101 - 128 تفسير الآية (والذين آمنوا وعملوا الصالحات...) من سورة العنكبوت - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم ننزلنهم وفي قراءة بالمثلثة بعد النوم من الثواء الإقامة وتعديته إلى غرفاً بحذفه طيب الآية فيها قراءة لنبوئنهم بمعنى لننزلنهم وعلى هذا فتكون
ألها في نبوي أنهم المحرول الأول وغرفا المحرول الثاني في قراءة أخرى بدل الباء سأل وبدل همزة واو لنسوينهم هذا لبطها لنسوينهم ومنهم أخوذ من السواء وهو الإقامة يقال سواء في المكان أقام
فيه وعلى هذا فتكون غرفا منصوبة بنزء الخافر في أي لنثوينهم في غرف لنقيمنهم في غرف وقيل إنها منصوبة بتعدل فعل إليها على سبيل التوسع وهذا أصح لأنه على هذا لا يحتاج إلى تقدير على هذا
الوجه لا يحتاج إلى تقدير فيه المهم أن الآية فيها قراءة وهما لنبوئنهم ننزلنهم ولنثوينهم لنقيمنهم والقراءتان يثكت معناهما جميعا فتكون الآية دالة على الإنزال وأنه إنزال إقامة لا إنزال
إعارة بل إنزال إقامة يعني ننزلنهم على وجه الإقامة الدائمة كما في آيات كثيرة تدل على دوام نعيم أهل الجنة وقول لنبو أنهم نعم الذين آمنوا وعملوا الصالحات هذه تتكرر في القرآن ذكر
الإيمان والعمل الصالح واعلم أنه إذا أطلق الإيمان شمل العمل الصالح وإذا ذكر مع العمل الصالح صار الإيمان في القلب والعمل الصالح في الجوارح كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في حديث
جبريل سأله عن الإيمان عن الإسلام والإيمان والإحسان فبين كل واحد منهما على حدة ولكن إذا أطلق الإيمان شمل الإسلام وإذا أطلق الإسلام شمل الإيمان ورضيت لكم الإسلام دينا يشمل جميع
الشريعة بعقائدها وأعمالها هنا قال الإيمان آمنوا وعملوا الصالحات نقول الإيمان في القلب وهو العقيدة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والأوم الآخر وقدر خير وشرف وعمل الصالحات هي
أعمال الجوارح وإذا قيل عمل شمل ثلاثة أعمال عمل القلب وعمل اللسان وعمل الجوارح أقول لكم عمل القلب هو حركة القلب وهو غير العقيدة العقيدة فول القلب وهو إقراره واطمئنانه إلى هذا الأمر
وأما عمله فإنه حركة يتحرك بها كالمحبة مثلا وكالتوكل وكالرجاء والخوف فنحو هذا وقولهم هنا عملوا الصالحات قلنا أيضا يشمل قول اللسان فإنه عمل فإن اللسان عندما يقول يعمل ولا لا يعمل
يتحرك بحركة عجيبة لا تشبه أن تكون اختيارية ولا طهرية حركة اللسان الآن عندما نحن نتكلم هل الواحد مننا يريد أن يرفع لسانه عندما يأتي حرف يقتضي الرخ وينزله عندما يقتضي حرف يقتضي
التنزيل لو كان يلاحظ هذا كان يقدر يفكر متى يظهر اللام من الميم من السين من الشين لكن هو بإذن الله عز وجل وحكمته يتحرك حركة آلية لا شعورية لكن أصل تحريكه باختيارك لا يمكن تتكلم إلا
بإرادتك لكن هذه الحركات التي تظهر بها الحروف هي عبارة آلية والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير بهذا يعرف خدرة الله سبحانه وتعالى في الخلق كيف هذا الجزء من البدن يتحرك هذه الحركة
الآلية وفي ظني والله أعلم أنه لو كانت حركة إرادية محظة لكان يتعب اللسان أو لا كل الجوار على اليد اللي أردت لا تعرفها في اختارك هل أنت لما أنك بديت تاكن بدأت إيديك ترفعه وتنزل بدأ
الثيار؟
إذا تختار ولكن ما تدروا الفيديو لا يعني لا تدرنا حركة إرادات مع القدرة أسرى إرادة الكلام على أن حركة اللسان بالقوي مهمة حركة الرجل بالمشي واليد بالبطش تتعب الإنسان وهو آلية كيف لو
كيف تتعب؟
ولهذا الآن في الأعمال الجوارح هذه ما أنت بتتعب؟
لكن في اللسان أنا ما خبر أحد يقول والله أنا تعب لسان صحيح يتعب مخه ودماغه نعم لكن ما يتعب اللسان أبدا إذن نقول عمل اللسان هو حركته بالنطب عمل الجوارح ظاهرة وقد مر علينا في العقائد
أن الإيمان قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح وأن قول اللسان يصح أنه قول باعتبال النطب وأنه عمل باعتبار حركة اللسان والشفتين نعم قال نعم والذين لنضوي أنهم الجنة غرفا غرفا جمعوا
غرفة وهي السكن العالي والحجرة هي السكن الأسفل لأن فيه حجر وفيه غرف فالسكن العالي يسمى غرفة والنازل يسمى حجرة لأنه متحجر قال غرفا تجري من تحتها الأنهار جمعنا وهذه الأنهار أربعة
أصناف كما قال الله تعالى فيها أنهار من ماء غير آس وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفر الله أكبر أنهار تجري اللبن جاء من بقر أو إفل الذي خلق
اللبن في الدنيا من بين فرث ودم قادر على أن يجري أنهارا في الجنة من هذا اللبن وكذلك العسل والماء وكذلك الخمر والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير إنما أمره إذا أراد شيئا يقول له كن
فيكون واعلم أن أحوال الدنيا لا تقاس بها أحوال الآخرة وإنما يفهم أحوال الآخرة من أحوال الدنيا بالاسم فقط أما حقيقة المسمى حقيقة المسمى فإنه لا مقارنة ولا مساوات بين هذا وهذا قال ابن
عباس رضي الله عنه ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسمى فقط لكن الحقيقة التي عليها يختلف اختلافا عظيما وقوله من تحتها الأنهار انظر إلى كيف تتصور حسن المنظر إذا صار هذه الغرب
والقصور العظيمة والخيام تجري من تحت هذه الأنهار المضطردة يعني منظر يبهج النظري ولا يسويه شيء في الحسن والسرور وهذه الأنهار كما قال ابن القيم وردت فيها حديث تدل على أنها تجري بدون
أخدود يعني بدون شيء يمنعه يتصرق فيها الناس كما يشاءون يدبرها بدون مساحي وبدون عمال كما يشاءون قال ابنونية أنهارها في غير أخدود جرت سبحانه نمسكها عن الفيضان نعم نعم سبحانه الآن نجد
طرب مثل ولا فرق بين الأمرين لو كان في يدك دسم وجرى عليها الماء أليس ينحصر في حبيبات طيب هذا الانحصار فيه سلالة تمنعه في حدود تمنع لا فإذا كان الأمر هذا ممكن لأنه يمكن في الآخرة ما
هو أشد من هذا وأعظم إينا بغير عمد ترونها الحاصل أن هذه الأنهار عندما يتخيلها الإنسان وهي تجري من تحت هذه الغرف يتصور منظرا عظيما ولسيما الذين لهم ذوق في هذه الأمور نحن ما عندنا ذوق
في هذه الأمور فلا نتصور كيف يكون هذا المنظر وهذه البهجة وقوله خالدين قال مقدرين الخلود فيها ما نعلم فيها غير هذا والله أعلم أنه ليس فيها غيرها لأن مقام الامتنان يستوعب ذكر كل ما
يمكن أن يمتن الله به فلما لم يذكر سواها علم أنه ليس فيها غيرها ولكننا لا نجزم بذلك نعم من الذي يسأل قوله تعالى فلا تعلمون ثم أخفي لهم من القرة أعيد لماذا لا نسمي معناه عن مستقبل
بعض لنقول أنه فيه أصل المعنى فيها هو هذا هي وما قصها الأسمى مجردة عن المعنى قصت معناه أننا نسمي هذا خمر لكن ليس كخمر الدنيا إيه بس يفكر فيها أصل الطنب لا أجد هنا عندنا أو مثلاً من
العسل نجد أصل الطنب الأصل الطعب العسل معروف أنه هو هذا الشراب الحلو اللذيذ لكن هل حلاوة ما في الآخرة حلاوة ما في الدنيا هذا هو قصد مهم معناه أن ما نعرف إلا إسم عسل فقط عين سيلا كان
معناه ذلك التفويض قصده أن الحقائق هذه ما تعلم ما فيه إلا الأسماء هذا قصد موجود عندنا في الدنيا خي فائدة نول أن يستفيد من فائدة عظيمة - والسدر - أي أنت ما تخبر أوراق هذه أوراق النبت
تأخذ من ذا وتصلح بها الروس - يا السدر - أي؟
- هذا آكل - نعم - هذا آكل لكن كل بينهما يجب صحيح - لا الله يعني - لا الله يعني