على من على من في قوله لمن يشاء فكأن المؤلف رحمه الله أراد أن يعود عليه باعتبار عينه باعتبار عينه ولكننا نقول لا مانع من أن يعود إليه باعتبار جنسه لا باعتبار عينه فيكون الضمير آئدا على من يشاء باعتبار الجنس كما في قوله تعالى وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب قوله من عمره أي المعمر ما صح من عمره أي المعمر لأنه إذا نقص ما صار معمر لكن راد من عمره باعتبار الجنس فيكون عمره معمر آخر نعم ومثل هو أن تقول أعطيته هذا الرجل درهما ونصفه درهما ونصفه نصف إيش نصف درهما آخر ما هو نصف الدرهما هذا ما كسرت الدرهما ولو كسرته أيضا وعطيته كامل عدد كل نصفه فالذي يظهر أن الضمير في قوله له يعود على من يشاء باعتبار إيش الجنس للعين فالله تعالى يبسط لهذا ويضيقه على هذا كما أنه سبحانه وتعالى يبسطه لهذا أحيانا ويضيقه عليه أحيانا ألسنا نرى الآن من الأغنية من رجع فقيرا ومن الفقراء من رجع غنيا فالله سبحانه وتعالى يبسط الرزق باعتبار العين وباعتبار الجنس هذا البسط تابع لعلمه وحكمته ولهذا قال إن الله بكل شيء عليم ومنه البسط والتضيق فهو سبحانه وتعالى لا يبسط أو يضيق إلا عن علم ثم هذا العلم أيضا تتبعه الحكمة فهو سبحانه وتعالى يغني من يصلحه الغنى ويفقل من يصلحه الفقر ولهذا جاء في الحديث إن من عبادي من لو أغنيته لأفسده الغنى وإن من عبادي من لو أفقرته لأفسده الفقر وإذا من الله على العبد وتفضل عليه وجعل رزته تابعا لمصلحته حصل بذلك خير كثير ومن العباد من إذا أغني فسد من عباد من إذا أغني فسد إذن الضمير حجاج في قوله ويقتل له يعود على من نعم يعني ما نحنه إنه يبسط لهذا ويضيق لهذا نعم أن يشهد هذا حياة الخار ما يرد ما يخبر وهو بدون الضمير إيه نعم نعم إذا وقوله إن الله بكل شيء عليم كل شيء مما يفعله هو أو مما يفعله العباد فإنه لا أخفى عليه شيء من ذلك أبدا قال قال بعض الناس وما من عام إلا خص إلا قوله تعالى وهو بكل شيء عليم إن الله بكل شيء عليم هل هذا صحيح؟ يعني بعض العلماء قال بعض الأصليين لما تكلم على العام والخاص قال وما من عام إلا خص إلا قوله تعالى وهو بكل شيء عليم لأن وهو بكل شيء عليم ما يستطيعنا شيء لا الواجب ولا الجائز وللمستحيل حتى المستحيل يعلمه صحانه وتعالى أو له يعلمه ولا فيها شيء مخصص أبدا أما غيره من العموم فإنه مخصص بمعنى أنه يخرج منه شيء إما بالعقل إما بداية العقل أو بداية الشرع ولكن هذا القول الغير صحيح الصواب إن الأصل في العمومات بقاوها على العموم هذا الأصل في العمومات نعم نعم إن أرادوا إلا يتصور فيه تخصيص إن أرادوا التصور والتقدير فهذا ممكن أما إن أرادوا الواقع فلا لنعم المالف ومنه محل البسط والقضير هو سبحانه وتعالى عالم بأن هذا أهل لأنه يبسط له لصق وأن هذا أهل لأنه يذيق عليه لصق نعم