1970 - 4600 هل لو أجبر الولي المرأة على الزواج لها الحق في الفسخ ولو ادعت أنها مكرهة...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما رضيت مع الجمل يعني ما رضيت الحال طيب إذا ما رضيت يعني معناها أنه كانت في الأول كرية العقل لكن لما دخل عليها الزوج أعجبها المهم إذا ما رضيت لها أنت طالب الحق لها إن طالبت ورفعت أمرها إلى القاضي فارق بينهم وإن سكتت وقالت لعلى الله سبحانه يرقب فيها وما أشفى ذلك فالحق لها لكن بقي أنه قال لودعت أنها كارحة وقال أبوها بل هي راضية يعني ما زودت للمشاه له ما شاورا وش الأصل الأصل الإذن ولا عدم الإذن كيف الأصل الإذن يا جماعة كل موجود فالأصل عدم كل من ابدع وجود شيء فالأصل عدم هذا القاعدة هل الأصل في أشياء الوجود أو العدم الأصل عدم فإذا ادعى أبوها أنها أذنت ويقى كابتا ما أذنت الأصل عدم واضح طيب لكن العلماء قالوا إن كانت هذه الدعوة قبل الدخول صدقت وإن كان بعد الدخول لم تصدق لأنها بعد الدخول مكنت من نفسها فلا تصدق ولكن هذا القول على أطلاقه في نفس منه شيء لأن الإنسان قد يهدد ابنتها يغصبها والله إذا ما مكنت أنا أقتلك كما يوجد هذا والله بالله من الناس ما هي قبول الله فتدخل تمكن نفسها من الدخول ثم بعد ذلك ترفع الأمر تتسنى لها الفرصة وتبلغ الحاكم بذلك فهذا الكلام لذا قاله الفقه رحمه الله على إطلاقه في نفس منه شيء ويجب النظر إلى قراءة الأحوال فإذا علمنا أن هذه المرأة امرأة ملتزمة وأن الذي زوج إياها رجل غير ملتزم وأنها لا ترضى بمثله عادة وأن بأها قد عرف لأنه لا يهتم بمثل هذه الأمور وأنه رجل متغطرس فهنا نقبل قولها ولو كان ذلك بعد الدخول لأن ظاهر الحال يشهد لصحة قولها وإن كان الأمر بالعكس فأدو كل مقام المقام