105 - 128 Tafsir of (He is the All-Hearing, the All-Knowing) from Surah Al-Ankabut - Sheikh Ibn U...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقوله وهو السميع لأقوالكم العليم بضمائركم السميع نعم لأقوالكم وهو سميع سبحانه وتعالى لكل شيء يسمع كل صوت وإن خفي كما قال الله تعالى يعلم السر وأخفى فهو يعلم كل ما يكون من صوت خفي
سواء كان قولا أم غير قول لكن المؤلف خص القول لأنه محط التكليف والإثم أو الأجر والسميع من أسماء الله سبحانه وتعالى وله معنيان أحدهما إدراك المسموع والثاني إجابة الدعاء إجابة الدعاء
أما إدراك المسموع فله أمثلة كثيرة مثل قوله تعالى قد سمع الله قولا التي تجادلك وأما إجابة الدعاء فمثل قوله تعالى إن ربي لسميع الدعاء سميع بمعنى يسمع صوت الداعي أو يجيب دعاء نعم لأن
هذا هو المقصود الإجابة دون مجرد سمع الصوت إن ربي لسميع الدعاء واعلم أن السمع الذي هو بمعنى إدراك المسموع ينقسم إلى ثلاثة أقسام قسم يراد به بيان إدراك سمع الله سبحانه وتعالى لكل
مسموع وقسم آخر يراد به مع ذلك النصر والتعييد وقسم ثالث يراد به مع ذلك التهديد والوعيد وهذا على حسب السياق هذا على حسب السياق كغيره من صفات الله كثير من صفات الله سبحانه وتعالى يكون
مرادا بها هذه الأمور الثلاثة كثير من الصفات ففي قوله تعالى أم يحسبون أننا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم مكتبون مش المقصود هنا التهديد وكذلك قوله تعالى لقد سمع الله قول
الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقد فهمنا بأبيه الحق هذا يراد به التهديد وفي مثل قوله تعالى لموسى وهارون لا تخافا إنني معكما أسمع وارا يراد به النصر والتعيد مهم
جرد أنه يسمع فقط لا يراد به النصر والتعيد وفي مثل قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجاد لك في زوجها يراد به بيان إحاطة سمع الله بكل مسموع لأن السياق لا يقتضي نصرا ولا تعديدا فيكون
مقصود به بيان إحاطة علم الله عز وجل بكل مسموع ولهذا قال تعائشة رضي الله عنها في هذه الآية تبارك الذي وسع سمعه الأصوات والله إني لفي أدنى أو طرف الحجرة وإنه ليخفى علي بعض حديثها
والله تعالى فوق عرشه عال على خلقه ومع ذلك يسمع حديثها مع الرسول عليه الصلاة والسلام يسمع مجادلتها ومحاورتها للنبي صلى الله عليه وسلم نعم ولهذا قال والله يسمع تحوركما إن الله سميع
بصير وفي هذه الآية فائدة مهمة بالنسبة للذين يتكلمون على أسماء الله وصفاته وهو أنه من المعروف عند أهل السنة أن الإسم يتضمن ثلاثة أشياء إذا كان وصفا من متعد إذا كان مشتقا من وصف متعد
فإنه يتضمن ثلاثة أشياء وهي الإسم وصفة والحكمة اللي هو الأثر فهنا والله يسمع لماذا؟
إن الله سميع بصير يسمع لأنه سميع بصير يدل هذا على أن سميع تتضمن ثبوت مقتضاها وهو أنه يسمع ومعلوم أنه لا سماء إلا بسم خلافا لمن قال إنه يسمع بذاته كما قالهم حزم وجماعة لا بصفة هي
السم قالوا يسمع بذاته ولا نثبته صفة هي السم وهذا كلام في الحقيقة هرى والله يقول وربك الغفور ذو الرحمة فأثبت الصفة ذو الرحمة وقال يعده من يشاء ويرحم من يشاء وقال وهو الغفور الرحيم
فدل هذا على أن الرحيم مشتق من الرحمة يعني قال الغفور ذو الرحمة يوازيه تماما الغفور الرحيم لم تسمع وهذا مقرر عند أهل السم إنه معلومة الحمد لله أن الأسماء التي لها التي تتضمن وصف
متعديا أنها تدل على ثلاثة الأمور طيب قوله هو السميع انتهينا من تقسيم السمع أنه بمعنى الإجابة وبمعنى أدراك المصمومة وأن الثاني يتنوع كورا يا جماعة إلى ثلاثة أنواع سمع يراد به
التهديد وسمع يراد به التأييد وسمع يراد به بيان إحاطة سمع الله بكل مسموع وقولها العليم قال العليم بضمائركم وعلى رأي مؤلف يكون الآية هذه تدل على الأقوال وما في الضمائر فقط مع أن هناك
أفعالا أفعالا لا تتعلق بالسمع فإذا قلنا العليم بالضمائر فقع عندنا قسم من أفعال الناس وهي الحركات الأفعال على الجوارح يكون الآية ما فيها دليا عليها ولهذا الصواب أنه قال العليم بجميع
أحوالكم والله تعالى عليم ليس بما في الضمائر فقط بل بما في الضمائر وبما يفعل وبما يسمع لأن العلم من أشمل ما يقوم من صفات الله كما قال الله تعالى رب لتعلموا أن الله على كل شيء قدير
وأن الله قد أحاط بكل شيء علما فهو من أعم الصفات شمولا وقولها العليم ما هو العلم يقول العلماء إن العلم هو إدراك المعلوم على ما هو عليه إدراكا جازما مطابقا جب التعريف إدراك المعلوم
على ما هو عليه إدراكا جازما حقيقة أن المطابقا إذا ترك إذا قلنا المعلوم على ما هو عليه ما حاجه لمطابقا أما إذا قلنا إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا فهذا صحيح المهم إنه لابد أن يكون
الإدراك جازما فخرج به إيش الشك والظن والوهم ومطابقا خرج به الجهل المركب وإدراك خرج به جهل البسيط فيكون تعلق الإنسان أو تعلق الإدراك بالأمور على خمسة أنواع علم وجهل بسيط وجهل مركب
وشك وظن ووهم ستة أشياء ستة أشياء ها الجهل بسيط أطلع مني وراء إدراك الإنسان أنا ما هي عليه إدراك جازما مطابقا نشوف التفسير الآن العلم إن نكتذفك الشيء على ما هو عليه جازما به هذا
واضح كأن أدرك بأن هذا الذي أمامه مسجد تمام طيب الجهل البسيط الجهل البسيط أن يقال لي ما هذا الذي أمامك فأقول لا هذا جهل بسيط نعم الجهل المركب أن يقول لي قائل ما هذا الذي أمامك فأقول
هذه العوبة رضعان العوبة أطفال صح ها هذا وشو جهل مركب ولا لا مركب مركب من جهلي بحقيقة الحال ومن جهلي بحالي ظننت عني عالم وأنا جاهل طيب الشك أن يقال لي ما هذه فأقول إما مسجد أو راديو
هذا شك يعني أحد الاحتمالين صحيح فيكون هذا شك طيب كونه شكا مع التساوي هذا شك إذا رجحت أنه مسجد فهو ظن والمرجوح الذي هو راديو هذا تعلق العلم بالأشياء كل هذه الأمور منتبهة عن الله عز
وجل ما عدبا ما عدبا فإنه ثابت لله سبحانه وتعالى على أكبر وجهه فإن قال قائل هذا الجزم منكم بأنه لا يقع أو لا يكون على الله من هذه الأمور الستة إلا العلم يرده قوله تعالى في الحديث
القدس وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبد مؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه فأثبت الله سبحانه وتعالى أنه يتردد في بعض أفعاله فالجواب أن التردد قسمه تردد لتوقف
المتردد في الأمر أن يكون خيرا أو لا وهذا في النسبة إلى الله ممتنع لا يمكن هذا أبدا لأن الله تعالى يعلم وتردد باعتبار النظر للغير يعني ترددا لأمر يتعلق بغيره مثل هذا الحال فإن تردد
الله عز وجل لا لخفاء الأمر عليه ولكن لأنه يكره أن يسوء عجله المؤمن فيتردد لا لشك في الأمر واستظهار للواقع ولكن لأجل هذه المسألة لأنه يتعلق بغيره فهذا لا يعتبر نقصا بل هو كمال يدل
على رحمة الله عز وجل وبهذا يزول الإشكاء وكذلك أيضا قوله العليم من الأسم من الأسماء المتعدية أولى فتكون متضمنة لتبوت الاسم والصفة والحكم