1983 - 4600 هل ما يفعله بعض المتقدمين للزواج من اشتراط شروط كثير في الجمال والوزن ...؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لما الشراء يتقدم الزواج يعني يشترض شيخ عشرين ثلاثين شراء متزمة طالبة علم جميلة بلية إلى آخر هذا الشروط يتعب هو ويتعب الذين معه ثم تجده بعد فترة يتنازل عن كل هذا الشروط ويقول بس
أريد امرأة فهذا ليس عن الاعتدار من هذا أحسن يا شيخ بالنسبة للشباب يعني يشترض أن تكون وعادة تديم لما جاء في الحديث والله بس ما تجيب وانا انا ما صوفها يعني اعطلهم مثلا ورقة اكتاب
مجلد فيها اشروط في بعض الشباب شخص يشترط حتى الوزن وطول تكون مثل هكذا وطولة وكذا ثم يتعب شخص يتعب هو ويدعب الذين معه يتعب تجيب يخطب عشرين دلاثين بلد انه ما يجيب الوصف نعم ها؟
ها؟
ايه لكن اشتادهم كل هالشروط هذي عشره وشو ازنه وشتوله وقصه و ها؟
يعصى لاشيخ كثير صنصة الذي يعني شيخ اللي عنده مثلا اتصاف بالشباب ايه؟
يعني يساعد الشباب مثلا في البحث عن هذا يعلم بهذا شيخ يعلم بأنه ساعات شيخ مبشف عشرين ثلاثين شرصة راح احد الاخوان تصل لي من ايام مين؟
يعني احد اخوان من الطلبة خاطر الشرقية يقول اعطاني شروط انا اتعجب قلت انا تريد ملكة جمال بس المسلمة ملتزم يعني شروط الوزن الطول العمر طالبت عن في المستوى كذا في الجامعة كذا عيونها
كذا مشكلة لا واحنا عندي هذا مو احسن مدام الحمد لله ان الشارع بيحلك انك تنظر ومهما وصف لك لن تدرك الامر على حقيقتي ثم الصفة أيضا يعني قد يستملح الإنسان ما لا يستملحه غيره ما تضبط
أبدا ولهذا من حكمة الشعال أنه أبدا أحدك أنك تنظر أبدا من هذا يقول عندك امرأة أهم شيء الخلق والدين نعم وصحيح ربما مثلا إذا كان يخشى لأن بعض الناس مثلا يكون عندهم طول عظيم نعم مثل ما
نشر في الجريدة لهم امرأة جاوية طولة 32 سنتي أو 39 وين تأصد أين نعم وأظنهم السأصلة غدة فيها سبحان الله عظيم هي المخليطة تطوب يمكن إذا كان يخشى بعض النساء بعض النساء لا أرغب الطويلة
جدا وكذلك القصيرة ربما يسأل عن هذا إذا كان يخشى أو لا يسأل عن الدين والخلق ويقال تفضل أن تشفها بعينك وانا عندي أن كلما كثرت الشروط كما قال العلماء قل الوجود كلما كثرت الشروط قل
الوجود كلما يجب أن يشترك كذا وكذا وكذا حنا الآن أكثر الشباب يقول الله أعطوا مرها ليه بس نعم وهذا يعني الحقيقة أنا عندي التكلف لها لحد يمكن يخلي الفتيات عانسات ما يلقى أحلي وأهم شيء
والحقيقة وأنتم توافقون على هذا أهم شيء راحة النفس إذا ارتاح الناس الإنسان إلى زوجه أحيانا ارتاح إلى زوجه تكون بالجمال مهب إلى ذاك لكن يجعل الله في قلبي مودة لها وتتلاءم الطبايع
وتكون حياتهم سعيدة وهذا هو أهم شيء وكم من امرأة جميلة أتعبت زوجها أتعاب عظيم وصارت تدلل عليه وتقول جب لي كذا وجب لي كذا وطبعا هو لجمالها مشخوفا بها يستسلم لها ويتعب وكم من إنسان
عنده وزوجه أقر الله وعينها بها والصراح ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين لنا