106 - 128 تفسير الآية (ولئن سألتهم من خلق السماوات...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولئن سألتهم يقول المؤلف لا مقسم هي لا مقسم وشرط إن شرطية ولئن لا مقسم وإنما ذكر المؤلف ذلك لعل يظن أن قوله ليقولا جواب الشرط وهي ليس جواب الشرط بل هي جواب القسم سألتهم أي الكفاق
أخوار الذين لا يقومون بتوحيد الألوهية هم يقرون بتوحيد العبوبية لكن لا يقرون بتوحيد الألوهية والعبادة والضمير الخطاب في قوله ولا ينسألتهم إما أن يكون للرسول عليه الصلاة والسلام أو
لكل من يتأتى خطابهم أي ولئن سألتهم أيها الإنسان سألت أولا الكفار من خلق هذا السؤال من خلق السماوات والأرض خلق بمعنى أوجد لكنها لا الخلق ليس بمعنى الإيجاد المجرد بل هو إيجاد على
تقدير معين أي أنه يكون مصبوخا بتقدير ولذلك لا يكون إلا فيما فيه إعتقان وجودة وقوله خلق السماوات والأرض تقدمت هذه كثيرا وقلنا أن السماوات تجمع دائما القرآن والأرض ما جاءت إلا مفرده
ولكن الثابت أن الأراضين سبع كما أن السماوات سبع وقوله وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرْ سَخَّرَ بمعنى ذلّل ذلّل الشمس وجعلها مذلّلة لمصالح العباد تسير بهذا النظام الذي لا يحتلف ولا
يتغير لا تقدما ولا تأخرا ولا علوا ولا نزولا لو أنك تدبرت هذه الشمس منذ ميزت إلى اليوم ورأيتها على نظام بديع لا يتغير على عظمها وكبرها ثم إن فيها من آيات الله هذه الحرارة العظيمة كم
مسافة بيننا وبينها مسافة بعيدة جدا ومع ذلك انظروا إلى حرارتها في أيام الصيف نعم الحرارة العظيمة وهذه الحرارة العظيمة ما هي إلا نفس بسيط من نار جهل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام
أن النار اشتكت إلى ربها فأذن لها بنفسين نفس في الصيف ونفس في الشتاء هذه الحرارة العظيمة يقول الناس إن حرارتها لو قرب منها أقوى حديد وأمنع حديد لطار هباعا قبل أن يصل إليها من شدة
الحرارة وهذا أمر معلوم لأنه لو توقض نارا عظيمة من أبلغ نيران الدنيا هل تجد هذه الحرارة فيها من هذه المسافة؟
أبدا ثم أن هذه الشمس كل يوم لها مقرب نعم لأن الله سخرها هكذا ولولا ذلك ما اختلفت مشارق الشتاء ومشارق الصيف نعم يقولون لو إذا الشمس قدر لهم لا يقولون لو نزلت الشمس قدر شعره لا
اخترقت يمكن مني يمكن لأن هناك الغلاف الجو يمنع هذا الشيء الغلاف الأرضي ما ندعن هذا هو لكل حال أنه لا شك أنه لو قربت أو بعدات تغير الجو بلا شك لو قربت للأرض أو بعدات لا تغير مع أنها
تأتي يوم القيامة يكون بينها وبين الناس قدر ميل ولا تحترق الأرض والله هذا كل شيء قدير أحوال والآخر ما نقصه بأحوال أهم شيء عندنا أنها مذللة لنا لمصالحنا فبها تنضج الثمار وبها يعلم
السنين وقولها القمر معروف القمر وإنما ذكر الله تعالى هنا الشمس والقمر لما فيهما من المصالح الظاهرة لأن النجوم والكواكب لس فيهما مصالح ظاهرة لنا لس فيها مصالح ظاهرة لنا وإلا فقد سخر
الله الشمس والقمر والنجوم كلها سخرها لنا لكن هذه أظهر وأبين وفي قوله تعالى سخر الشمس والقمر دليل على أنهما هما اللدان يجريان حول الأرض يسيران حول الأرض خلافا لمن قال إنهما لا
يسيران على الأرض وأن هذا اختلاف الليل والنهار بسبب دوران الأرض نفسها وهذا لا شك الذي لا يعتقد أنهما يدوران على الشمس وعلى أرض والشمس أنه على خطر عظيم ربما يصل به ذلك إلى الكفر لأن
الذي نؤمن به ونعتقده ما أخبرنا الله عنه من أن الشمس هي التي تدور على الأرض وكذلك القمر وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات الأمين وإذا غربت تقريضهم ذات الشمال فأضاف الله تعالى
هذه الأفعال الأربعة كلها إلى الشمس طلعت تزاور غربت غربت تقريضهم ولو كان الأمر كما يقول هؤلاء الخراصون لكان لكان الأرض هي التي تزاور وهي التي تطوع على الشمس وهي التي تغرب عنها نعم
فهم ما عندهم إلا أمور ظنية فقط والقرآن دلالته ظاهرة ظاهرة على أنها هي التي تدور على الأرض نعم وكذلك القمر والنبي عليه الصلاة والسلام لما غربت الشمس قال لأبي ذر أتدري أين تذهب ولم
يقل أتدري أين نذهب عن الشمس بل الشمس هي التي تذهب وهي التي تأتي وهي التي تستأذن وهي التي يؤذن لها أو تمنى ومن العجيب أن هذا القول المخالف ظاهر القرآن أنه قد سرى إلى أناس لا تثق في
ديانته نعم لا تثق لا تشك في ديانته لكن غرهم السراب من خدعوا والواجب علينا في هذه الأمور أن نمشي على ظاهر القرآن هذا الواجب أن نمشي على ظاهر القرآن حتى يتبين لنا ما يكون مخالفا لهذا
الظاهر أما ما دل عليه القرآن دلالة يقينية فإنه لا يمكن لشيء أن يخالفها فدلالة القرآن إما ظاهرة وإما صريحة الصريحة قطعية الدلالة ولا يمكن لشيء أن يخالفها والظاهرة ما ظنية الدلالة
فنبقى على هذا الأصل نبقى على الظاهر حتى يتبين لنا بأمر قطعي خلافه وحينئذ ما دام ظاهرا فإنه يمكن أن يعوضه كون هذه تدور على الأرض كون هذه الأشياء تدور على الأرض دوران العارض لأ عندنا
الآن عندنا نتائج مسائل حقيقة ثبوت الشمس والقمر يعني وقوفها فهذا مكذب للقرآن والثاني كون الأرض كون الليل والنهار بسبب دوران الأرض أو بسبب دوران الشمس والقمر هذا خلاف الظاهر والشيء
الثالث دوران الأرض نفسه هذه ما في القرآن لا ظاهر ولا صريحة يدل على أنها تدور أو ما تدور ما في دليل نعم عندما الزاحين يقول لو كان في أرض كان الأرض يعني برضى مرضية يعني محل رخيص ماذا
لا يعني ما بصحيح لأن هي مهب تدور أجزاء تدور جميع لا هذه مهب صحيح لكن الهلام على أن مسأل دوران الأرض أنا ما أقول فيها شيء أقول هذه الله وعلا وألقاه في الأرض الرواسي أنتميد بكم قد
يقول قائل إن قوله أنتميد بكم يدل على أن هناك حركة ووضعت هذه الجبال لاتزان هذه الحركة لأن نفي الأخص لا يدل على نفي الأعم ولكن مع ذلك حنا نكون مالنا ولهذا البحر لو أن هذا من الأمور
التي يجب علينا اعتقاده أو اعتقادنا فيه لكان قد بينا في القرآن غاية البيان لأن الله يقول وأنزلنا عليك القرآن تبعنا لكل شيء لكن الخطر أن تأتي زبالة أفكار وتستولي على أفكارنا ثم
نأخذها بالقبول والتسليم بدون أن نرجع إلى القرآن هذا المشكلة يعني لو فرض الآن ولله لو كان هذا القرآن مؤلف من بشر ويقول الشمس تجري ويقول يكور الليلة على النهار معروف أن التكوير
التدوير وأن الليلة والنهار يعطي بسبب بسبب الشمس ويأتي كتاب ثاني يقول لا يدير الأرض حتى يختلف الليلة والنهار لقلنا أن هذين الكتابين متعارضة ويطلب الترجيح فإذا كان هذا كلام الله إنه
لا عبرة بأي شيء إنه خارفه أريكم السلام أصدق الله صحة الله لا عبرة بأي شيء إنه خارفه فهذه نقطة المسألة لا أحسن لا نشتغل فيها لكن مثل ما قلتكم بالأول قلت إذا تولي الإنسان لابد أن
ينزل للميدان طرق أهل الكلام في إثبات العقيدة هل هذه من طريقة السلافة طيب هل إمة الإسلام تركوهم وشأنهم خاضوا معهم المعركة إذا تولينا بقوم يدخلوننا في الميدان لابد ندخل يعني قبل
أربعين سنة ما كان الناس يفهموا هذا الشيء ولا يطرع على بالهم إطلاقا إلا أن الناس على عقائدهم الفطرية أن الشمس تطلع وتغاب والغمر يطلع ويغاب حتى نكذبهم حتى يجيبوا لدليل نعم حنا نكذب
ما هو كل شيء لا في نفس الدوران وفي نفسها نكذبهم في قولهم إن نتعاقب الليل والنهار بسبب دوران حتى يأتوا بدليل قطعي قطعي واضح مثل الشمس يكون حجة لنا بتأويل ظاهر الآيات ولما نقبلها
أبدا لو يجمعون كلهم ما قبلنا لأننا نعرف نفس الدوران كلهم تحرصات حتى إن الآخر منهم ينقل عبارة الأول بنصها وفصها مما يدعى لأننا متأخين ببغواط كل ما نطق عليهم نطقوا بما سمت نعم نسمش
في نفسهم ونقرات من الآن بذل تناول آيات مم هذا هذا نعم هذا من البلأ وقراجبات حسب أجيام انتوا يتمروا من الصحاب هذا دليل ايه نعم هنا هم يأتوا بأشياء ما لها ما لها أصد نعم أصد نعم