1961 - 4600 هناك آباء صالحين وعندهم بنات قليل التدين هل يزوجهن للصالحين بدون أن يخبر...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لأن تقع مشكلة المناث الفاسقات من الناس يستشيرنا بعض الناس عندي بنت فاسقة الصالح ما يريدها والفاسق يسأل عنها وشتون عنها يعني واحد يسألك عنها يعني هاي تحلد الآن ايه وشتون المنت فاسقة تسمع أغاني صلاتها ضائفة وكثير أمور يعني عنها طيب وأبوها صالح نعم فالصالحين ما يتقدمون له حتى يتقدمه من باب الأمان يقول لا لا لا يمتحك من فيها لا تصبحك والله أنا في نفسي من هذا الشيء الرسول قال اظفر بذات الدين فحتى على ذات الدين لكن ما منع من غير ذات الدين اللهم إلا الكافرة وذلك لأن الرجل له سلطة على المرأة يعني يندر أن تجد امرأة فاسقة تبقى على فصلها عند رجل صالح يندر ولا قد يوجد يوجد نساء ولا يدب لها فاسقات يؤمرن بالخير ولا يأتمرن حتى أزواجا ما يكذرون وربما تؤثره على زوجها أيضا فالله هذا لا بس مثل إذا خطب إنسان صاحب ديني إلى أبي هذه المرأة والرجل عاثم عن حالها ما في شيء بس إنما إن كان يخشى أنه ما علم عنها وأنه ظن أن أباها إذا كان على مستوى جيد من الدين أنها ستكون مثل أبيها فحينئذ يقول له هل أعلمت عنها شيئا هل أعلمت عن حالها ودينها هل يرغب الرجل الصالح في هذه المرأة إذا كان ما يرغمها الصالحون فالجداء الفاسق يقول فك عن فك منها أي يعني إذا خطبها فاسق ولكن فسقوا ما أخرجوا عن الدين وهي لم يتقدم إليها رجل صالح وما ظن أن لا يتقدم أيها إنها هذه بكم وأويس أو شب ألياس يعني بلغة سنة يعني متقدمة فهنا نزوجها لأنه ليس من شرط النكاح العدالة وتأخيره إلى أن تكبر فيها أضرار كثيرة أما لو كانت توى مثل صغيره وخطب عليها كثيرون فهذه نقول أنتظر لا أعلم أن يجيب لها أحد يكون فيه خير