104 - 128 تفسير الآية (وكأين من دابة لا تحمل رزقها...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى وَكَأَيٍّ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ لِزْقَهَةٍ كَأَيٍّ يقول مؤلف كم فعلى هذا تكون السفامية هل خبرية خبرية يعني وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ وَكَأَيٍّ مِنْ دَابَّةٍ أي كثير من الدواب من دابة والدابة في اللغة العربية كل ما يدب على الأرض سواء مشى على بطنه أو على رجلين أو على عربة كلها تسمى دابة أما في العرف فهي لدوات الأربع فقط فلا تشمل ما يمشي على بطنه ولا ما يمشي على رجلين الثلاثين ولا على ما يمشي على سبع سبعين ها؟ أستاذها؟ لدوات الأربع فقط طيب وفيها أيضاً عرف أخص من هذا أن الدابة الحمار فقط دابة الحمار فقط يقولون مثلاً راح منا على دابة كل من كلمته بهذا الكلام ذهب إلى أنه الحمار لكن الكلام على المعنى اللغوي أما الأعراف فإنها تدفع أصحابها المعنى اللغوي في اللغة الدابة ها؟ كل ما دب على الأرض كثير من دابة لا تحمل رزقها ها؟ لضعفهم عندكم ولا ضعفها؟ لضعفها صحيح لضعف سبع سبع سبعين ها ما يقول سبع سبعين؟ عندنا لا عندنا دابة سمى أم سبع سبع رجل بس؟ وش تونجي للناس؟ مبالغة يعني ذي؟ مبالغة قد تجيب لا الإنسان يمكن نوعاً آخر مبالغة سبعين وفوضة سبعين أبروش تابة مثل الدودة مثل السروق تمجي لها أرجل كثيرة صلى الله عليه الناس سمونهم سبع سبع سبع رجل لكن هذا الاخطرهيم من قناة الاخطرحمن تشهدوا معه؟ سبع قعد ها؟ إنها دون الستين هي ربما أنحة على سبيل المبالغة إذا كان هذه أمرها نعم كأي مبتدع ومن دابة تميز لها ولا تحملوا رزقها قيل إنها هي الخبر وقيل الله يرزقها وإياكم هو الخبر وجملة لا تحمل رزقها صفة لدابة وهذا أقرب لأن الكلام لا يتم إلا بقوله الله يرزقها وأياه لا لا ما تدب ما تدب إلا تدب ابتهم ها لي تدخل بارك الله فيك بالفلك بالفلك وجعل لكم من الفلك ولا نعام لأنها مثل السفينة اللي كانت تمشي على البحر هي فلك إن هي اللي تدب هذه ما هي تدب هي بنفسي لا لا هي التي تدب يعني هي نفسها تفعل هذا الشي سيارة ماذا تفعل وقوله لا تحمل رزقها قال لضعفها فما معنى لا تحمله أي ما تكواه يعني ولا لا تستطيع أن تتكسب للرزق الجواب الأخير الجواب الأخير يعني ما تستطيع أن تكتسب وتحمل الرزق حيث تقوم بكفاية نفسها وهذا شيء كثير أول ما يرج علينا نحن في حال الصغر والطفولة أن نحن نحمل أرزاقنا أبداً لولا أن الله قيّض لنا الأم وقيّض لنا هذين التدبعين ما حملنا أرزاقنا وهذا شيء معروف كذلك أيضاً يوجد جواب تأتيها عهات وأمراض ما تستطيع أن تطلب الرزق أي يهيئ الله لها رزقاً بحيث يأتيها وهي في مكانها وكم قص علينا من قصص كثيرة في هذا الباب تكون مثلاً هذه الدابة نفسها جاءها أمراض كسرت رجلها كسرت جناحها عميت وما أشبه ذلك فيجدون الأشياء تأتي إليها بإذن الله وتأكلها نعم ها وش لا تحمل أو لا تحمل لا لضع فيها ما معنى هذا التعليل هذا التعليل يعني معنى أنه ما تحمل لأنها طعيفة إما ضعيفة في الإرادة أو ضعيفة في القدم أو غير ذلك قرأنا لن تحمل إيه إيه قلنا ليس معنى لا تحمل ما تقوى تشير ما تقوى تحمله المعنى لا تستطيع أن تكتسب وهذا كذلك أيضاً يوجد أشياء صغيرة ما تستطيع أن تذهب بعيداً ثم يقيض الله لها طعاماً يسقط حولها وتأتي إليه وهذه الدواب أيضاً منها ما يستطيع في نفسه أن يتدخل الرزق ومنها ما لا يتدخل الرزق ومنها ما له أعوان ومنه ما ليس له أعوان المهم أن يتفكر في مخلوقات الله في هذا الأمر يجد العجب العجاب وقد قصصنا عليكم القصة التي قال ذكر عبد القيم بأن رجلاً وضع طعاماً لذره فلما أحصت به عجزت عنه تحمله فذهبت إلى صاحباتها ودعتهم فجاءوا فلما جاءوا وصاروا حول المكان رفع الطعام جاءت تطلبوا في المكان يطلبوا كلهم ما وجدوا رجعوا وبقت هي تفتش حول المكان فوضعه لها ثانية فلما تيقنته ذهبت ودعته فلما أقبلوا رفعه ثم إنه أيضاً بدأت تطلب وراجعوا في المرة الثالثة وضعوا في المرة الثالثة وذهب جاءتهم وفلما رفعه ولم يجدوه يقول إنهم قتلوا هذه الذرة قتلوا يقول فذكرتها لشيخنا شيخ الأسلام من ديمية فقال إن الكذب لا يحبه أحد نعم حتى النمل لما كذبت عليهم هذه وهقتهم جابتهم من بيوتهم سفسعتهم قتلوه هنا أبدي عليه طيب الشاهد أن الإنسان يرى العجب العجاب في محلوقات الله هذه الضعيفة لما تحمل رزقها يقوم الله عز وجل برزقه لأن الله تعالى قال في كتابه عن نفسه وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ما من دابة من دابة نكره في زياق النفي المؤكد حمومه بمن الزائد أي دابة في الأرض فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستوداعها مع ذلك أيضا رزقها وليست الدواب كلها ترتزق من شيء واحد أليس كذلك بعضها يناسبه هذا هذا وبعض ما يناسبه وأي كان فإن الله سبحانه وتعالى يقدر له الرزق المناسب له وما ذلك يعلم جل وعلا مستقرها ومستوداعها يعني محل استقرارها ومحل استداعها يعني ما تقول إليه في يوم القيامة هذا المستقر والمستوداع الدنيا والبرزخة الذي بين الدنيا والآخرة لأن هذا الشيء يكون إنسان فيه في مزاية الوديعة يبقى زمانا ثم ينتقل نعم قال الله يرزقها وإياكم أذهب الجملة الاسمية الله يرزقها وإياكم والرزق بمعنى العطاء العطاء بلا عواض هذا هو الرزق العطاء بلا عواض يسمى رزقا الله يرزقها وإياكم قوله الله يرزقها أي هذه الدعمة وإياكم هذا معطوف على إيش على ه في قوله يرزقها والفصل هنا واجب ولا جائز الفصل جائز الفصل جائز فصل الضمير الآن الضمير هنا مون فصل نعم فصل الضمير هنا ايه الواجب ما يمكن يحل الفصل هنا واجب لأنه كلما أتى الضمير بعد العطاء فهو واجب الانفصار إذ أن الضمير المتصل هنا ما يمكن يتأكل لو قلت الله يرزقها وكم ما صح فإذا أتى الضمير بعد العطاء أو بعد إلا فقد علم أنه لا بد أن يكون مفصل الله يرزقها وإياكم قال وهو السميع العليم وإياكم أيها المهاجرون وإن لم يكن معكم زاد ولا نفقة لأن كلام كما قال المؤلف كما عرفتم كله مسوق الهجرة ومغادرة البلد فالله تعالى كما رزق هذه الدوابة العظيمة التي لا يحصيها جنسا فضلا عن النوع وفضلا عن الأفراد إلا الله عز وجل فأنتم كذلك إذا هاجرتم لا يضيع رزقكم فالرزقكم على الله عز وجل قال الله تعالى يا أيها النبي قل لمن في أديكم من الأسر إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله أفور رحمه وقد حصل هذا فأسرى بدر الذين أسلموا ماذا حصل لهم حصل لهم من الفيء والغنائم أكثر مما أخذ منهم ثم قال سبحانه وتعالى وكأي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم من فوائد الآية الإرشاد إلى النظر في مخلوقات الله فإن الله يقول كأي من دابة لا تحمل رزقها لأجل أن نتفكر في هذه الدواب التي لا تحمل رزقها ومن فوائدها أنها تشتمل على عدة صفات من صفات الله منها كمال القدرة حيث يخلق هذه الدواب الصغيرة اللي ما تحمل رزقها ويخلق الدواب العظيمة التي تكسب الرزق ومنها أيضا من فوائدها من الصفات التي يستفيد منها قدرة الله عز وجل ومنها علمه ومنها رحمته ومنها إحاطته بكل شيء فإن هذه الدواب الصغيرة اللي ما تحمل رزقها يعلمها ويرزقها وقوله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم ومن فوائدها إثباتوا إسمي السميع العليم وما يتضمناه من الصفة ما يتضمناه من الصفة