107 - 128 تفسير (وسخر الشمس والقمر...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم قالوا يستخر الشمس والقمر لا يطيب تسخير القمر أيضا لمنافع العباد ومصالحهم والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لأجل إيش؟
بيناها الحكم الدولي وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب فباحتلاف منازل القمر يكون العلم في عدد السنين والحساب لأن الأهلة هي المواقيت العالمية الفطرية قال الله عز وجل يسألونك عن
الأهلة يقول هي مواقيت للناس عامة وقال تعالى إن عدد الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله وهذه الأشهر هي التي بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام الأشهر هلالية وقول لا يقولن الله اللام
هذه انتواب القصر اللام الأولى في ولئن سألتهم موطئ للقسم وهذه واقعة في جواب القسم وقوله ليقولن سيقول أهل النحو منكم لماذا بنية على الضم مع أنها متصلة بين التوكيد والمعروف أن المضارع
يتصل بين التوكيد يبنى على الفتح وهنا قال ليقولن فكيف نجيب لا يقولن اللي أمامنا الآن اللام جنب النون محذوب النون في النون الزاعة محذوب الحربة واحدة كمالاً لاحظة لجوال الساحلين وش
اللي يعني أصلاه نون النوم نعم وحدة نون أولى نون الرط لا بس أنتم أجيغوني عن أن النون مباشرة للدعب نقول يشترط أن تكون مباشرة لفظا وتقديرا وهنا المباشرة لفظا لا تقديرا المباشرة هنا
لفظا لا تقديرا ولذلك ابن مالك يقول في الفية وأعرف مضارعا من عرية من نون توكيد مباشر يعني مباشر لفظا وتقديرا ومن نون إناث واضح؟
فعلى هذا نقول النون مهم مباشرة للفعل بالتقدير لأنه حالة بينها وبين الفعل حرف اسم وحرف اسم وهو الواو وحرف الحرف النون نون المضارع حذفت لتوالي الأمثال وهي حجة نحوي كما تعرفون والواو
والفاعل حذفت لالتقاء الساكنين لأنه لما حذفت النون الأولى لتوالي الأمثال فالنون الثانية مشددة والحرف المشدد أوله ساكن فيلتقي ساكنا مع الواو الساكنة وحينئذ نحذف الواو وإن يكون لينا
فحذفه يستحق فنقول لا يقولن فلم تكن نون التوكيد مباشرة للفعل لفظا ولا تقديرا لم تكن نون التوكيد مباشرة للفعل تقديرا نعم تقديرا أصلح يقولونن أصلح لا يقولونن هذا أصلح فحذفت النون
الأولى لتوالي الأمثال وصارت النون الثانية مشددة فأولها ساكن اجتمع التقت مع الواو الساكنة فحذفت الواو وصارت لا يقولن قال لا يقولن أي المسؤولون من الكفار الله أحسن شيء أن نقول الله
خبر مبتدعا محذو تقديره هو الله فيقرون بأن الذي خلقها الله سبحانه وتعالى وسخر الشمس والقمر هو الله يعترفون هذه الأشياء ما تصنعها الآلهة لا خلقا ولا تدبير لا خلقا ولا تدبيرا الشبس عن
الله الآية جمعت بين الإيجاد والتدبير فهو تصرف في الإيجاد وتصرف في التدبير الإيجاد في قوله لا خلق السماوات والأرض والتدبير في قوله وسخر الشمس والقمر ولم يقل خلق قال تعالى لا يقولن
الله فيقرون بأن خالق السماوات والأرض ومسخر الشمس والقمر هو الله دون أصنامه لما أقروا هذا الإقرار أقاموا الحجة عليه أليس كذلك لأن من أقر بالربوبية لازمه أن يقر بالألوهية ومن أقر
بالألوهية فقد أقر بالربوبية فهم متلازمان أما الإقرار بالربوبية فهو ملزم للإقرار بالألوهية وإن لم يحصل الإقرار بالألوهية وأما الإقرار بالألوهية فهو مستلزم الإقرار بالربوبية وأيهما
أسبق الإقرار بالربوبية أسبق لأن الإنسان ما يعبد إلا ربا يعلم أسماءه وصفاته وأفعاله نعم لا يقول إن الله الله هو الذي خلق السماوات الأرض وهو الذي ازخر الشمس والقمر قال الله تعالى
فأنا يؤفكون يصرفون أنا اسم استفهام والغرض منه التوبيح يعني بعد أن أقر بهذا كيف أنهم يصرفون وسمي الصرف إفكا لأنه صرف للشيء عن حقيقتته فالإفك صرف مثل ما نصرف الكلام عن الواقع ويسمى
إذا صرفنا الكلام عن الواقع ويسمى إفكا وذلك قدم زيد وهما قدم هذا إفك فهؤلاء يوفقوا أي صرفوا عن الواقع وقوله فأن يصرفون يعني فأن يفكون أن يصرفون عن توحيده بعد إقرارهم بذلك كيف نعم ثم
قال تعالى وَلَاِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْعَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرِ فَيَقُولُ اللَّهِ إلى آخره في هذه الآية من الفوائد بقامة الحجة على الخصم حتى
يدعن ويقر ومنها سفه المشركين بالله في عبادته حيث يقرون بربوبيته ثم ينكرون ألوهيته وكان من العقل أن من أقر بالربوبيه أقر بالألوهية ومنها إثباه خلق السماوات والأرض وأن الذي خلقهم
الله ومنها أيضا أن تدبير الكون إلى الله عز وجل وسخر الشمس والقمر ومنها رحمة الله تعالى بخلقه حيث سخر لهم الشمس والقمر ومنها أن المشركين يقررون بالربوبية ومنها أن الإقرار بالربوبية
لا يكفي في التوحيد نعم الإقرار بالربوبية لا يكفي في التوحيد فإن نعم وبهذا نعرف يتلطب على هذه الفائدة نعرف فطلانا تفسير من فسر الإله بالقادر على الاخترام فإن المتكلمين يفسرون الإله
في القاتل على الاختراء وإذا فسروا الإله في القاتل على الاختراء لم يكن في توحيدهم فرق بينه وبين توحيد المشركين لأننا نقول الإله هو المعبود حقا هذا الإله المعبود حقا وكذلك المعبود
بالباطل يسمى إلها لأنه يعبد لكن إلى فنوهيته باطلة طيب ومن فوائد الآية ثبوت علم الله بالمستقبل لقوله ليقولن الله فإن هذا خبر عن أمر مستقبل ولا شك أنه واقع كما أخبر الله وأظن قرأنا
ذكرنا سفة هؤلاء المشركين طيب كان وفكون