1982 - 4600 هل ما يقوم به البعض من مواعظ في الأعراس وفي المقبرة عند الدفن مشروع؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما أرى هذا إلا إذا كان لها سبب مثل أن يسمع منكرا يقوم تكلم ويعظ وأما أن جاء لها متى الراتبة كلما اجتمع الناس في العرس ذهبنا نعظهم فهذا خلاف الصنة لا شك ولهذا ما عهدنا أن الرسل وعد في حفل الزواجات أبدا بل كان يقول أرسل من يغني لا أنت شفت شيء شفت مثل ناس يشربوا الدخان أو سمعت صوات منكرة هذا قوم وقت تتكلم هذا لها سبب أما الناس ماشيين على ما هم عليه بدون منكر فلا أرها وليب هذه محلات المواعد وهذا نظر ما يفعل بعض الناس الآن عند الدفن يقوم يتكلم ويعظ هذا أيضا ما هو صحيح كم خرج رسل مع جنازة والصحابة ما كانوا يفعلون غاية ما هناك أنهم مرة من المرات خرجوا في جنازة رجل من الأنصار ووصلوا إلى المقبرة وإذا للقبر ما لوا حيث فجلسوا وجلس النبي عليه الصلاة والسلام هو أصحابه وحولهم حول الصحابة وجعلهم كتب مصر ويحدثهم عن حال الإنسان عند الاحتضار وعند الدفن فإذا وقع مثل هذا مثل وصلنا إلى القبر وما بعد انتهاء وجلس مثلا أحد وقلنا نتكلم كلام خطبة يقوم الواحد واقف يرفع صوته كأنه على منبر جمع فهذا لا بأسبه فالتقير بالسنة هو الخير المقابل نعم أقول المسائل المدعوة التي وردتها الأمر مطلقا نعم هل يفترضون أن يلد في هذا النص بعينه؟ لا إذا علمنا أن الرسول ما يفعل هذا في هذه الأماكن وأن مثلا النكاح يعني زمان فرح وسرور ويطراء النفس بعض حريتها فيما وبيحها لها من الله كون نحول هذا إلى ما ترساه وموعظة في النفس منها شيء لكن إذا حدث سبب سبب مثلا وجدنا ممكر رأيناه فلا بأس إنسان يجعل هذا سبب أسبب الثياب أو حتى الغيبة والكلام للناس على كل حال إذا رأيت شيء غيبة أو مثلا حريبي جارل في حلق لحية أو إرخاء الثوب فله سبب أما نجعلها مواضع عامة للمواعظ والله في نفسي من هذا الشيء والله ما عندنا دليل حين بالحقيقة نعم مسألة نعظ كل يوم في المساجد أو نلقي دارس نقول هذه دروس دروس ما هي مواعظ الرسول كان يتخولهم بالموعظة حينما لو لا أننا نعتقد أنها دروس ولهذا تجد دروس أنك ما تشاهد نأخذ بلوها المرام ونتكلم عليه ففقها فقط إنما المواعظ لها تحيك القلوب فأنا ما أرى هذا نعم بس يا أخي هذا اللي قاله هو يأتي إلى العراس مع أصحابه ولا أعلم عنه أنه يقوم بيخطبهم إلا لسبب بل إنه قال هل لبعدتم معها من يغني فإن النصار قوم يعجبهم له فهذا كل مقام ما قاله خلنا نحبب الناس إلى دين الله يعني يمكن ثلاثة أربعة عشرة من مئة قد يفرحون بهذا الشيء سواء قلنا أنه مشروع أول مشروع ولكن أكثرهم ما يحب هذا يثقل عليه ويمكن يسقل مجاملة ويبقى مجاملة يكون نثقل على عباد الله في مثل هذه الأمور وكل ما جاء مناسبة إزواج لو كمثل كلية لإزواج رحنا نعض أنا ما أرى هذا أنا أقول أدو إلى سبيع رضيك بالحكمة والحمد لله المساجد فيها أخير يمكن أن تصحهم في المساجد أو مثلا من الممكن إذا رأيت شيء واضح أنا أدت في الرضي أنك جلست إلى قوم سمعتهم يغتبون الناس فقمت وقلت يا جماعة أنا سمعت أخوانا هنا يغتبون الناس وهذا الأمر لا يجوز وتكلمت على هذا أما النفور الناس نعم نعم أما نفور الناس نعم حتى حضرت لواج هنا وليزة فكان أن يحصل فيها شي شي طاقة قام بعض الناس منها قال في كل مكان تعجون وخرج من المكان فدموعه كبيرة لكن في طريقة أخرى وجدناها يعني مناسبة وهو عادة أن يجلسوا الناس يتكلمون كل أربعة أو خمسة إذا وجد الرجل يعني عنده فشل الأدوة لكن في طريقة أخرى وجدناها يعني مناسبة وهو عادة أن يجلسوا الناس يتكلمون كل أربعة أو خمسة إذا ويد الرجل يعني عنده فشل الأدوة أو جاب قصة أو شيئين الناس ينتفون حوله قليلاً قليلاً فإذا يقبر المكان تصبح طبيعي جداً فكأنه ما لاحد ما يقرب إلا الراغب وغير الراغب منه صالح في الأقمر لا بس هذا حديث هذا فرق بين الواحد بيقوم يعظ وبين الواحد بيحدث اللي جنبه لما سمعوه بدأ يرفع صوته حتى يسمع كل الحلقة مثلاً هذا شيء ثاني ذكرنا في مسأة جلوس الرسول عليه الصلاة والسلام في المقبرة وجلسوا حوله وكان يتكلم بهذا الشيء فأنا أرى فرق بين هذا وهذا